رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

«أحدهم قتل التمساح ليريح الناس من شره»..كرامات الأولياء الخارقة

الأسطورة

تدور الكثير من الأساطير حول الأولياء، ورغم ذلك لا يُستخدم لفظ أسطورة على الحكايات الخاصة بالأولياء، وإنما تعتبر كرامة من كرامات الولي ويرى الأتباع والمريدون أن الكرامة عبارة عن فعل خارق للعادة يظهره الله على يد الولي.

أسطورة سيدي إبراهيم الدسوقي

ومن هذه الأساطير التي تتردد عن “سيدي إبراهيم الدسوقي” وهي أنه كان هناك تمساح ضخم ابتلع طفلًا صغيرًا، وقد لجأت أم الطفل إلى ولي الله “إبراهيم الدسوقي” وطلبت منه أن يحضر لها طفلها فما كان من الولي إلا أن خرج إلى البحر”فرع رشيد” الذي تحول فيما بعد عن المسجد وطلب منه الولي إخراج الطفل، فخرج الطفل من بطن التمساح حيًا، وقد عاقب الولي التمساح فقتله حتى يريح الناس من شروره.

الأسطورة الثانية: “القديس مارجرجس”

الصورة التقليدية لهذا القديس تمثله على انه كان قائدًا رومانيًا وكان شجاعًا في مقتبل العمر، وقد ارتدى درع القتال الحديدي، والخوذة النحاسية ويرتدي ملابس الميدان كاملة ممتطيًا جواده وفي يده حربة طويلة يسددها إلى تنين مرعب ومن خلفه فتاة وقفت في سكون ورهبة ترقب المعركة بين الفارس والتنين مشفقة عليه من الوحش المخيف، كما ورد في “الموالد والتقاليد الشعبية في مصر” لفاروق مصطفى.

وتعتبر هذه الصورة تجسيدا حيًا للأسطورة القديمة التي مازالت تتردد بين كثير من الأقباط الذين يشاركون الاحتفال بمولد القديس وملخص الأسطورة “أنه كان يسكن النهر تنين ضخم ينفث اللهب من منخريه، ولاسترضاء هذا التنين كل عام يجب اختيار فتاة عذراء يجري فيها الدم الملكي فتنزل إلى النهر ليأكلها التنين وهى حية، وفي إحدى السنوات بلغ الضيق بالملك حدًا كبيرًا إذا لم تعد تبقى فتاة عذراء من الأسرة المالكة إلا ابنته الوحيدة واذا امتنع عن التضحية بها فإن التنين سيخرج من النهر ليدمر المملكة بكل سكانها، ولكن حدث في نفس اليوم المعين لتضحية ابنة الملك أن ظهر القديس “مارجرجس” في البلاط الملكي وتطوع لمنازلة التنين، فنزل إلى النهر بدلاً من الأميرة، وهنا دارت بينهما معركة هائلة كان النصر فيها حليفًا للقديس الذي ذبح الوحش الرهيب.

ويرى كثير من الأقباط أن هذه الأسطورة ليست بعيدة التصديق “فمارجرجس” يبدو دائمًا صديقًا في الشدائد يتصدى لحماية من يناديه في شجاعة ليخلصه من ضيقه.

وقد كانت هذه الأسطورة وحيًا لكثير من الفنانين الشعبيين فجسدوها وشمًا أو شخصية حلوى المولد.

أسطورة  أوزيريس

وهى أسطورة مصرية قديمة، والجزء الهام منها هو الأخير من الأسطورة الخاصة بقتل حورس لعمه ست، ووفقًا لنصوص الأهيام تجرى الأسطورة كما يلي: قتل الملك أوزيريس بيد أخيه ست، وعمدت إيزيس ونفتيس أختا أوزيريس إلى البحث عن الجسد حيث وجدتاه، وأعادت إيزيس أوزيريس إلى الحياة مؤقتًا حتى يولدها طفلًا، ثم كان أن ولدت حورس وأرضعته، واستطاع أن يتغلب حورس وهو طفل على ثعبان ضخم ثم بلغ مرحلة الرجولة عن طريق شعيرة تركزت على رباط حزامه أدتها إيزيس ثم خرج ليرى أباه فوجده بطبيعة الحال.

والجانب الأسطوري منها هو أنه عندما كبر الابن حورس حاول أن يسترد عرش والده من عمه ووقف حورس بسفينة في عرض النهر مستعدًا للنزال ممسكًا حربة طويلة سددها إلى عمه ست وبعد قليل هاج النهر وارتفعت الأمواج وأخذت سفينة حورس تهتز وتتمايل، فقد تقمص ست جسد فرس ضخم من أفراس النهر، وأخذ يصدم السفينة بشدة ليغرقها واستطاع حورس أن يعالجه بضربة قاضية اخترقت رأسه فمات وأقام حورس دولة موحدة وأطلق عليه “البطل المنتقم لأبيه”.




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون