هيكتور كوبر.. الفاشل الذي صنع أسطورته من أصحاب “خالف تُعرف”

هيكتور كوبر

اسأل أي فتاة تمر في الشارع، أي طفل “معدي” أمام بيتك، اسأل السيد والدك أو السيدة والدتك مين السبب الحقيقي ورا صعود مصر لكأس العالم، هيقولولك محمد صلاح، اسأل أي متحذلق هيقولك فكر المدرب اللوزعي هيكتور كوبر.

هيكتور كوبر حلو بس إحنا اللي وحشين

يا عباقرة مصر، يا كل صوت أزعج أذني بالحديث عن كوبر إله “التكتكة” عند قدماء المصريين، هذا الفاشل الذي قضى 21 عاماً من عمره في التدريب، قبل أن يتولى مسؤولية منتخب مصر، لم يحصل خلال الـ21 عاماً، سوى علي بطولتين علي مستوى الأندية التي دربها، إحداهما كانت عام 1996 والآخرى عام 1998.

-أقسم بالله كرة القدم تغيرت كلعبة وتكنيك وشكل وكل شئ حوالي ثلاث مرات، منذ عام 1998 إلي الآن.

هيكتور كوبر
أعضاء الإدارة الفنية لمنتخب مصر

لكن كيف نترك أحد هؤلاء الفاشلين ولا نمجدهم! نجعله على قمة الإدارة الفنية لمنتخبنا الوطني، ” عيب الغرب يقول علينا إيه” الأدهى من كل هذا ليس جعل هيكتور كوبر مديراً فنياً لمنتخب بحجم منتخب مصر، بطل أفريقيا سبع مرات، الأدهى هو كم “المتحذلقين” من يخرجون عليك بعد كل مباراة، ليبرروا بأصوات غريبة تصرفاته وتغييراته الأغرب، قائلين بابتسامة سخيفة ” بيشتغل على قد إمكانياتنا”.

هيكتور كوبر ماشي بنور الله بيدعي يقول يارب

نبدؤها سوياً وبهدوووء؛ عشان ماحدش يقول بتجنى على حد، لعبنا تصفيات مؤهلة لكأس أمم أفريقيا، بمباراة افتتاحية مع منتخب عرف كرة القدم بعد ما أبوه رجع من ليبيا ويسمى منتخب تشاد، فزنا عليه 5 – صفر بعشوائية بشعة.

لعبنا بعده مع فريق يهزم عن طريق التليفون يدعى تنزانيا، ولعبنا بعدها مع منتخب نيجيريا “القوي”، وتعادلنا في الدقيقة 90 وفزنا في مباراة العودة ضد نيجيريا 1/0 من كرة ثابتة، بعدها عشوائية وتخبط أحرز منها رمضان صبحي هدفاً، ومباراة العودة في تنزانيا، فزنا بهدفين منهما هدف من كرة ثابتة، وهدف بعد علقة ساخنة تلقاها محمد صلاح من الدفاع التنزاني.

بطولة أمم أفريقيا 2017

نبدؤها بخيبة أمل، أول مباراة كانت نفس سيناريو كل مباراة الفارق الوحيد، أن منتخب مصر لم يحالفه الحظ في إحراز هدف في أول مباراة في البطولة، ثاني مباراة في البطولة، كانت ضد أوغندا، صرخ المعلق “علي محمد علي” في الدقيقة “88” يا جماعة ماينفعش كدا دا احنا مصر، إلي أن انتفض اللاعبون في الدقيقة 89 في هجمة عنترية لا علاقة لها بسياق المباراة، ويا حبيبي يا عبد الله، ثالث مبارياتنا كانت ضد غانا وفزنا بضربة ثابتة، وبالطبع هيكتور كوبر هو من درب محمد صلاح علي تسديد الضربات الثابتة.

وبعدها صعدنا ولعبنا ضد المغرب، وهي أفضل مباراة لعبها كوبر في رأيي، ونجح في الدفاع عن مرمى المنتخب المصري، وفزنا بضربة ركنية، حين اصطدمت الكرة في “أحمد حسن كوكا” -الله يستره- وكهربا أحرز الهدف، وبعدها فزنا بركلات الترجيح، وبعدها قابلنا الكاميرون في النهائي، وهو فريق فقير فنياً جداً، وبعبقرية كوبر المعروفة دفع بأحمد المحمدي الذي تسبب في كارثة في الناحية اليمنى، بنرجسية غريبة جداً ولم يقم بتغييره طوال المباراة.

هيكتور كوبر أسطورة صنعها أصحاب “خالف تشتهر”

لن يحظى في اعتقادي كوبر بجماهيرية كالتي يتمتع بها في مصر في أي مكان في العالم، أعتقد أن الذين يناصرون مديرا فنيًا معظم أهداف فريقه من كرة ثابتة، ليس بينهم عمنا نجيب المستكاوي، والله دعوات المصريين طيلة الوقت أنفع وأكثر قيمة من خطط كوبر، ومن يسانده من أرباب نظرية “خالف تُعرف أو تشتهر”، هي الفكرة كلها أنا أريد الاختلاف، لأنني عبقري كهيكتور كوبر، أنا ستين عتريس في بعض”.




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون