رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

ياقهوجية .. إيه يا لالالي

المصورة : أميرة بهي الدين : مصدر الصورة

كيرلس داود

كمرتاد قديم للمقاهي الشعبية أعرف صنايعي القهوة الجيد من طريقة سؤاله عن المشاريب، الصنايعي الجيد من المنطقي جدا ومن الطبيعي أن يقول “مساء الخير” أو “صباح الخير” أو “منورين يا رجالة” وبعدها يسأل تشربوا إيه ؟؟

جلست علي الكثير والكثير من المقاهي الشعبية وعرفت أنواعاً كثيرة جداً من صنايعية تلك الأماكن (القهوجية) وصادقت الكثير والكثير وأصبح لدي مخزون من الأسماء التي أطلقها علي هؤلاء فأصبحت “قوقو” و”عم كيرلس” و”الجزار” .. وغيرها.

يختلفون عن صنايعية باقي المجالات حتى عمال الكافيهات، هم أناس قرروا أن رأس مالهم في هذه الحياة هو لسانهم وطريقة تعاملهم مع رواد القهوة.

حسان سيد .. المدير العام

أفضل قهوجي تعاملت معه في حياتي بالصديري المميز الذي يرتديه أشعر بالفعل بأنه مدير عام وهو نعم المدير العام بلغة البيزنس حسان هو أسرع دليفري في مصر فأنت حرفياً لن يمر عليك خمس دقائق بين كلمة “حسااااان” وارتشاف أول قطرة من الفنجان الذي سيبعثه إليك حسان مع أحد العاملين بالقهوة وهو من أطلق عليا كوكو بتفخيم الكاف فأصبحت “قوقو”.

حسان نموذج للصنايعي الذي تتمناه أي قهوة في مصر فهو يملك كل الألسنة التي يتعامل بها مع مختلف فئات رواد مقهاه وهو في الغالب يعرفهم شخصياً ويسأل عنهم في غيابهم وهو صاحب فكرة المقال وهو من وعدته بأني سأكتب عن القهوجية بسببه يوماً ما.

أيمن وبوﭼا صنايعية بحق وحقيق

ياقهوجية

في مسلسل الأنيمي الشهير (كابتن ماجد) كنا نرى أخان متشابهان جدا في فريق بسام لكنهما ليسا بتوأم يذكرونني كثيراً بأيمن وبوﭼا هم صنايعية من طراز مختلف فهم أصحاب القهوة قبل أن يكونا صنايعيتها وهم أصدقاء فعليين لكثير من رواد المقهي فيمكنك أن تجد أحدهم يشاركنا الجلوس في حالة إن الجو مريح وهما لاعبي طاولة ودومينو لا يباريا أبدا والجميل أنني اكتشفت أنهم لاعبي بلاي ستيشن من الطراز الرفيع وأنا أدعي أنني لاعب بلاي ستيشن لا يشق له غبار وأهل كرم حقيقيين فمن الممكن جدا أن تسمع كلمة مثل “خليها علينا المرة دي” وتكون بصدق ناهيك عن أننا أصدقاء بالفعل وأحبهم كثيرا.

أحمد سيد .. الخبير

الأخ الأكبر لحسان لكنه من طراز مختلف تماما فهو هادئ جداً دمث الخلق جداً جداً يعرف زبونه جيداً والحسابات هي لعبته الكبرى وهو للأمانة متميز فيها جداً بمجرد النظرة يعرف نوعية زبونه والطريقة التي يجب التحدث بها إليه وهو يعرف المشاريب التي نزلت علي تلك الترابيزة عن ظهر قلب ويعرف الحساب من قبل السؤال عنه وله شعبية كبيرة أيضا.

بودي .. يا عبد الله ياخويا سماح

عبد الله نموذج آخر من نماذج القهوجية اللذين عرفتهم وهو صنايعي حديث العهد بتلك المهنة فهو شاب عشريني خريج كلية السياحة والفنادق ويعمل في مقهى كله خبراء في صنعة القهوة ومع ذلك لمع نجمه وسطهم بسرعة مذهلة فلم تمر شهور بسيطة على استلام بودي العمل في المقهي وأصبح  – إن جاز التعبير – شايل الشغل على كتافه شخص مكوكي الحركة لا يكل ولا يهدأ مجتهد جدا حلم حياته السفر للخارج أو العمل بمجال السياحة وكنت أسعى في إيجاد وظيفة له بالخارج لكن لم يحالفني التوفيق وشكرني كثيراً على هذا وكان ممتن جداً لهذا … للأسف لم أستطع التصوير مع بودي لأني علمت أنه قد ترك القهوة التي كان يعمل بها حزنت قدر تمنياتي له بالتوفيق والنجاح في مكان آخر فهو شخص محبوب وطيب ومجتهد.

ملحوظة : كل من تم ذكرهم على علم كامل بالمقال والتقطت لهم الصور على هذا الأساس بعد موافقتهم بالطبع.

 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company