ويسألونك عن الإعلام

كتب : الحاوى

ويسألونك عن الإعلام… قل ” ندفع فاتورة من أفسدوه”

كلما تحدث الرئيس عن الإعلام أو وجد للقائمين عليه اللوم, تجد فورا موجة هجوم منظمة مكررة لا ابتكار فيها ولا تجديد تتنع مصادرها مابين أرامل الإعلام الذين فقدوا عروشهم الفاسدة أو من أنصاف الموهوبين الذين فقدوا الفرحة في التواجد على الساحة فاكتفوا ببوستات الصراخ والعويل على مواقع التواصل الاجتماعي أو من المتربصين بالدولة والنظام من اخوان ويساريين ” وسلطاتهم وبابا غنوجهم”, وكأن أولئك وهؤلاء قد نسوا أنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون.

وهل أفسد الإعلام القائمون عليه اليوم أم أفسده من يتباكون اليوم بدموع التمسايح وهم الذين أفسدوه عامدين متعمدين.

الذين أفسدوا الإعلام هم من حولوه الى”عزبتهم” لتمرير مصالحهم و أهوائهم وخدمة علاقاتهم.. أفسده من جلب الأموال من خارج مصر وفتح شاشة قنواته لعبد الرحمن يوسف  القرضاوي ولباقي أعضاء الجماعة الارهابية وحول مجموعته الفضائية الى عزبة لبناته وأزواجهن وجمع حوله جماعات “الآثام الصحفية” والآكلون على كل الموائد.

 هل أفسد الإعلام من يحاولون اليوم اصلاح ما أفسده الدهر أم أولئك الذين ضاعفوا أعداد العاملين بقنواتهم واعتمدوا على اعلاميين واعلاميات مرتبطين بدوائر مصالح و “بيزنس” مثل تلك الإعلامية التي أكلت و زوجها على كل الموائد ولايزال زوجها يأكل على مائدة الأشقاء في الخليج وقصتها مع الوزير الأسبق حديث القاصي والداني.

هل أفسد الإعلام القائمون على أمره اليوم أو أولئك الذين تبدلت مواقفهم في سبع سنوات عجاف ألف مرة من أقصى اليمين لأقصى اليسار وبمجرد الابحار في رحلة قصيرة على موقع ” اليوتيوب” يمكن الكشف بسهولة عن”خطايا الأساتذة”  الذين تلونوا ورقصوا على كل الحبال وارتدوا كل العباءات.

هل أفسد الإعلام من يحاولون اليوم ضبط منظومته الاقتصادية وتحقيق التوازن بين مصاريف الانتاج والتشغيل والدخل الاعلاني أم منأهدروا المليارات ورفعوا أجور الممثلين والإعلاميين الى مستويات فلكية وخيالية ماأنزل الله بها من سلطان.

 الحقيقة أن من أفسد الإعلام هم من أوصلونا جميعا الى هذه الحالة المزرية وليس من يحاولون الاصلاح وإن كانت كل الدلائل والمؤشرات تشير الى أن التجربة الحاليى في الإعلام ستؤدي الى نتائج طيبة أو على الأقل ستصلح شيئا من أشياء أفسدها الدهر وآخرون. ولوسألوك عن الإعلام .. قل ندفع فاتورة من أفسدوه




 تعليقاتكم

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون