لماذا يسبون علي جمعة ولا يشكرونه أبدًا؟!

علي جمعة

من لا يشكر الناس لا يشكر الله، هكذا قال الرسول الكريم للتشديد علي أهمية شكر الناس علي المعروف، ولكننا لا نرى أو نسمع عن الشيخ علي جمعة سوى كل ما هو مقتطع من معناه أو مُفبرك من الفتاوى والتصريحات لتعمد إثارة الرأي العام ضده، يقود مجموعة التدمير مجموعة من البربر علي الفيس بوك، تحاكم الأحياء والأموات علي مواقفهم السياسية فيقررون التشويه والطعن في سمعته بالسخرية تارة وبالسباب والإساءة تارة أخرى، في خُطة ممنهجة لتشويه عالم تتمني الكثير من الدول مثله، وللأسف يُساق أغلب الناس وراء هذه المُغرضات، ولكن هل تعرفون ما يفعله علي جمعة لتشتموه؟

منذ فترة ليست بالقليلة وعلي جمعة وحيدًا يحمل علي عاتقه قضية الغارمات والغارمين، وحيدًا وسط نخبة اتجهت فقط للـ”شو” وتركت القضايا المهمة ومنها مشكلة الغارمات، هؤلاء الذين يقررون التضحية بأنفسهم مقابل حلمهم البسيط “تستير بناتهن وأولادهن”.

يطوف علي جمعة من أقصي البلاد لأقصاها، لينقذ هؤلاء بدون شو!، واصطحاب الكاميرا وصناعة المشاهد “الصعبانية” وفي خلفيتها الموسيقى الحزينة، لتكون حلقة في برنامج يدعون أنه جاء للمساعدة بينما أراه للتشهير بمن أوقعهم القدر في محنة، يدخلون السجن بسبب ضائقة فيأتي برنامج “الشو” لينقذهم من السجن ويعلن عن حاجتهم للمال أمام ملايين، بينما يجمع نفس البرنامج من خلال الإعلانات قيمة مالية تعادل أضعاف المبلغ المدفوع.

انزوى علي جمعة بعيدًا عن كل تلك المهاترات وبقى كرجلٍ تصدق بصدقة فأخفاها حتي لا تعلم شماله ما تنفقه يمينه.

الرجل الصلب

تخيل يا مؤمن وسط كل هذه المجهودات التي يفعلها الرجل، تجد الرأي العام لا يعلم شيئًا عما يفعله، مجموعة البربر على الفيس بوك التي تتشدق بالدين لا يتوقفون عن الإساءة إليه، وتصويره في عقول العامة علي أنه شيطانُ رجيم! ومن حسن حظ الغارمات والمستفيدين من مجهوداته أن هذا الرجل الصلب لم تقُلل من هِمته أو تنل من روحه المعنوية كل محاولات التدمير، بل فعل ما هو أكبر من محاولات مساعدة الغارمات الفردية.

الحلم الكبير

في أثناء المؤتمر السنوي لمؤسسة مصر الخير، اجتمع الشيخ الجليل علي جمعة برجال مصلحة السجون والداخلية ووزارة التضامن الاجتماعية والهجرة بهدف إنشاء تشريع يُقدم الي مجلس النواب علي أساسه يُمنع تمامًا دخول غارم للسجن! وأن يتم سداد مديونياتهم قبل دخول السجون. هامسًا بكلمة واحدة : ” أتمني مصر خالية من الغارمين”، أضِف علي ذلك سعيه لتسهيل خروج المحبوسين حاليًا محاولًا تخفيف إجراءات الإفراج وتقليل عدد الأيام الـ 21 التي تحتاجها النيابة لإنهاء أوراق إطلاق سراحهم.

المضللون

إنهم يتفننون في هدم صورة الشيخ، الذي يمكنك بالمناسبة أن تختلف مع آرائه، ولكن المنهجة في كسر احترام الرجل أمام محبيه أو متابعيه علي الأقل تجعلنا نقف في صف الرجل، يبدو أنهم يريدون أن يلقنوه درسًا بسبب مواقفه السياسية التي ليست على هواهم، وأكثر ما يؤلمهم أنه رجل لا يرضخ للابتزاز، وهنا مثال لما يحاولون ترويجه، في هذا الفيديو يرفض الشيخ علي جمعة ما قاله البعض قديمًا عن أن تلميذ المرسي أبو العباس قد زنى ثم مشي علي الماء هربًا، فيخرج لك الفيديو بعنوان ” الشيخ علي جمعة : الزنى حلال للأولياء والشيوخ”.

وهنا رد الشيخ على ما فعلوه:

تجد التضليل في منشورات الصحف والعناوين التي لم ينطق بها لسان الرجل اعتمادًا علي أن القارئ العربي هو قارئ للعنوان فقط مثال:

هنا ينشرون صورة للشيخ علي أنه يجيز منع الحمل علي أي سبب، وهو ما كان الشيخ ضده تمامًا ويظهر ذلك هذا الفيديو:

ما ينفع الناس

يقول الله عز وجل: “كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ”، وأعتقد أن خروجًا لغارمة من السجن أو إنقاذها من دخوله، وأن يجعلك الله سببًا في ستر الناس، هو أكثر ما يمكث في الأرض، ولا قيمه لما يشاع يا شيخنا أمام ما تفعله.. شكرًأ علي جمعة على ما قدمت.




 تعليقاتكم

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون