فيرونيكا روث “المختلفة” وإفساد كل ما هو رائع

فيرونيكا روث

حلم كل كاتب أن يتم نشر أعماله وهذا ما حققته فيرونيكا روث قبل أن تتخرج من الجامعة، حتى نجحت أيضًا في أن تبيع حقوق فيلم مقتبس عن تلك الرواية قبل أن تُنشر، أو تتخرج هي.

حلم كل قاريء أن يجد كتابًا جيدًا يمكنه أن ينسى ما يحصل من حوله من مشاكل عند قرائته وهذا ما حققه “Divergent” أو “المختلفة” ، أنهيت قراءة الكتاب في أقل من يوم.

تبدأ الرواية بعائلة “بياتريس” والتعرف عليهم وعلى حياتهم الذين ينتمون إلى الجزء الذي يتميز بغير الأنانية من المجتمع، لكن “بياتريس” تشعر بأنها لا تنتمي لهذا الجزء، حيث تشعر أحيانًا بالأنانية وحينما تصبح في سن الـ16 يجب عليها أن تمر باختبار يحدد أيًا من تقسيمات المجتمع تنتمي بين الـ5؛ غير الأناني، المسالم، الصريح، الشجاع وأخيرًا الذكي.

حين تخوض “بياتريس” الاختبار لا يظهر لها نتيجة أو اثنان بل ثلاث، مما يجعلها “مختلفة” لكن تحذرها “توري” التي أجرت إليها الاختبار بأن تخبر أي أحد كوالديها بالنتيجة لأنه سيعرض حياتها للخطر.

تذهب “بياتريس” للبيت وتحتار ما بين الثلاثة أقسام وهم غير الأناني والشجاع والذكي، لتختار الشجاع، ولتدخل هذا القسم من المجتمع يجب عليها أن تجتاز 3 اختبارات.

يعد “المختلفة” من أحسن الكتب التي قرأتها على الإطلاق مما شجعني أن أشتري الأجزاء التابعة له “المتمردة” و”المخلصة” في 2013 لكن للأسف خاب ظني؛ قرأت “المتمردة” في أكثر من عامين وأنهيتها فقط؛ لأن لم يكن لدي أي كتب أخرى.

الكتاب لا يوجد به أي أحداث ولا أجد العناصر التي جعلتني أحب الكتاب الأول وفجأة شعرت بأن “بياتريس” الشخصية الرئيسية للكتب يصغر دورها من أجل أي يحصل “فور” على دور أكبر مما كرهت لحبي الشديد للبطلات النساء.

قرأت أول 10 فصول من “المخلصة” منذ عام وكرهتها هي أيضًا؛ شعرت بالقصة تتحول إلى قصة رومنسية ليست لها أي مغزى وأيضًا قراءة القصة من وجهة نظر “فور” الذكورية للغاية كان القشة بالنسبة لي.

لن أفكر يومًا في إنهاء هذه السلسلة وسأفكر ألف مرة قبل أن أشتري أي سلسلة أعمال كتبتها فيرونيكا روث مجددًا؛ فلا أريد أن أحبط من جديد بسبب عدم قدرتها على خلق قصة.




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون