رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

تعرف على أهم معالم زيزينيا بالإسكندرية…متحف المجوهرات.. قصر الصفا ومسجد يحيى باشا

متحف المجوهرات الملكية

تعد منطقة زيزنيا من أرقى الأحياء السكندرية التي شهدت التعايش بين الناس باختلاف أديانهم وأصلهم، وألف السيناريست الراحل أسامة أنور عكاشة مسلسلًا بهذا الاسم “زيزنيا” من بطولة النجم يحي الفخراني “بشر عامر عبد الظاهر” من إخراج جمال عبد الحميد عن الحياة بالأربيعينات في هذه المنطقة بين اليونانين والإيطالين والمصريين، فهيا بنا نتعرف على أهم المعالم بمنطقة زيزنيا الآن بالإسكندرية.

متحف المجوهرات:

متحف المجوهرات

يرجع بناء هذا المتحف للسيدة زينب فهمي زوجة الأمير علي حيدر التي بدأت في بناءه عام 1919 ولكن توفيت قبل انتهاءه لتشرف على استكماله ابنتها النبيلة فاطمة حيدر، وهم من سلالة محمد علي باشا، وقد طلبت النبيلة فاطمة الزهراء حيدر من المهندس المعماري الإيطالي “أنطونيو لاشياك” استكمال أعمال البناء وتصميم الزخارف داخل القصر وبالأسقف والحوائط وهي مستوحاة من روائع وأساطير فنون عصر النهضة من فن الباروك والركوكو وتمثل الرسومات على الزجاج ، وقد أخذ القصر الطابع الإيطالي بمعمارٍ متميز.

باب من الأبواب الزجاجية يمثل قصة حب
الأميرة فاطمة حيدر

بُني القصر بعام 1922 ومساحته تبلغ 4185 مترًا مربًعا -هذا بالمباني كلها وحديقة القصر- وقد عاشت فيه النبيلة فاطمة حتى قيام ثورة 1952 وتم فرض الحراسة عليه آنذاك واستكملت حياتها به بشرط ألا يحق لها التصرف فيه إلى أن انتقلت للحياة بالقاهرة وتوفيت عام 1983.

تمثال بمدخل القصر

يتكون مبنى القصر من جناحين شرقي وغربي يصل بينهما ممر طويل مسقوف من الطابق الأرضي يزينه على الجوانب عشرة بألواح زجاجية ملونة مثبتة على حوامل رصاص تحمل قصة حب، وقد حول القصر إلى متحف لعرض مجوهرات العائلة الملكية لأسرة محمد علي كلها حتى الملك فاروق وهذا بقرار رقم 173 عام 1986، وقد أغلق المتحف أكثر من مرة منها حوالي أربعة سنوات بعد قيام ثورة يناير عام 2011 للحفاظ عليه ولتطويره وتبلغ عدد القطع فيه لأكثر من 11 ألف قطعة.

مدخل القصر

مجوهرات  ومقتنيات المتحف:

يضم المتحف مقتنيات ومجوهرات العائلة الملكية من محمد علي باشا حتى الملك فارورق وبه تمثال خاص بالقصر.

قلادة محمد علي من الذهب مرصعة بالماس كُتب عليها اسمه.

شطرنج من الذهب والماس أهداه ولي عهد إيران للملك فاروق بمناسبه زواجه من الأميرة فوزية ب15 مارس عام 1939.

الشنطرج الذي أهداه ولي عهد إيران للملك فاروق

 

مجموعة من حلي الملكة فريدة من المرجان والياقوت والذهب والماس والألماظ.

حلي للملكة نازلي زوجة الملك فؤاد الأول.

حلي كانت تملكه الملكة نازلي

طاقم مشروبات من الذهب يتكون من صينية ذهبية وأربعة زجاجات من الكريستال وواحدة من الذهب عليها الحروف الأولى من اسم الملك فاروق.

الصينية الذهبية
مجموعة زجاجات الكريستال والزجاجة الذهبية

مجموعة ساعات جيب للأسرة الملكية من الذهب.

مجموعة حلي للأميرة فوزية من الذهب والماس
مجموعة من مقتنيات الملك فاورق منها شوخشيخة على هيئة التاج الملكي

قصر الصفا:

 

 

الأمير محمد علي توفيق

 أكد لنا أسامة محرم رئيس موقع inmagazine  الذي يعرض تاريخ الإسكندرية للحفاظ على التراث السكندري أن من امتلك هذا القصر الأمير محمد علي ابن الخديوي توفيق  وكان واصيًا على عرش مصر بعد وفاة الملك فؤاد عام 1963 حتى تولى الملك فاروق الأول الحكم فقطع عليه طريق تحقيق حلمه في حكم مصر.

كان الأمير محمد علي  مولعًا بالفن والأدب وجمع الآثار وله قصرًا آخر من أروع القصور بمصر بالمنيل، وكانت وصيته أن يحول هذا القصر لمتحف وهذا ما حدث بالفعل، وقد توفي الأمير محمد علي بسويسرا عام 1954 عن عمر يناهز 79 عامَا ولكن دفن بمصر بمدافن الأسرة كما وصى، وقد ضمت الدولة هذا القصر للقصور الرئاسية وقال لنا أحد حراس القصر أنه تم تصوير  فيه بعض المشاهد من فيلم “أضواء المدينة” للمخرج فطين عبد الوهاب وبطولة الفنانة شادية والفنان أحمد مظهر.

قصر الصفا

وقد اشترى الأمير محمد علي هذا القصر من الكونت زيزنيا اليوناني الذي سميت المنطقة باسمه، وكان يعمل بتجارة القطن بجانب كونه قنصل بلجيكا بمصر، وهو أول من سعى لتأسيس القصور الضخمة بالإسكندرية مما ألهم النبيلة فاطمة حيدر لبناء قصرها “متحف المجوهرات” بهذا الشكل بهذه المنطقة، وكان يهتم اللأمير محمد علي بالفن الإسلامي لذلك كتب على القصر من الخارج آيات من القرآن الكريم مثل الذي كُتب على مدخل القصر “فادخلوها بسلام آمنين” وسمى القصر “الصفا” تيمنًا بجبل الصفا ومناسك الحج.

الكونت زيزنيا

مسجد أحمد يحي باشا:

يميز منطقة زيزنيا مسجد أحمد يحي باشا ، تم بناءه عام 1920 ثم توفى صاحبه أحمد يحي باشا  بأغسطس عام 1922 أثناء تأديته لمناسك الحج، وتم تجديد المسجد عام2002  صرح لنا أستاذ ناصر أحد أقدم المصلين بالمسجد-حيث يصلي فيه منذ أكثر من 36 عامًا- أن يحي باشا كان صديق لعائلة “مردخاي” عائلة ليلى مُراد التي كانت تسكن الإسكندرية، حيث اشتهر والدها زكي مردخاي بتجارة القماش وحبه للموسيقى والغناء واشتهرت العائلة بتبراعتها المتتالية للفقراء والمحتاجين، وأضاف أستاذ ناصر:

“يُعرف يحي باشا  حتى الآن بسيرته العطرة حيث كان يقيم الولائم للفقراء ويقال أنه كان يهودي الديانة وأعلن إسلامه وقرر بناء هذا المسجد ومات أثناء تأديته مناسك الحج، وما كان يميز منطقة زيزنيا التعايش الذي كان بين أطياف الشعب المختلفة، وكان يسكن المنطقة الكثير من يهود الإسكندرية وتجارها”

مسجد يحي باشا من الداخل

أشهر الفلل:

فيلا فتحي راغب

صرح لنا أحد حراس الفلل-لم يرد ذكر اسمه- أن هذه الفيلا كان يسكنها النجم الراحل فريد شوقي وقد اشتارها من يونانين كانوا يعيشون بالإسكندرية، ثم اشتراها الآن فتحي راغب تاجر الذهب وهدم جزئًا من حديقتها ليبني عماراتين واحتفظ بالفيلا، وتُعد هذه الفيلا من أقدم فلل المنطقة، هي والتي تقابلها وحولت إلى حضانة للأطفال.

الفيلا التي حولت لحضانة أطفال

كلية الفنون الجميلة:

مبنى الكلية من الخارج

 وعلى بعد بضعة أمتار من محطة زيزنيا “قصر الصفا” كلية من كليات الفنون الجميلة بالإسكندرية والتي تم بناءها بالخمسينات 1957، ومؤسسها الدكتور/ أحمد عثمان رحمه الله أحد رواد  فن النحت المعاصر وأول عميد لها.

كلية الفنون الجميلة

 




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون