رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

لماذا يُقبّل المسيحيون بعضهم القبلة المقدسة؟ ..وماسبب رفض المومسات تقبيل زبائنهن؟

المسيحيون

في قداس الكنيسة الارثوزكسية بعد صلاة الصلح يقول الشماس «قبلوا بعضكم بعضاً بقبلة مقدسة» لاننا بعد صلاة الصلح، فإذ تصالحنا مع الله نتصالح مع بعضنا البعض وتتم القبلة بين المحيطين من المصلين الواقفين عن طريق السلام بكلتا اليدين وردها للفم والمعتاد ان الرجال يصافحوا الرجال والنساء يصافحوا النساء ويقولوا«المسيح في وسطنا»،ويجيب الاخر:«الآن،وهكذا يبقى حالا بيننا

هذه هي«القلبة المقدسة» التي تقوم عليها المسيحية، لتدفع الناس على حب الله، وفي القداس القبطي يقبل الأخ أخاه بعد صلاة الصلح فإذا تصالخ مع الله كم تصالخ مع الجميع، فلا يجوز للإنسان أن يشترك في القداس وهو متخاصم مع أحد، وتتم القبلة بين الميحيطين من المصلين الواقفين عن طريق السلام بكلتا اليدين

كان المسيحيون الأوائل يتبادلون التحية بقبلة أيضًا، وهذه هي «القبلة المقدسة» وما تزال ضمن الطقوش الكاثوليكية. فهناك مثلا مطران يقبل قسًا حديث العهد، وهو نفسه يتلقى قبلة حين يتم تكرسة

وفرسان العصور الوسطى يُقبّلون عند ترسميهم فرسانًا، وظلت عادة تقبيل العروش شائعة في حفلات الزواج الغربية، لذا كان تاريخ التقبيل العلني بقصد التحية تاريخًا طويلًا في الغرب

التقبيل في الثقافة الغربية وعند الشرق

وظل التقبيل في الشرق محددًا في الخلوات الخاصة بين الجنسين، ثم نتجية للتأثر بالثقافة الغربية صار التقبيل العلني أكثر ورودًا في كل من اليابان والصين في أواخر القرن العشرين

واتخذ التقبيل وسيلة لإظهار المشاعر في ثقافات عديدة غير الغربية، في الأسكيمو والمجتمعات البولينيزية التقليدية كانت القُبلة تتم عن طريق حك الأنفين، بينما في جنوب شرقي الهند يتم ضغط الأنف على خد الشخص الآخر مع الاستنشاق العميق

وقد أعدت الدارسة النفسية«سيلفيا بابين» عام 1984، دراسة نفسية تدور حول التقبيل وعلاقته بالإشباع الجنسي والإشباع الأمومي

أعطت الباحثة«سيلفيا بابين» مائة رجل ومائة امرأة(ليسوا متزوجين أحدهم من الأخرى)وتوصلت إلى أن المتزوجون المنسجمون في المجتمعات الغربية يقلبون وسطًيًا أربع إلى خمس مرات يوميًا.ويشتمل الرقم على القبل الجنسية وقبل المجاملات والتحيات

لماذا يُقبّل النّاس؟

ثم طرحت سؤلًا: لماذا يقبّل الناس؟ وأجابت «بابين» بأن التقبيل يعزز أكثر من الفعل الجنسي، ولهذا يلاحظون أن المومسات يفعلن أشياء عديدة وغريبة لزبائنهن، ولكنهن يحجمن عن التقبيل

وعقد في لندن مؤتمر يدور حول التقبيل في التاريخ، بإشراف مركز بيدفور الملكي في هولواي، وفي الأصل مؤتمر عن تاريخ النساء، ودارت مناقشات حول مكانة التقبيل في الفن والثقافة  منذ اليونانيين والرومان حتى البارسيين في الخمسينات، وحددوا أن القبلة «عمل ذو أبعاد كبيرة سياسية واجتماعية وثقافية»

واهتم المؤتمر بدراسة معاني القبل، فهناك قبلة تعني«مرحبًا»، وأخرى«أحبك» وثالثة تعني«أنا معجب بك» ورابعة تعني«أريد ممارسة الحب معك»

وفي لندن هناك «يوم التقبيل الوطني» يقام في يوليو

وأشهر قبلة في التاريخ هي قبلة يهوذا التي ارتبطت بالغدر والخيانة، وهذه القلبة من يهوذا على خد المسيح. وأشهر قبلة معاصرة هي التي تبادلتها الأميرة ديانا مع عريسها أمير ويلز على شرفة صر بتنجهام عام 1981 وتنقالتها محطات الإذاعة والتلفزيون حتى صارت أشهر قبلة معاصرة، ثرم صارت رمزًا للتقبيل الخائن




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون