7 أشياء تؤكد أن الابن الوسطاني مظلوم “أنا ابن مين يا نينة”

7 أشياء تؤكد أن الابن الوسطاني مظلوم "أنا ابن مين يا نينة"

أن تكون أكبر أبناء أسرتك الصغيرة فهذه ميزة لن يعرفها سوى من هو أصغر منك، وأن تكون أصغر أبناء أسرتك الصغير أيضًا فهذه منحة لن يعاني منها سوى أخ أكبر منك، لكن كيف تكون حياة ذلك الشخص المظلوم الذي يحمل لقب ” الابن الوسطاني “:

شراء متطلبات المنزل

عند حاجة الأسرة إلى شراء أي من متلطبات المنزل، ستكون أنت يا عزيزي “الوسطاني” أول خياراتهم بالطبع؛ ستصرخ حينها في وجه أسرتك “هول كل حاجة أنا..  شوفوا حد تاني”، وسيكون الرد جاهز “أخوك الكبير في شغله وأخوك الصغير أخاف عليه ليتوه، ولا عايزيني أنزل أختك الشارع..  ماتتعبش قلبي يابني”.. تكون أمام أمر واقع وتنزل لشراء هذه الطلبات للأسف.

تحضير الطعام وكنس الصالة وبراد الشاي

لا يعاني الابن الوسطاني من شراء طلبات المنزل التي لا تنتهي فقط، لا الأمر يصل إلى حد “كنس السجادة” بعد تناول الطعام بعد كل وجبة، والمشهد يكون كالتالي تنادي الأم من داخل المطبخ “يلا حضروا الترابيزة وحد يجي ياخد الأكل”.. تنظر إلى أخيك الصغير يمسك بألعابه كأبله فتتذكر مقولة الأم “مش هيعرف يشيل حاجة وهيدلق الأكل ده صغير”.. تنهض للدخول إلى غرفة أخيك الكبر فتجده نائمًا أو يبدو لك هذا، فتتذكر مقولة الأم بصوت أمينة رزق “أخوك الكبير تعبان من الشغل يا محمد.. خد الأكل ومتتعبش قلبي معاك يا بني”.

وبعد أن ينتهي الجميع من تناول الأكل، قد يساعدك أحدهم في نقل الأطباق إلى المطبخ، لتجد والدتك مبتسمة بوجه ملائكي وهي تحمل “المقشة والجروف”.. اكنس الصالة يا حمادة لأحسن يجي لنا ضيوف، ما أن تنتهي من “كنس الصالة”، ختى تسمع صوت أحدهم “اللي في المطبخ يحط البراد على النار”.

قيادة السيارة وأزمة الكرسي الأمامي

ابتسم فأنت سعيد الحظ  وتنتمي لأسرة ميسورة الحال، تمتلك سيارة موديل 2016، التقط بجوارها صورًا كما تريد، لكن عند قيادتها أو الرغبة في الجلوس في المقعد الأمامي، ستتحول الابتسامة إلى غضب، فأنت مازلت صغير على قيادة السيارة “عايز تجيب لنا مصيبة”، تتصالح مع الفكرة “أنت الآن لا تستطيع القيادة” لكن لما لا تجلس في المقعد الأمامي بجوار القائد، تجد حينها أمك بنفس الابتسامة الملائكية “أنا هقعد قدام عشان الخشونة اللي في ركبتي”، وحال عدم وجود الأم، يكون المكان محجوز للأخ الأكبر بالطبع، وتجلس أنت بجوار أخيك الأصغر “عشان تخلي بالك منه”!

الحب المحرم 

الحب في أسرتك أيها ” الابن الوسطاني ” شعور طبيعي ومباح للكبير فهو “كبير” ويعمل والأسرة ترغب في زواجه، وللصغير أيضًا فهو “طفل جميل وكيوت وطلع بيحب” تتخذ الأسرة من قصته ومغامراته العاطفية فرصة للهزار والضحك، أما قصصك أنت فربما تثير غضبهم، لأنك لست بصغير ولا بحاجة للدلع، ولست بكبير مشرف على الزواج.

اللعب مش ليك يا مرزوق

من دون الخوض في تفاصيل كثيرة سنلخص هذه النقطة بابتسامة وجملتين من السيدة الفاضلة والدتك:

“أخوك الكبير شقيان طول اليوم سيبله البلاي ستيشن يلعب شوية”.

“ماشبعتش لعب يا بغل هو أنت لسة صغير، سيب اللعب لأخوك الصغير وروح ذاكر أنت يا أبو ثانوية عامة”.

الملابس “جمعية ودايرة يابا” 

 أنت لست بحاجة لشراء ملابس كثيرة كأخوك الكبير، فكل ملابسه القديمة ربما ستكون من نصيبك حال تقارب مقاسكما، وهذا يقتل متعتك في شراء الملابس الخصة بك ووفقًا لذوقك أنت لا ذوقه، وبالطبع أخوك الصغير سيحصل على نصيب من ملابسك أيضًا “جمعية ودايرة يابا”.

سرير المصيف “الكنبة هي مصيرك”  

البحر أو “المصيف”  من أكثر الأماكن التي نحب الذهاب إليها ونحن أطفال صغار، لكن ليس هناك أسوأ من النوم على “كنبة” بعد يوم مليء باللعب والعوم والهزار، فأخوك الكبير ينام على سرير بصحبة أخيك الأصغر، وبالطبع الأبوان في غرفة وحدهما، أما أنت أيها الابن الوسطاني في المكان الذي خصص لك “الكنبة” مع مخدة وغطاء، المؤسف أنهم ربما يأخذون منك هذه الكنبة أيضًا حال مجيء خالتك وأولادها، لتذهب إلى أخيك الأكبر، بينما تحصل خالتك وأبناؤها على غرفته والسرير، ويذهب أخوك الأصغر إلى حضن أبويك، بينما أنتم نائم على الأرض، مستخدمًا عدد من الأغطية لتصنع “مرتبة”.




 تعليقاتكم

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون