ماريا أخت موتسارت العازفة الماهرة التي لم يصل صوت عزفها للعالم

يسجل التاريخ من لهم أثر في وجدان الفن كالموسيقار العالمي أماديوس موتسارت والذي ولد بيناير عام 1975 بالنمسا من أب عاشق للموسيقى، فقد كان والده مفوضًا لقيادة الأوركسترا بسالزبرغ ومؤلفًا لكتاب مهم عن آلة الكمان.

كان موتسارت نابغة في الموسيقى حيث ألف أول مقطوعة وهو مازال في الخامسة من عمره!..واعتاد الأب أن يسجل للصغير كل ما يؤلفه، ومع الوقت ذاع صيت موتسارت كأول موسيقي يعزف على لوحة المفاتيح دون النظر إليها، وألف 22 سيمفونية حتى وفاته.

عائلة موسيقية كهذه العائلة لن تندهش أنه كان بها فردًا آخر يهتم بالموسيقى، بل كان يؤلف سينفونيات قبل اشتهار موتسارت نفسه، فقد فجرت خطابات “ماريا أن متوسارت” لأخيها أماديوس موتسارت مفاجأة أنها كانت تؤلف سينفونيات وعاشقة هي الأخرى للموسيقى ولكن لم يعرف عنها العالم شيئًا سوى الآن بعدما فجرت الصحف البريطانية الأمر بعد اكتشاف أمر هذا الموضوع من هذه الخطابات التي كانا يتبدلانها، مما فجر السؤال:

ما الذي جعل موتسارت الأخ الأصغر لماريا أن يعرفه العالم أجمع دونًا عنها؟

قال متوسارت أنها الوحيدة التي كانت تستطيع عزف ألحانه بجودة شديدة لا يقارن بها أحد معها، وأنها أحد أهم وأمهر العازفين بأوربا كلها وتجعل المستمع لها يصاب بالذهول، ولكن لم تظهر في الخطابات التي عثر عليها بينهما أين مقطوعاتها التي ألفتها؟.. وما السبب وراء توقفها عن العزف والتأليف؟

يرجح البعض أن ربما هذه المعزوفات تداخلت عن طريق الخطأ مع معزوفات متوسارت، ويرجح أخرون أننا ربما نجدها يومًا ما، أو من الممكن أن تكون قد تخلصت منها جميعًا ولكن هذا الأمر يبدو صعبًا للغاية على عازف يحب الموسيقى ومستبعد، وإن توقفت عن العزف.

ولدت ماريا 30 يونيو 1751 وقد اهتم أبوها بموهبتها كما اهتم بموهبة أخيها موتسارت وذهب بهما برحلة حول أوربا في سن صغير كي يعرضا معًا موهبتهما، ولكن الرواية الأرجح أنها مُنعت من مواصلة التأليف والعزف عندما بلغت 18 عامًا حيث اعتبر هذا هو السن المناسب للزواج.

لم يمنعها أبوها من مواصلة العزف بالمنزل، ولكن بدأت في تعلم الحياكة حتى تتأهل للزواج والأمور المنزلية كباقي الفتيات، واندثرت موهبتها مع الوقت في خسارة كبيرة للعالم، وقد حارب موتسارت كي تستكمل رحتلها معه بالموسيقى دون فائدة، فقد طغت تقاليد المجتمع بهذا الوقت على تشجيع العائلة لها.

توفيت ماريا الشهيرة بـ”ننريل” بأكتوبر عام 1829 ميلادية بعدما تزوجت من قاضٍ وأنجبت منه ثلاثة أطفال، وقد عادت إلى الموسيقى بعد وفاة زوجها ولكن كمدرسة بإحدى المدارس، وعانت مع المرض حتى توفيت ودفنت بمقابر العائلة.

من المصادر: (1) (2)




 تعليقاتكم

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون