متى توقفت عادة سب آل البيت على المنابر في الخطبة؟

الخطبة

كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في نهاية الخطبة سورة “ق” وكان عمر يقرأ “إذا الشمس كورت”، وكان عثمان يقرأ آخر سورة النساء”يستفتونك في الكلالة” وكان على بن بي طالب يقرأ سورتي”الكافرون” و”الاخلاص”

ما كان يختتم به الخطبة في العصر الأول

أول من قرأ في نهاية الخطبة آية “إن الله يأمر بالعدل والاحسان” عمربن عبد العزيز بدلًا عن السب الذي كان بنو أمية تذكر به عليًا على المنابر.حسبما ورد في مجلة المعرفة المصرية 1932.

قال عمربن عبد العزيز: كان أبي يمر في خطبته بهزها هزًا، حتى إذا وصل إلى ذكر أمير المؤمنين على عليه السلام تتعتع، فقلت لهذلك، فقال:يابني أدركت هذا مني؟ قلت:نعم قال:يابني، اعلم أن العوام لو عرفوا من على بن طالب ما نعرفه نحن لتفرقوا عنا إلى ولده.

فلما ولى عمر الخلافة قطع السب، وجعل مكانه “إن الله يأمر بالعدل والاحسان” وقد لزمها الخطباء إلى يومنا هذا

وقد امتنعت عادة سب آل البيت على المنابر بعد عمر بن العزيز، وظلت ممتنعة إلى أن جاء الخليفة أبو جعفر المنصور فأعاد هذه العادة الممقوتة، حيث أمر بسب عبد الله بن حسن ابن الحسن بن علي بن أبي طالب على المنابر سنة 144من الهجرة لخروجه عليه، كما ورد في كتاب “النجوم الزاهرة”.

نوادر بعض الخطباء

خطب أبا يعقوب البلخي خطيب جامع أحمد بن طولون يوم افتتاح الجامع سنة 265هجريًا وذلك في حضور الأمير ابن طولون، فدعا للخليفة العباسي المعتمد بالله أحمد ولولده ولي عهده جعفر، ونسى أن يدعو لابن طولون ونزل عن المنبر، فأشار ابن طولون لخادمه نسيم بأن يضربه خمسمائة سوط، فذكر الخطيب سهوه وهو على المنبر فعاد وقال: الحمد لله وصلى الله على محمد، ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى ولم نجد له عزمًا، اللهم وأصلح الأمير أبا العباس أحمد بن طولون مولى أمير المؤمنين، وزاد في الشكر والدعاء له بقدر الخطبة، ثم نزل، فنظر ابن طولون إلى الخادم وأشار إليه بأن يجعلها دنانير، ووقف الخطيب على ما كان منه فحمد الله تعالى وهنأه الناس بالسلامة.

وذكر الحافظ أبي الطاهر السلفي انه سمع أبا منصور قسطة الأرمني والي اسكندرية يقول: كان عبد الرحمن خطيب ثغر عسقلان يخطب بظاهر البلد في عيد من الأعياد، فقيل له: قد قرب منا العدو فنزل عن المنبر، وقطع الخطبة، فبلغه أن قومًا من الجند عابوا عليه فعله، فخطب في الجمعة التالية في المسجد داخل البلد خطبة قال فيها: قد زعم قوم أن الخطيب فزع، وعن المنبر نزع، وليس ذلك عارًا على الخطيب، فنما ترسمه الطيلسان، وحسامه اللسان، وفرسه خشب لاتجري مع الفرسان، وإنما العار على من تقلد الحسام، وسن السنان، وركب الجياد الحسان، وعند اللقاء يصيح إلى عسقلان.




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون