هند رستم: لا يعيب المرأة أن تعامل زوجها على أنه سي السيد

هند رستم

كانت ترى أن السيادة من حق الرجل، ولايعيب المرأة أبدًا أن تعامل زوجها على أنه”سي السيد” بل من واجبها أحيانًا أن تفعل للرجل الذي يمنحها السعادة والإستقرار، فالمرأة عليها الدور الأكبر في الحفاظ على الحب، وعلى استقرار الحياة الزوجية، ولابد أن تُشعر زوجها أنه ملك على قلبها، وأنه “سي السيد”، وأنه رجل كامل، ولا تجعله يشعر بنقاط ضعفه، وهو أمر لا ينتقص منها أبدًا، بل يضاعف من مكانتها في قلب رجلها.

وتقول الفنانة هند رستم” أتعامل مع زوجي الدكتور محمد فياض من منطلق أنه “سي السيد” ومتمسكة جدًا بذلك، ومهما مرت السنين وتبدلت الحياة. رغم انه أحيانًا يستغرب البعض من كوني أقدم نفسي على أني حرم الدكتور محمدج فياض، رغم أن سعادتي لاتوصف وأنا أنطق بهذا اللقب، فأنا في النهاية أنثي، حتى لو كنت هند رستم، والست تحب يكون فيه راجل جنبها، ثم لامؤاخذة الدكتور محمد فياض ده مش حاجه سهلة، ده طبيب معروف في العالم كله، وأي ست تتباهى به وتحترمه”

وفي اثناء حديثها مع الصحفي “أيمن الحكيم” قالت “هند رستم” ان تعدد الزوجات أصبح حلًا لأزمة ارتفاع العنوسة، والزواج عن طريق الإنترنت ومكاتب الزواج فاشل لا محالة، بل اعتبرته طريقًا من طرق النصب والخداع، لأن التكنولوجيا قتلت الحب، ومن سوء حظ الأجيال الجديدة أنها لم تعد تعرف معنى اللهفة والاشتياق ولوعة الحب، لأن الشباب يستطيع أن يصل الى حبيبته طوال الليل والنهار، عن طريق الموبايل ووسائل التواصل المتعددة والسهلة.

وفي حديثها وجهت”هند رستم” بعض اللوم على أندية الروتاري والليونز، لأنها لم تؤدي اي دور في حل أزمة أطفال الشوارع، بل تاجرت بهم، حيث سمحت بإقامة الندوات والحفلات لجمع التبرعات وإيواء الأطفال المشردين، والتي يحضرها السيدات اللاتي يرتدين أغلى الفساتين والمجوهرات، ويضعن أفخر العطور الباريسية، وفي النهاية لا حل للمشكلة، وأعداد الأطفال في ازدياد، والخرابات ضاقت بهم، وسيدات الروتاري والليونز والمجتمع الراقي في عالم ووادي آخر.

تحب “هند رستم” الكلاب لأنها لا تعرف الكذب ولا الخداع ولا المصلحة، لأنها أكثر وفاء من البشرية، فتقول: إذا كان لديك كلب ولم تقدم له طعامًا في يوم من الأيام فلن يكرهك وسيظل وفيًا لك.




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون