رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

لماذا غضب الصحافيون من نسبة الـ99%؟

لماذا غضب الصحافيون من نسبة الـ99%؟

أسامة الشاذلي

قبل أيام كتبت منشورا على صفحتي الخاصة على موقع فيسبوك أطلب فيه من الأصدقاء والمتابعين  الإجابة عن سؤال لماذا 99% من الصحافيين المصريين من قاع المجتمع وسرعان ما سألني الصديق والصحفي أحمد بلال عما أقصده بقاع المجتمع، فأجبت أخلاقياً.

ليتم تداول سكرين شوت للمنشور ذاته بين أوساط الصحفيين ويطالب البعض بإعدامي والبعض الأخر بتقديم بلاغ في النيابة ضدي بتهمة إهانة الذات الصحافية، لدرجة أن الصحافي – عضو مجلس إدارة النقابة-  عمرو بدر تطوع بهذا الإجراء إرضاء لجموع المتصلين من الصحافيين بحثاً عن الثأر مني بعدما أهنت المهنة بمجرد سؤال لا يحمل توكيدا ولا أسماء ولا جزماً.

 

تهاون أبناء المهنة عن إهانة العمل دون عقود تماما كعمال الترحيلات لم يعتبروها إهانة وبقيت كلماتي مهينة، صمت أبناء المهنة عن أجور بخسة لا تحترم عملهم ولا ظروفهم، عجزوا عن الاعتراض عن السرقة الصحفية التي تقوم على مبدأ النسخ، وكذلك صحافة البيانات المعلبة، لم يعتبروا هذا مهينا للمهنة، صمتوا عن انتهاك صفة الصحفي واعتبار كل العاملين مزورين اعتمادا على مجرد كارنيه بالي هو الاثبات الوحيد على الانتماء لمهنة شريفة كان نجومها مثل مصطفى وعلي أمين لا يحملون كارنيها صحافيون – فقط ما قاله أسامة الشاذلي صار مهينا.

حتى عندما تلاعب بهم أراجوز ما وبدل وتلاعب في وظائفهم ومقرراتها وخسف الأرض برواتبهم صار أستاذا وقتما أراد لأنه كان سيدا وكانوا عبيدا، تجاهلوا كل إساءته للمهنة دون مبرر واضح

تجاهلوا مقولات تقول أن الصحفي قد يغير رأيه بـ”عشوة” – صحفيو الفن كمثال – ولم يعتبروا هذا إهانة رغم استهلاك السينما له ووقفت كلامتي في “زورهم”.

حتى عندما نشرنا في المولد ملفاً كاملا حول من دمروا الصناعة لم يجرؤ صحفي على إعادة النشر لكنهم امتلكوا الجرأة على إعادة نشر منشوري  معترضين.

لا يهمهم تحسين أحوالهم ولا تغيير قوانين النقابة التي لا تليق بالقرن الواحد والعشرين وترفض الإعتراف بالصحافة الإلكترونية ولا تحسين صورة الصحفي في المجتمع.

فقط هم غاضبون لأنني اعتبرت 99% من الصحافيين من قاع المجتمع أخلاقياً لدرجة أن يقود الحملة صحفي مرتشي يرى في صحفي قواد أخر مثلا أعلى ويدعو له.

أعتذر عن إزعاجكم أعزائي الصحافيون – أنتم زي الفل – والله يرحمكم


 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة