رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

فضيحة تتسبب في خسائر فادحة للفيس بوك.. إيلون ماسك يسخر من الموقع

كامبريدج أناليتيكا

يتعرض الفيس بوك لمشاكل كثيرة في الفترة الأخيرة، وذلك بسبب فضيحة تسريب بيانات ومعلومات مجموعة من المستخدمين، تعرف بفضيحة كامبريدج أناليتيكا، مما نتج عنه هجوم الكثير من المستخدمين، والشخصيات المعروفة على الفيس بوك، بل وتهديد بعض الشخصيات العاملة به باستقالتها، وأبرز تلك الشخصيات هو أليكس ستاموس، المسؤول عن قسم حماية المعلومات بالفيس بوك.

فضيحة كامبريدج أناليتيكا

ترجع الفضيحة إلى 2016، حيث كشفت العديد من الأدلة، أن الفيس بوك ارتبط بما عُرف بـ”التلاعب بالانتخابات الرئاسية الأخيرة” بالولايات المتحدة، وذلك عن طريق تسريب معلومات خاصة بـ 50 مليون مستخدم تقريباً، لهم حق الانتخاب، وإعطاء تلك البيانات إلى مؤسسة ” كامبريدج أناليتيكا ” التي تعمل على تحليل بيانات الناخبين، لتتوقع الشخص الذي سيقومون بانتخابه، ومن خلال المعلومات المُسربة، قامت المؤسسة بتغيير خطط الدعاية للرئيس الحالي “دونالد ترامب”، حتى تلائم هؤلاء الناخبين، وتؤثر فيهم بشكل فعال، لينتج عنه انتخاب ترامب.

بالرغم من أن كامبريدج أناليتيكا لم تستخدم تلك البيانات في أمور غير مشروعة، إلا أن المشكلة تكمن في تسريب الفيس بوك لمعلومات مستخدميه، مما نتج عنه غضب الكثير من المستخدمين، وقيام العديد من الحملات المهاجمة للفيس بوك.

كما أن العديد من الاتهامات الاخرى، وُجهت للفيس بوك أيضاً، لعدم اتخاذه أي ردة فعل، أثناء الدعاية الروسية المضللة، التي اتخذت الفيس بوك منبراً لها، والمرتبطة أيضاً بنفس الانتخابات الرئاسية.

كامبريدج أناليتيكا

رد فعل أليكس ستاموس

وكأحد أبرز ردود الأفعال حول فضيحة كامبريدج أناليتيكا، كان رد فعل “أليكس ستاموس”، المسئول عن قسم حماية المعلومات بالفيس بوك، حيث قيل إنه يستعد لتقديم استقالته، بسبب رفضه ما قامت به إدارة الفيس بوك، من استغلال معلومات مستخدميها، خاصة أن تسريب مثل هذا، يضع “ستاموس” تحت المساءلة والاتهام، بأنه أحد المسؤولين عن هذا التسريب، وتضليل مستخدمي الفيسبوك، وتسريب معلوماتهم.

كامبريدج أناليتيكا
أليكس ستاموس

كنتيجة لذلك، هناك الكثير من التلميحات من قبل أليكس ستاموس، بأن يتخلى عن منصبه وترك مؤسسة الفيس بوك، في شهر أغسطس القادم، قائلاً إن سبب تأجيله للاستقالة، هو عدم رغبته في حدوث أي مشاكل بين الموظفين، أو مشاكل في استكمال العمل نفسه.

وقال ستاموس على تويتر، إنه مازال مرتبطاً بالفيس بوك، بل وسيعمل خلال الفترة القادمة بشكل أكبر على الحفاظ على معلومات المستخدمين، لكنه لم يذكر أي شيء حول الاستقالة.

كامبريدج أناليتيكا

هذا ليس الموقف الأخلاقي الأول لأليكس ستاموس، تجاه حربه مع تسريب المعلومات، حيث استقال سابقاً من شركة “ياهو”، بعد أن كان يشغل منصباً مشابهاً لمنصبه الحالي، وذلك بسبب سماح شركة ياهو للحكومة الأمريكية، أن تدخل على إيميلات المستخدمين.

ردود أفعال أخرى

من أبرز ردود الأفعال الأخرى، على فضيحة كامبريدج أناليتيكا، هو رد فعل “بريان أكتون”، مؤسس الواتساب، الذي قام ببيعه للفيس بوك عام 2014، حيث أنشأ “هاشتاج” على تويتر #deleteFacebook أي “ألغوا الفيس بوك”، وذلك اعتراضاً على سياسة تسريب المعلومات.

كامبريدج أناليتيكا

لم يتوقف الأمر على “بريان” وحده، حيث قام إيلون ماسك بالرد على بريان، على موقع تويتر، بطرحه سؤالاً “ما هو الفيس بوك؟” كسخرية وتحقير من تلك المؤسسة، وكنتيجة لذلك، قام إيلون ماسك بإلغاء الصفحات الخاصة بشركاته “تسلا” و”سبيس إكس” من على الفيس بوك.

كامبريدج أناليتيكا كامبريدج أناليتيكا كامبريدج أناليتيكا

رد فعل الفيس بوك

بسبب تلك الفضيحة، خسرت الفيس بوك نسبة 14% من أسهمها، لذلك، قرر مارك زوكربيرج، مؤسس الفيس بوك، الاعتذار عن ما قامت به المؤسسة، باستخدام معلومات المستخدمين وتسريبها، وذلك عن طريق نشر اعتذار رسمي على الكثير من الجرائد الأمريكية، مثل نيويورك تايمز، وواشنطن بوست، بالإضافة إلى 6 صحف بريطانية أخرى.

كامبريدج أناليتيكا
نص اعتذار الفيسبوك

المصادر (1) ، (2) ، (3)




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون