ممكن أبقى كلبك وخدامك.. من هؤلاء؟!

خدامك

هل أصبحت السمة الرئيسية للرجال اليوم هي المازوخية؟ اسأل أيا من النساء اللاتي تعرفهم؛ كم رسالة وصلت لها بهذه الصيغة “ممكن أبقى كلبك وخدامك ؟”.

أصبحت تلك الرسالة أمرًا شائعًا الآن بين النساء، وربما لا يوجد امرأة فى دائرة علاقتك إلا وجاءتها  مثلها، فضلا عن ذلك يوجد صفحات الملكة “حنان” والملكة “ابتسام” وغيرها من الأسماء، والتي في الأغلب يديرها بعض الشباب العاطل الذي يجد في ضحاياها مصدر دخل مناسب له من خلال تحويل كروت الشحن والرصيد.

تدفع الضحية أي مبلغ في مقابل أن تجد من تمارس ساديتها عليه في سرية، ولا شك أن هناك نساء امتهن مهنة الملكة أو الماسترز وتقوم بعمل “السيشن” كما يطلقون عليه بمقابل مادي لا يقل عن آلاف الجنيهات.

الضحية هنا لايتعامل بحسابه الرسمي أو المعروف به بين أصدقائه إنما يقوم بصناعة حساب آخر، وفي الحقيقة هو ليس بحساب آخر إنما هى شخصي افتراضية من صنعه، لا يقدر على أن يخرجها في العلن، أو يعترف بها لأحد حتى وإن كان أقرب الناس إليه، إنما يحاول أن يختلس من الوقت ما يستطيع ليعيشه داخل تلك الشخصية، ولا تتعجب حين تشاهد شخص متزوج يبحث عن ذلك فهو يرفض تمامًا أن يمارس ذلك مع زوجته أو مجرد التلميح لها.

خدامك وكلبك! المازوخية ميول جنسية أم مرض نفسي؟

في الحقيقة لا أحاول الخوض في الإجابة على هذا السؤال فهو يشبه أسئلة علماء السياسة التي على الدوام ما تجد لها إجابة مؤيدة وأخرى معارضة، فقد أصبح كل شيء نسبي، ولكن بعد دراسة بعض الحالات والتحدث معها بشكل غير مباشر للبحث خلف أسباب ذلك، فيمكن أن أؤكد لك أن المازوخس هو شخص طبيعي تربى بطريقة سوية لم يتعرض لأى نوع من الكبت أو غيره في الصغر، جعلت منه ذلك الشخص الافتراضي الجديد، إنما يمكن القول بأن الأمر أصبح متعلقًا بإدراكه وبرمجة عقله اللغوية، التي عبثت بها ذلك العالم الجديد.

النظرية تقول إن كل شخص لديه نسبة من الشذوذ، الحالة تبدأ فى مشاهدة افلام “البورنو”المعتادة ومع الوقت يشعر بالملل ويبدأ فس البحث عما هو جديد داخل تلك المواقع، حتى يصل إلى ما يرضي تلك النسبة من الشذوذ ومع الاعتياد على مشاهدتها ينمي شخصيته الافتراضية وتصبح نسبة الشذوذ هي الأعلى، ومع وصوله لتلك المرحلة يقرر الممارسة ولا يبدأ بالممارسة الفعلية، إنما من خلال عالمه الافتراضى الجديد، وذلك من خلال صناعة حساب جديدة يتماشى مع شخصيته الجديدة، ويبدأ في رحلة البحث عن ماسترز.

رحلة البحث عن ملكة

تبدأ الرحلة بدخول الشخص على محرك البحث داخل ( الفيس بوك ) مستخدمًا لفظ ( ملكة أو ماسترز أو كلب أو خدامك ) وإن كان من خارج مصر فيستخدم لفظ ( عمة )، يحاول أن يخاطب أي منهن وبمجرد الرد عليه تتراقص الفرحة في قلبه، وتجد رسالتها الأولى (عرف نفسك ياكلب) ويرد بكل حماس معرفًا نفسه مستخدما اسم آخر، ثم تطلب منه أن يصور نفسه وهو يمسك ورقة مكتوب عليها ( كلب الملكة فلانة )، وهنا قد يبدأ الشخص العودة لشخصيته الطبيعة والصراع بين الشخصيتين، ولكن فى النهاية يخضع للجديدة ويقوم بتصوير نفسه.

المرحلة التالية هي المحادثة الصوتية وتطلب منه أن يحول لها كارت شحن، وبالفعل يقوم بالتحويل دون اهتمام بأي شيء آخر غير أن يسمع صوتها وهي تهينه وتمارس ساديتها عليه، وبعد التحويل أما أن تكون أنثى بالفعل وتمتهن تلك المهنة، أو يكون شاب وفي هذه الحالة ( ضاعت فلوسك ياصابر ) ولا يهم الشخص ضياع الفلوس إنما هو ضياع المتعة.

هناك البعض من النساء امتهن تلك المهنة، وبالفعل تقوم بعمل سيشن تعذيب بمقابل مادي ويوزاي مرتب شهرى لموظف حكومي على الأقل، تحصل عليه فى أقل من ساعة دون حتى أن تمارس الجنس، إنما تقوم بتعذيب شخص وجد متعته في ذلك، وأصبح الأمر اليوم أكثر احترافا وكلما امتلكت الماسترز أدوات أكثر كلما كانت أكثر ثمنًا وكلما كان الشخص أكثر متعة بذلك، ولم ينته الأمر عند ذلك الحد إنما تتطور لممارسة الماسترز باستخدام “عضو صناعى” تنتهك به رجولة هذا الشخص.

الأمر ليس مقتصرًا على مصر أو الدول العربية، إنما منتشرا فى ارجاء العالم، وقد سجلت حالات وفيات نتيجة التمادي الخاطئ في استخدام السادية، وفي الحقيقة كل مايهمني هو أن الأمر أصبح ينذر بخطر حقيقي قادم لا محالة ، فكل هذه الأفكار تدمر فكرة الأسرة والتي هي أساس تكوين المجتمعات ونجاحها، الأمر أصبح في تزايد مستمر في مصر والدول العربية لدرجة أن بعض من الروس والأوروبيين أتوا إلى دولنا العربية للعمل بهذا المجال وأصبح بيزنس جديد لهم، يحول لهم آلاف من الدولارات.

إن لم يكن هناك تحرك حقيقي من الدولة  بشأن هذا الأمر فتأكد تمامًا أن بعد عدة أعوام ليست بكثيرة سنصبح أمام مشكلة كبيرة يصعب حلها، وكما تهتم القيادة ببناء الدولة وإنشاء المصانع، يجب أيضا الاهتمام ببناء الإنسان والأسرة.

 




 تعليقاتكم

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون