رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

منى البرنس والسعي خلف الشهرة.. مبروك كسبتي معانا مقال هدية

عمرو شاهين

حينما ظهرت للمرة الأولي على الساحة بتلك الصورة التي التقطت لها في ميدان التحرير وهي تحمل لافته مكتوب عليها ” أرحل عايزة استحمى” ظننت أنني أما شخص يلقى “إفيه” بما أننا أصحاب الثورة الضاحكة، وحينما بدأت في الدخول في مصادمات مع جامعتها ومع الأمن أحيانا بسبب أراءها السياسية كنت من المتضامنين معها حتى حينما أثيرت في الآونة الأخير أزمة الرقص فوق أحد الأسطح وإيقافها عن العمل لهذا السبب كنت أرى أن الجامعة تتدخل فيما لا يعنيها، ولكن منى البرنس يبدو أنها أدمنت الجدل وما يصاحبه من شهرة.

بعيدا عن منى البرنس دكتور الجامعة التي يعرفها طلابها في جامعة قناة السويس، إلا أنها احترفت الظهور وإثارة الجدل، فبعد حادثة نشرها لصورة مع فتاتين من الكيان الصهيوني وتتحدث عن ذلك دون وجل أو قلق أو حتى حذر أصبح الأمر واضحا للعيان هذه السيدة مريضة بالشهرة والأضواء.

وتحت هذه النظرة يمكننا أن نعيد التفكير وفهم أفعالها، البداية من صورة الميدان ” أرحل عايزة استحمى” وبعيدا عن حقيقة الجملة من عدمها، يبدو أن البداية من تلك النقطة فعلا حيث قبل تلك الصورة كانت الحياة بدون منى البرنس وبعدها أصبحنا نعرف هذا الاسم ولكن يبدو أن شهرة الصورة ليست كافية.

انتقلت منى البرنس للمرحلة الثانية مع فتح باب الترشح لرئاسة الجمهورية في 2012 كانت منى البرنس أطلقت تصريحها أنها سترشح نفسها لرئاسة الجمهورية واعتقد أنها قدمت أوراقها بالفعل، والحقيقة أن كل مجانين الشهرة قدموا أورقهم في تلك الفترة للترشح للرئاسة وعلى رأسهم مرتضى منصور بالطبع، الجميع استخدم حقه السياسي في الترشح وترشح للانتخابات قبل أن ينحصر الأمر في قائمة من العروفين سياسيا.

وبعدها بدا كان الأضواء أصبحت مسلطة عليها، التقط الإعلام خيط هذه السيدة العاشقة لإثارة الجدل فكانت تخرج في برامج ولقاءات وتدلي بدلوها في كل شيء، لينتهي الأمر عند هذا الحد قبل أن تحاول جذب الأنظار لها مرات ومرات فتفشل حتى حدث ما حدث وقامت الدنيا ولم تقعد حينما نشرت على بروفايلها الشخصي على الفيسبوك فيديو ترقص فيه على أسطح احدى المنازل.

في البداية هذه حرية شخصية فعلا وحديثي عنها هنا ليس تأييدا لكل ما صدر في حقها بسبب الفيديو ولكن كيف استغلت هي الفيديو وما أثير حوله من جدل، منى البرنس حولت معركتها التي يقف الحق في جانبها فيها إلى معركة أكبر من معركة دكتورة جامعية وإدارة الجامعة التي تعمل بها، حولت الأمر لما يشبه الأزمة في وزارة التعليم العالي، ومارست هوايتها في الظهور الإعلامي مرارا وتكرارا وأدلت بتصريحات وشرحت الأمر عشرات المرات قبل أن تختفي وتخفت الأضواء عنها كطبائع الأمور في مصر.

الأزمة بعد ذلك حينما نشرت تلك الصورة على صفحتها الشخصية والتي تعلم منى البرنس تمام العلم أنها بركة يصطاد منها الإعلام ما يشاء صورة لها مع فتاتين من الكيان الصهيوني أتيا إلى سيناء من اجل السياحة، فتتصور معهما وتفيض بلاغة تعجز الشعراء في وصف تفكيريهم وطريقته وتحضره وتمدنه وتعقد مقارنة بينها وبين الفتيات المصريات من حيث طريقة التفكير والحرية وما إلا ذلك، وسؤالي هنا أنت يا دكتورة تتحدثي من قناعتك الشخصية وهذا حقك ولكن ألا ترى أن الأمر أصبح زائد عن الحد كثيرا، وكأنك تستعدي الجميع وتثيري الجدل.

وإضافة إلى ما سبق فقد قالت منى البرنس على صفحتها أنها ستترشح لرئاسة الجمهورية عام 2018، اعتقد إنها بحاجة ماسة لزيارة طبيب نفسي بسبب هوس الشهرة وإثارة الجدل ورغبة منا في إرضاء هذه الدكتورة المريضة لعلنا نساعد في تخفيف وطأة مرضها، ” كسبتي معانا مقال هدية”.


 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

La Fiesta Events Egypt
CONTENT MAK Company