يا ‏”شلبوكة” ياخويا كفاية!

مدحت شلبي

رغم الهزيمة بهدفين مقابل هدف، إلا أن المنتخب المصري العظيم لعب مباراة رائعة أمام المنتخب البرتغالي -بطل أوروبا- في إطار استعدادتهما لبطولة كأس العالم في روسيا والمقرر انطلاقها خلال بضعة أشهر.

تحية إلى المنتخب المصري ولاعبيه على هذا المجهود والأداء الرائع.

لن نتحدث عن المباراة ولن نحلل أداء اللاعبين أو نتطرق لخطة “كوبر”، بل سنتحدث عن كابتن مدحت شلبي المعروف بـ “شلبوكة” -معلق المباراة- الذي لا يترك مباراة مهمة إلا وضع بصمته عليها (سلبًا وإيجابًا)، ونبدأ بصمات شلبوكة اليوم بخطأ في نطق اسم قلب دفاع منتخب البرتغال rolando فتارة يناديه “روناندو” وأخرى “رولاندو” وثالثة أسماه “رونالدو”.

الاسم الصحيح رولاندو يا كابتن أرجوك “ذاكر كويس”!

اللاعب أحمد فتحي واحد من أكثر لاعبي كرة القدم في العالم لا في مصر والوطن العربي اجتهادًا وبذلًا للمجهود، وأمام قدرات كريستيانو رونالدو الخرافية ورغم مرور اللاعب أكثر من مرة من فتحي إلا أنه استطاع أن يؤدي “فتحي” مباراة رائعة.

بينما سخر منه شلبي قائلًا “لما سألوا فتحي هتعمل إيه مع رونالدو قالك عادي أنا 7 وهو 7 يعني إحنا الاتنين 14″، وعلق شلبي على جملة فتحي :”أيوة أنت 7 وهو 7 بس بينهم شارع أو شوارع”، مشيرًا إلى الفارق الكبير في الإمكانيات بين اللاعبين والذين لا مجال للمقارنة بينهما في الأساس، فهذا في الدفاع والثاني في الهجوم؛ كلا منهما لديه دور وقدرات ملائمة لهذا الدور، ثم راجع شلبي نفسه وقال “بس أحمد فتحي لاعيب كبير برضه”.

بالطبع لم ننس فقرة النداء على “أبو خالد” بين شوطي المباراة وخلال الانتقال إلى الاستديو التحليلي.

يا عبدالله ياخويا سماح

“اللي يجاور السعيد يسعد”و “يا عبدالله ياخويا سماح” وغيرها من الجمل بل الشعارات العالقة في أذهاننا ببصمة صوت المعلق مدحت شلبي وفي مدح اللاعب المميز عبدالله السعيد، لكن هذه المرة لم يمدح شلبوكة عبدالله بوصلة من الكلام المعسول، بل أخذ يمدح في صلاح ولمسته و”نيشانه” وصلاحيانو، وتناسى دور “الأسيست” الذي هيأ الكرة له.

واكتفى شلبي بتفسير إشارة صلاح للسعيد “بيقول خلوا بالكم من عبدالله”، مشيرًا إلى أزمته الأخيرة مع النادي الأهلي، وأخذ شلبي يردد مش عايزين نكلم في الموضوع ده ثم يعود هو مرة أخرى للحديث فيه.

هو ماتش مهم بس مش مهم

منذ الدقائق الأولى للمباراة يؤكد كابتن مدحت على أهميتها حتى لو كانت ودية وأن البرتغال “تلعب المباراة بغل وبخاصة كريستيانو رونالدو”، ولما هُزمت مصر في الدقائق الأخيرة بهدفي الدون أصبحت “مباراة ودية والمهم الأداء”.

وأخذ شلبي طوال المباراة يؤكد أن منتخب البرتغال غير قادر على اختراق خطوط منتخب مصر، رغم أن كريستيانو نجح وعُرقل أكثر من مرة، وسجل البرتغاليون 3 أهداف بينهم “هدف ملغي”.

لم ينس شلبوكة بالطبع رفيق مشواره في التعليق على مبارايات الإيجبشن ليج؛ فتمنى مدحت شلبي وجود محمد نصر مخرجًا لهذه المباراة؛ كي ينقل له لقطات من المدرجات وموجة الجماهير المصري و”يكون معاه على الخط”.




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون