معلقو “بي إن سبورت”.. محتوى جيد وتوتر دائم

معلقين بي ان سبورت

تربيت في بيت يعشق كرة القدم لأب زملكاوي أصيل وأم أهلاوية متشددة، وشاهدت الأهلي والزمالك ومنتخب مصر، وتعلق بذهني أكثر من ذكرى ارتبطت بكلمات بعضها جميل وبعضها مضحك ومبهج، وبعضها محمس، وبعضها …، “بيبو وبشير بيبو وبشير بيبو وبشير بيبو والجون، بيو وبشير بيبو والجون، أوبااااا حطهاله حلوة حلوة حلوة حوط يا راجل حووط يا راجل ، وطويلة وعالية وحلووووة وجوة الجوووون” بعض تلك الكلمات قد يتذكرها البعض جيداً، وقد لا يعرفها البعض من الأساس.. إنها أصوات المعلقين المصريين” مدحت شلبي- ميمي الشربيني– حمادة إمام” كم هو بائس من شاهد الكرة العربية بدون أصوات هؤلاء الناس قبل أن يظهر تريند معلقي بي إن سبورت.

معلقو “بي إن سبورت” محتوى جيد ولا أحد ينكر

في البدء أنا أتحدث عن معلقي كرة قدم ومن المعروف أن موهبة المعلق متعلقة بجمال صوته وحضوره وخفة ظله، اختلف معلقو بي إن سبورت عن معلقي مصر شكلاً وموضوعاً فأخذ معلقو بي إن سبورت شكل موظفي الشركات العالمية، وهو شيء جيد ومحترف طبعاً، وأصبحوا مدعومين بمعلومات سهلة المصدر، وسهلت شبكة المعلومات كل تلك المعلومات المطلوبة، حتى لو طُلبت أثناء المباراة.

عصام الشوالي.. أعتبره الأفضل دائماً

صاحب الصوت الأجش المميز والكلمات السجعية الجميلة، “لو لم أكن تشيلساوياً لوددت أن أكون تشيلساوياً” في إشارة إلى نادي تشيلسي الإنجليزي، “عاود لي م الأول يا مخرج، عاودلي م الأول ، تعرف كرة ولا ما تعرفش” حينما تغزل في منتخب مصر في مباراة البرازيل الشهيرة.

رءوف خليف.. العقاب

سماع مباراة بصوت رءوف خليف هو بمثابة عقاب لي ولجهازي العصبي، هذا المعلق ذو الصوت الغريب والمتوتر معظم أوقات المباراة وصاحب التعليقات “الأوفر” ” شنووو هذاااااا” و ” بالمليميتير يا حبيبي بالملليميتير” و “هات فنونك هات هات جنونك هات”.

حفيظ دراجي.. صوت جيد ولكن

بالطبع أول ما سمعت هذا الاسم عزيزي القارئ تبادر إلي ذهنك “أووووه لا لاااا” حفيظ دراجي المعلق الجزائري صاحب قدرة علي التحدث بأربعين كلمة في الثانية الواحدة، ومتحامل ومتحيز إلى أبعد حد.

علي محمد علي.. والله دمه خفيف

أحب هذا المعلق المصري الذي أصبح مرتبطاً اسمه بمباريات مصر الدولية وأصبحت أتفاءل بصوته الهادئ الشيك.

فهد العتيبي.. إيه الحلو فيه قولي

رأيت صورة ساخرة علي مواقع التواصل الاجتماعي مفادها ان شاباً لن يرى مباراة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد بصوت مدحت شلبي وإنه بالطبع سيسمع تعليق فهد العتيبي، ويااااا اللللللهي صوت لا يحتوي علي أي جماليات، علي العكس فإن صوته مزعج جداً.




 تعليقاتكم

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون