رسالتان إلى عايدة رياض: سلامات يا فنانة لكنكِ أكبر من محمد رمضان

محمد رمضان وعايدة رياض

في عدد 8 مارس من مجلة أخبار النجوم، قرأت حوارًا للفنانة الكبيرة عايدة رياض بعنوان “هزمت السرطان بالفن” قامت به الزميلة أمل صبحي، الحقيقة أن خبر شفاء عايدة رياض من مرض خطير لا ينجو منه كثيرون، يجعلنا نقف لحظة ونفكر.. كيف نسينا عايدة رياض؟ لماذا نقع في فخ النسيان ولا نتذكر كثيرين إلا حين نفقدهم.

“لا يسعنا غير أن نقول :حمد الله بالسلامة يا فنانة وربنا مايحرمناش من جيلكم”.

بالطبع الأكثر قسوة علي الفنان أن ينساه جمهوره، وبالرغم أن عايدة رياض لم تختف كثيرًا عن الساحة الفنية حتي في أثناء مرضها، لكننا دائمًا في خِضم الأحداث الفنية ما ننسى السؤال عن الذين ذاقوا الأمرين وشُققت قدماهم من الوقوف علي المسارح المغمورة والمعروفة ليحفروا نجومية لن تُنسى من ذاكرة الفن، ومن ضمن هؤلاء الفنانة “عايدة رياض” التي بدأت رحلتها الفنية وهي في أول العقد الثاني من عمرها.

ولكن…

في نفس الحوار وبعد سؤال الفنانة : ” من وجهة نظرك ما أبرز المحطات التي جمعتكِ مع الفنان محمد رمضان؟”

كان من الممكن أن تسرد الفنانة الأعمال الدرامية والسينمائية التي جمعتها برمضان، ولكن كأن تنتظر الفرصة لتقول جملة صعبة جدًا تؤلم نفس على الأقل واحد من جمهورها، ردت ” أنا من طلبت من محمد رمضان يشغلني، وقولتله بالنص أرجوك عاوزة أشتغل معاك.. شغلني أرجوك”..  جملة صدمتني كثيرًا.

تقريبًا نسيت الفنانة أنها وقفت كبطلة أمام الزعيم عادل إمام في فيلم (اللعب مع الكبار)، وبطلة أمام الساحر محمود عبد العزيز والمبدع شريف منير في (الكيت كات)، وظهرت في دور لا يُنسى أمام اللعيب نور الشريف في (عائلة الحاج متولي)، وكانت عاملًا مؤثرًا في واحد من أهم أيقونات الدراما المصرية (المال والبنون)، ولمعت في فيلم “أحلام هند وكاميليا”، وفي غيره من الأعمال الفنية العظيمة.

أعمال تفوق أعمال رمضان الفنية جودة وقيمة -إذا اعتبرنا أنها فنية- أسأل نفسي: كيف لمن وقفت أمام الزعيم والساحر وشحاتة أبو كف السينما المصرية أن ترجو رمضان للظهور معه! ليس تقليلًا منه، ولكن أعتقد أن التعبير قد خانك يا فنانة، فأنتِ أكبر من ذلك بكثير!

الأمر لم يتوقف عند حد الرجاء، بل أن الفنانة عايدة رياض وصفت محمد رمضان بـ ” أمل الفن في مصر “.. حينما سُئلت عن وجهة نظرها في نجوميته.

كيف لمن يتعامل مع الفن علي أنه “مصلحة مقاولة”، ويتعمد استفزاز أبناء جيله بسيارات فارهة وطائرة مزعومة كبائعة السمك التي تتعمد التلويح بذراعيها حتي تظهر “الغوايش الذهب”؛ لتكيد من بجوارها، أن نصفه بأمل الفن في مصر”.

نعلم تمامًا أن الوسط الفني يمتاز بالشللية ومثل هذه التصريحات قد تساعد في بقاء الفنان علي الساحة، لكن من وجهة نظري عايدة رياض لا تحتاج لتلك التصريحات، فتاريخها يتحدث بالنيابة عنها، وفي حالة مثل عايدة رياض ومحمد رمضان فأعتقد أن محمد رمضان هو المستفيد من الوقوف أمام ممثلة بحجم وموهبة عايدة رياض وليس العكس، حتي لو كان الآن كما يصف نفسه رقم واحد في مصر -هو ليس كذلك من وجهة نظري- وشخصيًا أنا لولولو رأيته مش هنو نو نو!




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون