رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

لماذا يعتبر طلاق معز مسعود وبسنت نور الدين عبرة أكثر من أي انفصال لمشاهير آخرين!

ينتشر خبر زواج المشاهير بالمواقع الإلكترونية ومواقع السوشيال ميديا كالنار في الهشيم، ولأننا نتعطش دائمًا للزواج عن حب خاصة نحن معشر الفتيات فنتأمل هذه الصور بأمنيات كثيرة أننا ربما نلحق بدربهم من تذوق حلاوة الحب الذي يكلله الزواج.

تنتقل الصور بين الصفحات ولا يفكر الناس بحياة هؤلاء بعد هذه الأخبار والصور ونظرات الأعين اللامعة التي تعبر عن مشاعر جياشة ربما صادقة، الجميع يفكر بأن حتمًا هؤلاء اختاروا الحب وتجنبوا الزواج التقليدي وسيعيشون في سعادة إلى ما لا نهاية.

الهوس بمعرفة أخبار وحياة المشاهير الخاصة وتتبعها ازداد مع ثورة التكنولوجيا واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، جميعنا أصبحنا نتأثر إن كنا نشعر بهذا أو لا نشعر بهذه الأخبار وشكل حياتهم الذين يعرضونه على إنستجرام وحساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي.

ولكن ما يفرق في قصة معز مسعود وبسنت نور الدين أنهم مشاهير من عالم مختلف عن الفن وأهله، مشاهير من هذا النوع المختلف هذا الشاب الوسيم الداعية الحلو الكلام الذي يتحدث الإنجليزية بطلاقة ومن طبقة اجتماعية غنية ويبدو حلو المعشر طويل القامة خريج الجامعة الأمريكية.

 المثقف الذي ينتج أعمالًا فنية الآن ولا يأخذ الدين من مذهب متشدد وبنفس الوقت يدخل البيت من بابه بلا أي حيل ولف ودوران وعندما يحب فتاة يطلبها للزواج ويتحمل المسؤولية غير هؤلاء الشباب النايتي الذين يريدون من الحب الشهوة والمشاعر دون رغبة حقيقية بالاستقرار.

وبسنت الفتاة الجميلة التي ترتدي ملابس فضفاضة ولكن أنيقة ولا تضع مساحيق التجميل، وربما لم تعرف نفسها أبدًا كدعاية أو تحاول الادعاء بأنها ولية من أولياء الله الصالحين، ولكن فهم الناس من طريقة لبسها ونهجها بالحياة أنها ذات نزعة دينية وتمناها بعض الرجال لهذه الصفات.

الجميع علق بأن هذه الزيجة ليست غريبة فهو سيبحث عن فتاة كبسنت بعد طلاقه من زوجته الأولى، فتاة على قدر من الجمال والتدين والثقافة، فهما من حيث القالب الخارجي مناسبان لبعضهما البعض بحكم الناس ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.

خبر طلاق بسنت ومعز مسعود بعد ستة أشهر فقط من زواجهما يجعلنا نتوقف قليلًا لأن هذه التجربة تختلف عن كل تجارب المشاهير كما قلنا، فقد قالت بسنت على صفحتها بموقع فيس بوك إنها ستستكمل مشوارها وحلمها بعد هذه التجربة ووسط كلامها وإعلانها الانفصال قالت هذه الجملة التي تلخص كل شىء:

“والأشياء ليست تبدو دائمًا كما نتمنى”

ربما تمنته من قلبها وأراد الله أن يحقق لها أمنيتها كي تتعلم هذا بعد خروجها من التجربة، ولكي نتعلم نحن أن الصور لا تعبر بالضرورة على استمرار حياة سعيدة، وأن النماذج التي نتتبعها ونتمناها قابلة للكسر وللفشل، والناس لا نعرفهم حق المعرفة سوى بالعشرة والاحتكاك اليومي.

تناولت المواقع الإخبارية أن هناك تلميحات بأن معز لم ينفصل عن زوجته الأولى ولم يصارح بسنت بالحقيقة أو هذا ما فُهم من كلامها بصفحتها الشخصية، ولكننا حتى الآن لا نعلم الحقيقة كاملة سوى أن حجم الاختلاف كان كبيرًا جدًا بينهما إلى الحد الذي جعلهما ينفصلان قبل مرور عام واحد على الزواج!

ستستمر بسنت في طريقها ومشروعها عن نشر معلومات بسيطة تروج للسياحة، وسيستمر معز في إنتاج المسلسلات وسعيه وراء النجاح كما يرى حيث صرح بصفحته عن مسلسل جديد برمضان المقبل من إخراجه!.. فمن الواضح أن معز يشارك في كل شىء الإنتاج- كما أنتج فيلم اشتباك- والموسيقى كما فعل مع فرقة كايروكي وكمذيع والآن كمخرج ولن نتعجب إذا أراد التمثيل.

الكل يسعى في مشواره الذي يريد النجاح فيه والشهرة عن طريقة أو تقديم الإفادة للغير من وجهة نظره الخاصة، ونتعلم نحن من تجاربهم الفنية كانت أو الخاصة جميعها بالنهاية!




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون