رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

لماذا لا أحب حسام غالي المدعو كابيتانو الأهلي؟ “رعونة أنا الكبير”

حسام غالي

لم أعد أرى أن غالي لاعبًا عظيم الموهبة، بل أصبحت الرعونة التي تضايق من كان يحب مشاهدته هي الصفة التي تلازم طريقة لعبه، لم أعد أشعر أن وجوده في الملعب سيحدث الفارق العظيم لصالح فريقه، ومنذ البداية لم أقتنع أنه من الممكن أن يكون قائدًا لأهم فريق كرة قدم في مصر “فريق النادي الأهلي”.

لماذا لا أحب  طريقة لعب “الكابيتانو” ؟

يقول حسام غالي في حواره للأهرام أنه تربى في نادي الأهلي على القيم والمباديء لا فقط على الفوز وتقديم مستوى جيد خلال المباريات، وأنه يشعر أن النادي خلال الفترة الماضية كان مختطفًا من أبنائه.

الغريب أن غالي لم يعلن هذا الكلام أبدًا، خلال فترة تواجد مجلس إدارة الأهلي السابق ورئيسه والذي دافع عنه وعن تصرفاته أكثر من مرة رغم أنه كان مخطئًا، على سبيل المثال دافع طاهر عنه عندما اشتبك مع الأولتراس خلال مران الأهلي “نلتمس له العذر” بل ووصفه أكثر من مرة بواحد من اكثر اللاعبين التزامًا!

غالي ورعونة لا تنتهي “أنا الكبير”

دائمًا ما يتحدث غالي باسم أبناء النادي والأخلاق والحفاظ على هوية واسم ومكانة الأهلي، ويشعرني أنه الكبير المتعقل، لكنه للأسف يكون أول من ينسى ذلك بمجرد نزوله إلى أرض الملعب؛ فنحن لا ننسى أن غالي الذي كان لعب كثيرًا وكأنه وحيدًا على أرض الملعب دائمًا ما يسعى لإظهار مهاراته بشكل مبالغ فيه، بل يورط فريقه في أخطاء قاتلة تتسب في تلقي شباكه لأهداف كثيرة.

لم ننس أيضًا أن خلافات حسام غالي مع جوزيه كانت بسبب رعونته، وإصراره الغريب على اللعب بطريقته الخاصة من دون الالتزام بالتعليمات الفنية، لدرجة أن جوزيه قرر عام 2012 استبعاده من الفريق، لولا رحيل جوزيه نفسه بعد فترة قليلة لكان رحل غالي بالفعل، الأمر الذي اشتكى منه أيضًا مدرب الأهلي حسام البدري.

في أبريل من عام 2016 خلال مباراة للأهلي أمام اتحاد الشرطة تسببت رعونة غالي في هدف بشباك الأهلي، وفعل مثلها بمحاولته المرور من اللاعب، في مباراة يونيو من عام 2016 أمام المصري ليحرز الفريق البورسعيد هدفًا من خطأ غالي، وفي 2017 وبينما يلعب غالي للنصر السعودي يتورط بسبب محاولته المرور من لاعب فريق أحد أمام مرماه في تلقي شباك فريقه هدفًا، الأمر الذي أغضب منه الجمهور وجعل يهاجمه أكثر من مرة.

هل يتوقف الأمر عند حد الرعونة داخل أرض الملعب والثقة المبالغ فيها عند استحواذه على الكرة؟ الإجابة لا؛ فحسام غالي دائمًا ما يفتعل المشاكل ويعترض على قرارات الجميع “الحكام، المدربون”، ومن ينسى انفعاله وخلعه لتي شيرت توتنهام وإلقاءه على الأرض؟!

واعتراضه على شوقي غريب مدرب المنتخب، بسبب استبداله أمام تونس في التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا، واعتراضه المبالغ فيه على قرار الحكم محمد فاروق منذ عامين بعد إنذاره واحتساب خطأ عليه في مباراة حرس الحدود منذ عامين ليشوح بيديه قائلًا “يا عم اقعد بقى.. هو فيه كدا”.

إضافة إلى مواقف غير أخلاقية ضد لاعبي الفريق المنافس؛ كأن يقف بقدمه على يد لاعب سموحة أحمد نبيل مانجة في مباراته ضد الأهلي عام 2016، أو استكمال اللعب بينما لاعب آخر ملقى على الأرض وزميله يحاول تمرير الكرة للخارج، أو إزاحته للاعب مصاب على الأرض من أجل استكمال اللعب دون الاهتمام بإصابته!

حتى زملاء حسام غالي لم يسلموا من تهوره في التمرين أو في المباريات، فشهدت مباراة الترجي والأهلي في الكونفدرالية انفعال غالي على تريزيجه؛ لأنه لم يمرر الكرة، وأكثر من مرة هلى مدار عامي 2015 و2017، نُشرت تقارير صحفية بشأن مشادات جمعت غالي ووليد سليمان إما لتدخل غالي واعطائه توجيها لسليمان أو لعنف غالي المبالغ فيه داخل التمرين، وإن كان الأمر قد نفاه وليد سليمان نفسه.

أو تعديه على أحد المصوريين الصحفيين عام 2015 بمطار القاهرة الدولي، وحرر له الصحفي محضرًا بإحدى نقاط شرطة مطار القاهرة الدولي.

كل شيء غير جيد أو خطأ يتورط فيه غالي، يبرره هو أو محبوه بأنه قائد الفريق كابتن النادي الأهلي أو الكبير، لكن ما يفعله حقًا لا علاقة له بأخلاق الكبار.




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون