رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

يا أشرف عبد الباقي.. لماذا لا يعود راجل وست ستات؟

راجل وست ستات

منذ 12 عاماً، بدأت أولي حلقات مسلسل راجل وست ستات، والحقيقة أنها أولى المحاولات الناجحة لمسلسلات السيت كوم في مصر، وحتي لا نبخس حق المحاولات الأخري، فمسلسل تامر وشوقية كان أيضًا محاولة جيدة ولكن راجل وست ستات كان الأكثر كمالًا فنيًا وتماهي مع المشاهد المصري.

بوادر نجاح التجربة

ولم يأخذ راجل وست ستات الكثير من الوقت حتي يتعلق الجمهور المصري به، فمع أولي حلقاته بدأت الهمهمات بأن منزل عادل يشبه البيت المصري (ليس الديكور بالطبع) ولكنه طِبق الأصل البيت المصري بمشكلاته وبهجته وطريقة إدارته وأزماته المؤقته وشكل العلاقات الأسرية المعقدة بداخله، فأحس الجميع بمعاناة “دوله” الأب طيب القلب الذي يلاحق مشاكل بيته ويفشل في تحقيق أحلام المراهقة ويعيش بين حقيقة عمله بالبازار وطموحاته لأن يصبح شاعرا، وضحكنا من فرط سذاجة رمزي ابن عمه الذي جاء من البلد لينسف كل خطط دوله للارتقاء بالبازار بسذاجته، واتضحت لنا صورة العلاقات الحريمي الطفولية تحت سقف بيت واحد بعد مشاهدة الصراعات المنزلية بين رانيا زوجة عادل الفليسوفة الخائبة، وأمه إنعام التي تغار من زوجة ابنها، ومجيدة حماة عادل التي تعيش على ماضي الطبقة الأرستقراطية وتري أن رانيا كتير على دوله، وأخته وأخت رانيا سناء ونجلاء اللتين تتباريان في الفرك والخناقات علي أتفه الأسباب، وتملكنا شعور أن ياسمين ابنة عادل هي ابنة لجميع المشاهدين.

كوميديا اللطف

قدم صناع المسلسل رسالاته عن طريق الكوميديا الخفيفة التي لا تؤذي المشاعر، فقط ترسم على وجهك ابتسامة عن طريق ” اللُطف ”  تبعد تمامًا عن مُقبلات السوق، لا إسقاطات على الجنس والدين والألوان، ولا اتجاه للكوميديا العنيفة والتي أسميها شخصيًا “كوميديا القفا”، ليثبت صناع راجل وست ستات أن حجة “السوق عايز كده” هي حجة واهية لا ناقة لها في الفن ولا جمل.

لماذا لا يعود ؟

على عكس جميع مسلسلات السلاسل، حافظ راجل وست ستات علي مشاهديه حتي بعد تغيير بعض أفراده (والذي كان من المتوقع سقوط مزرٍ بعد تغييرهم)، الأمر الذي يشير إلى أن جمهور المسلسل حاضر وموجود حين عودته، والارتباط القوي بهذه الحلقات من المفروض ألا يجعل الإنتاج خائفًا من عودته، وخاصًة أن السوق حاليًا يحتاج لمثل هذه الأنواع من الكوميديا الخفيفة التي لا تأخذ كثيرًا من وقت المشاهد، ولا أُخفي عليكم سرًا أن الجمهور اشتاق لسماع جملة “دولاااااا حبيبي”




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون