رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

عن شوار البنات وسنينه.. مهمة تطارد كل فتاة عاملة!

هاتوا صناديق صناديق صناديق

واملوها كراكيب..كراكيب كراكيب

هاتوا لجهاز الواد

هاتوا لعريس البت

ده باينه كدة جاي ع السبت!

وإن حتى مجاش ادينا عملنا حسابنا يا ناس إن حتى مجاش

https://soundcloud.com/mohammad-helmy/youssra-7al_badeel_1

 

هذه الكلمات تغنت بها المغنية يسرا الهواري تعبيرًا عن هوس التسوق وعادة تخزين الشوار للفتيات بأغنية “هاتوا كتير” الأمر الذي يدفع الأمهات خاصة للشجار أحيانًا مع بناتهن فور تعيينهن بأي عمل.

عندما تبدأ البنوتة من دول بالعمل وقبض أول راتب بقبضة يدها تأمر الست الوالدة قبل أي شىء وقبل أن تفكر في صرف أول جنيه أن تبدأ في شراء الشوار قطعة قطعة شهريًا.

تقتنع البنوتة من هؤلاء بفكرة الأم عن الشوار الأبيض ينفع باليوم الأبيض أو لا تقتنع فيجب عليها التنفيذ حتى تتجنب المشاجرات الشهرية ووجع الرأس المتكرر.

علقت سيدة إنجليزية  لـ”المولد” وهي في الثلاثينات من عمرها  تعيش بمصر عن هذه العادة و تعجبت كثيرًا وقالت إنها لم تشتر الأطباق والأدوات المنزلية سوى عندما تزوجت وأن الفتيات اعتدن شراء كل شىء يخص المنزل والحياة الزوجية مع أزواجهن.

ولكن على الرغم من ذلك فقد قال شاب أمريكي إن هذه العادة كانت موجودة بأمريكا بالفعل بفترة من الفترات قبل استقلال الفتيات للعمل والتغيرات التي حدثت بالمجتمع في العادات والتقاليد، واعتادت الفتيات تخزين الملابس خاصة.

بمصر الأمهات تحديدًا تشغلهن فكرة زواج الفتيات عن الأبناء خوفًا عليهن من المصطلح الذي يرعبهن “العنوسة” المصطلح الذي يزعج الفتيات العربيات جميعًا ومازلنا نعاني منه ولا نعرف متى سنتخلص من هذا المصطلح ونرحم الفتيات؟ من هذا المنطلق وربما الفراغ الذي يسيطر على أمهات كثيرات يأتي الهوس بشراء الشوار وتخزينه، حتى لو تطلب الأمر شراء الأدوات المنزلية بالتقسيط!

ولو تطلب أن يتم تخزين هذه الأدوات بكل مكان بالمنزل واختراع خنادق صغيرة لا تعرفها سوى الأم، تحت السرير، تحت المنضدة، تحت الكنب، وراء الأبواب.

ولن تجد دولاب فتاة بمصر يخلو من الشوار ولو بأقل القليل حتى ترضى الست الوالدة، فيتحمل معنا الدولاب الكثير، لينتهي به الحال أن الشوار بداخله وبجواره ووراءه.

تكون إجابة الأمهات عادة عندما تسأل أي بنوتة أمها ماذا لو لم أتزوج بعد كل هذا التخزين وهذه المصاريف:

“الشر برا وبعيد مش حيحصل حتتجوزي إن شاء الله ولو متجوزتيش لقدر الله ابقي طلعيهم واستعمليهم!”

مع هذا الغلاء المتوحش الذي يعاني منه الجميع أصبح تخزين الشوار فكرة مُقنعة للبعض، فتضغط الأم على ابنتها بحجة أن الأدوات المنزلية تزداد غلاءًا مع الوقت، وما تشتريه اليوم بقرش يصبح غدًا بقرشين.

وتظل ترعبها من فكرة الأعباء التي ستطولها لو خُطبت فجأة وكانت الزيجة سريعة، والأشياء تصبح أكثر غلاءً فتستمر في قول:

“حتعملي إيه وقتها يا حلوة؟”

سيصبح الشوار كابوس كل فتاة لا يسبب بعض البهجة سوى عند استخدامه بعد الزواج، ولكن قبل الزواج شىء مرهق وبعض الفتيات ينسقن وراء هذا الموضوع حتى يتحولن لدور زينة بفيلم “بنتين من مصر” تظل كل فتاة تدون كل شىء تشتريه من ملابس وغيره وتصيبها الحسرة مع كل جديد تخزنه بأن الفارس لا يأتي والشوار فقط يملؤه التراب!

 




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون