فيديو: رقصوا معهم أمام لجان انتخابات الرئاسة.. الوفد الأمريكي سعيد ببهجة المصريين

فيديو: رقصوا معهم أمام لجان الانتخابات الرئاسية.. الوفد الأمريكي سعيد بهجة المصريين

“اللي بيرقصوا في الانتخابات دول شكلهم بيئة أوي”.. هذا هو رأي عدد –ليس بقليل- من رواد مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك- تويتر” في الناخبين الذين رقصوا أمام اللجان الانتخابية، “الديمقراطية لا تتعلق بحزب أو سياسة، وإنما بمنح المرء حرية التصويت دون إكراه”.. هذا هو رأي سامانثا نيروف –إحدى أفراد اللجنة المراقبة- فيمن يرقصون أمام اللجان الانتخابية، لذلك رقصت هي الأخرى معهم ونشرت فيديو لها عبر تويتر مدونة: المواطنون من كافة الأعمار ظهروا سعداء وفخورين لكونهم قادرين على التصويت بحرية”.

بمجرد وصول الوفد الأمريكي المراقب على انتخابات الرئاسية المصرية لعام 2018 (7 أفراد)، انخرط بين البسطاء من الشعب المصري وأخذ يقلدهم، فتجدهم في صورة أو مقطع فيديو يرقصون مع الناخبين أو يحطبون وفي أخرى يشربون الشيشة وفي ثالثة يأكلون الفطير المشلتت والمش.

قُسم الوفد المتكون من 7 أفراد إلى 3 مجموعات، ويرافق كل مجموعة مرشد سياحي، ويتم اختيار التوقيت والأماكن المستهدفة بشكل عشوائي من قبل اللجان، ويفضلون “الأماكن الشعبية والأقاليم مثل الجمالية والمنوفية”، أول مجموعة ترافق المرشد وائل أبو فرج الذي قال للمولد، إن مشاهد رقص الناخبين أبهجت المراقبين الأمريكيين فتفاعلوا معها ورقصوا مع معظم الناخبين بشكل ٍ طبيعي، فوجدنا Sasha Toperich  رئيس “مبادرة حوض البحر المتوسط” (MDI) بتونس -أحد أعضاء وفد اللجنة- ليرقص ويحطب معهم.

نشر Sasha Toperich عبر حسابه بموقع “تويتر”، مقطع من رقصة مع عدد من الناخبين في المنوفية، معلقا “يسعدني أن أنضم للرقص مع الشعب المصرى عند أخذ استراحة من مراقبة الانتخابات.. وتهانينا على إجراءات التصويت المهنية والسلسة”.

يصاحب وائل شخصين من أعضاء اللجنة المراقبة، ويذكر أن اللجنة رأت أن الرقص أمام اللجان بهجة وجزءا من ثقافة المصريين وجزء من تعبيرهم على الفرحة، فهو ليس بغريب عليهم، وأكدوا أن التجربة كانت جديدة ومختلفة، وكان لديهم انطباع جيد عن المصريين ووصفوهم “بالمسالمين الباحثين عن البهجة والفرحة”.

وفيما يخص ما انتشر على بعض صفحات التواصل الاجتماعي بتعنيف أعضاء اللجنة بشكل رسمي من قبل، المشرفين على عملهم أو السلطات الأمريكية، فنفى المرشد وجود أي اعتراض أو تحذير رسمي أو غير رسمي في هذا الشأن “تهويل ومبالغة لا صحة لها”.

وأكد وائل أن كل هذه المشاهد المبهجة لم يتم التحضير لها، فمشهد أكل الفطير المشلتت على سبيل المثال، كان تحت إصرار عدد من أهالي المنوفية ليثبتوا كرم ضيافة المصري، ثم صاحبوهم لتناول مشروب على إحدى المقاهي وشرب الشيشة”، وأعجب بالرقص على المزمار البلدي فرقصوا معهم.

المرشد السياحي وليد سعد، أكد لنا أيضًا أن اللجان والمناطق تُختار بشكل عشوائي، وأن اللجنة الأمريكية كانت سعيدة بالتنظيم الذي ظهرت به اللجان الانتخابية.

وذكر وليد المرافق لشخص من أعضاء اللجنة، واهتم أيضًا بالأقاليم والمناطق الأفقر، وبجانب التأكيد على ما سبق من الإعجاب بالمشاهد المبهجة، واجهته صعوبة التواصل بشكل سلس مع أهالي المناطق الريفية من البسطاء عند توجيه الأسئلة لهم والحصول على الإجابات، الأمر الذي تطلب منه مجهودا أكبر لفهمهم وتوضيح الصورة له بشكلٍ مضبوط”.

أما المجموعة الثالثة، فصاحبها نادر خطاب وتتكون من4 أشخاص، وذكر أن أعضاء اللجنة رقصوا مع السيدات والرجال أمام اللجان؛ لأنهم يحبون الفلكور والرقص المصري، بل أخذوا يمسكون بأيادي عددٍ من النساء كبيرات السن، ليساعدوهن على دخول اللجان ” الرقص بالنسبة لهم فلكور مبهج بعيد عن ثقافتهم فحبوا يجربوه”.

“كانوا مبسوطين جدًا لدرجة أنهم ما ذكروش أي حاجة سلبية حتى الآن، هم كانوا هدفهم معرفة شعور الشعب المصري إيه في الانتخابات الرئاسية، شعروا بشفافية في الانتخابات، كانوا عايزين يعرفوا مين مقبل على الانتخابات، وهل الناس مبسوطة ولا زعلانة ولا متضايقة”.




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون