رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

“ما شربتش من نيلها .. اوعى البلهارسيا” .. شيرين تفضل البقاء وحيدة

شيرين عبدالوهاب

المعلم

خلال الساعات الماضية عبر كثيرون من جمهورها عن استيائهم من شيرين بعد تداول فيديو ترد فيه على جماهير حفلها في لبنان ساخرة من أغنية مشربتش من نيلها عندما طلبت منها إحدى المعجبات أن تغنيها لترد شيرين “هيجليك بلهارسيا، اشربى إيفيان (مياة معدنية فرنسية) أحسن”.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي نخرج فيها علينا بكلام غير موزون، ولم تكن الأخيرة بالطبع لشيرين التي وصفها الجمهور بـ “السكرانة”.. “عاوزة أقولكم بقى..  أنت اللي الراجل اللي هناك دا كدا خلاص راحت عليه، تامر وحماقي هما اللي عندنا في مصر، يعني أنا حضرت أنا وأصالة وكنّا عاملين زي (الـ… )” هذه الكلمات قالتها شيرين عبدالوهاب في فرح الفنان عمرو يوسف وكندة علوش.

ربما لم نتفاجأ هذه المرة بما فعلته، اعتادنا خروجها على النص، بل أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت تمتليء بتعليقات أو فيديوهات معنونة “شيرين سكرانة..  تسخر من .. تهاجم” عقب كل حفلة لها.

ككل مرة لم تسلم من الهجوم هذه المرة حتى من الفنانين؛ ردت عليها سما المصري “إن كنتوا نسيتوا اللي جري، الله يرحم أيام الكحرتة، والكلام دا موجود في فيديو مش من عندي، المية دي اللي خلتك شرين والعيب مش عليكي العيب ع اللي لسه بيقول عليكي فنانة ونجمة وإنتي طايحة في خلق الله مرة عمرو دياب ومرة شريف مدكور”.

ولم تكن سما المصري فقط من سخرت منها، حيث علق فنانين آخرين على الموضوع، وعلى “سهوة” شيرين، وخمرة شيرين الفرنساوي المعتّقة، حتى ظهر هاشتاج “هشرب من نيلها ومش هسمع شيرين”.

وللمرة “الـ مش عارف كام” سخرت شيرين من شريف مدكور بأنه (كرتونة بيض)، بينما رد عليها شريف مدكور لمّا أعلنت خبر وعكة صحية بكلمات ساخرة منها، واستخدم نفس كلماتها المسيئة في حقه ليقول لها “ألف سلامة يا غاليه شكلك أكلتي بيض كثير.. طيب كنتي قولي ابعتلك بيض نظيف من عندي”.

“طيب ليه المرة دي غير كل مرة؟” نقول إن هذه المرة تجاوزت مساحتها الشخصية وحدودها إلى “شتيمة ناس كتير مرة واحدة” وهذا ما لا يرضى عنه الجمهور العام ولا حتى جمهورها، “دي المنطقة اللي بنستخدم فيها الشجاعة بغشمية، ونبوظ كل حاجة”.

شيرين لم تكن أول فنانة لا تجيد الرد على الجمهور في أكثر من موقف، أو تتهكم عليه، لو رجعنا بالزمن “شوية صغيرين” سنرى أن عبد الحليم حافظ وهو يغضب من جمهوره بسبب الصراخ والتصفير ويقول “أنا على فكرة بعرف أتكلم وبعرف أزعق، بس بقى”، ونود أن نسأل كيف تعامل الجمهور مع الأمر؟ لا شيء. هل لأنه عبد الحليم حافظ، رد فعل غير صحيح سواء صدر من عبد الحليم أو من شيرين أو من أي شخص.

يومها لم ترحم الصحافة العندليب رغم مرضه وظروفه التي زادت عصبيته، لكننا حاولنا التعاطف مع شيرين عدة مرات من قبل لكنها تصر على ما يشين

يجب على شيرين أن تعرف قدرها، وإنها شخصية عامة وكل كلمة تُحسب، ويجب أن تعي معنى ذلك، “مش تطيح في كل حاجة” أمّا بالنسبة للسكر والخمرة “بتاعة شيرين” فمستخدمي مواقع التواصل وجههوا لها  رسالة ساخرة تطالبها بالكشف عن “الصنف اللي بتشربوا لعله يهون علينا عيشتنا” “يعني “يا تعلموهم يا توفرلهم الكل”.  

 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company