رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

شهادتي على البيانات الخاصة التي يمتلكها الفيسبوك .. أماكن تواجدك وسجلات مكالماتك

الفيسبوك

بمناسبة فضيحة الفيسبوك الأخيرة، عن تسريب بيانات المستخدمين، أو ما يعرف بفضيحة كامبريدج أناليتيكا، قررت الحصول على الأرشيف الخاص ببياناتي الذي يمتلكه الفيسبوك، ومشاركتكم تجربتي بالكامل..

في البداية، جاء قراري كنتيجة لفضولي حول ما يعرفه الفيسبوك عني بالضبط، لذلك، قمت بتحميل الأرشيف الخاص بي من هذه الصفحة، ليخبرني الفيسبوك بأنه سيحتاج بعض الوقت ليجمع فيها جميع بياناتي في ملف واحد، حتى أتمكن من تحميله، الأمر الذي استغرق أكثر من ساعة، شعرت فيها بمزيج من التوتر، والفضول الزائد على حده، متسائلاً، إلى أي مدى استطاع الفيسبوك أن يراقبني؟

بعد تبليغي بأن أرشيفي صار جاهزاً للتحميل، ترددت لثواني، لكني قمت بتحميله في النهاية لتبدأ رحلة تصفح تاريخي على الفيسبوك، أو على الأقل هذا ما اعتقدته!

بعد فتحي للأرشيف، وجدت البيانات مقسمة بالشكل الذي يظهر في الصورة، وكبداية للتصفح، فتحت ملف Index، الذي يعتبر فهرساً للأرشيف كله، مقسماً لأكثر من تبويب، يحمل كل منها جزءاً من أرشيف البيانات التي قام الفيسبوك بالحصول عليها.

الفيسبوك

 

وهذه أبرز الأقسام التي أبهرتني وأرعبتني البيانات المسجلة فيها، بنفس الوقت..

Profile

كتمهيد للأمر، يمتلك هذا التبويب جميع بياناتي المرتبطة بالفيسبوك، ماعدا كلمة السر، حيث يظهر فيه اسمي، والأسماء السابقة لحسابي، بالإضافة إلى تاريخ تسجيلي على الفيسبوك، والإيميل الحالي، بالإضافة للإيميلات السابقة، وكذلك الحال مع رقم الهاتف، والمدينة الحالية، والاهتمامات، والصفحات التي أعجبتني، والجروبات المشترك فيها، أي تقريباً كل البيانات المرتبطة بنشاطي على الفيسبوك، والمسجلة على حسابي، سواء كانت ظاهرة للجميع، أو قمت بإخفائها أو تغييرها.

الفيسبوك

Contact info

التبويب الثاني، والأكثر رعباً، حيث شعرت بالصدمة حينما فتحته، فهذا القسم مسجل به جميع الأرقام المُسجلة على هاتفي، والهواتف السابقة التي فتحت الفيسبوك منها، بل حتى يمتلك الأرقام التي فقدتها، أو التي قمت بإلغائها! سواء كانت أرقام موبايل أو منزلي، بمعنى آخر، كل رقم تم تسجيله على الموبايل، يمتلك الفيسبوك نسخة منه.. ليس ذلك فقط، بل أيضاً السجل الكامل لمكالماتي، بتفاصيل كل مكالمة سواء وقتها أو مدتها، كذلك الحال مع سجل رسائل الSMS .. الآن أشعر بأني مخترق تماماً!

الفيسبوك

Timeline

بالرغم من أن هذا القسم أقل رعباً من سابقه، إلا أنه يظل مخيفاً، حيث يحتوي هذا القسم على جميع البوستات التي قمت بكتابتها، سواء على حسابي أو على أحد الجروبات، بما فيهم البوستات ذات خصوصية Only me، أو تلك التي قمت بمسحها تماماً من على الفيسبوك.

Photos – Videos

بالرغم من كونهما قسمين منفصلين، إلا أنهما يشبهان بعضهما البعض كثيراً، حيث يحتوي كل منهما على الصور أو الفيديوهات التي قمت بنشرها، أو قام أحدهم بعمل tag لي فيهم، سواء كانت تلك الصور ظاهرة للجميع، أو Only me، فهي مخزنة في أرشيف الفيسبوك.

Friends

أما بالنسبة لهذا القسم، وجدت فيه جميع أصدقائي على الفيسبوك، مع تاريخ بداية صداقتنا، أو طلبات الصداقة التي أرسلتها، أو التي استقبلتها، وحتى أولئك الذين قمت بحذفهم مع تاريخ حذفهم، والقائمة الكاملة للأشخاص الذي أتابعهم، والذين يتابعونني.

Messages

ثاني أكثر الأقسام رعباً، حيث وجدت به سجل كامل بجميع الرسائل التي أرسلتها لأي شخص في يوم من الأيام، وحتى تلك الرسائل الموجودة عندي في الothers، ولم أقم بفتحها، بالإضافة إلى الرسائل التي قام أصحابها بإغلاق حساباتهم أو حظري، أو العكس، بمعنى أدق، كل رسالة قمت بإرسالها أو استقبالها على الفيسبوك، فهي مسجلة على الفيسبوك!

Events

هذا القسم يحتوي على جميع الفعاليات التي قمت بحضورها، أو على الأقل بإبداء رأيي فيها، سواء Going، Not going، Interested، وكذلك تفاصيل كل فعالية، و وقتها.

Security

ثالث أكثر الأقسام رعباً في وجهة نظري، وهو قسم الأمان، حيث مُسجل به كل مرة قمت بعمل deactivate لحسابي، وفتحته بعدها، بالإضافة إلى كل مرة قمت بتغيير كلمة السر الخاصة بي، ليس ذلك فقط، بل حتى سجلات الدخول والخروج على الفيسبوك، وعدد الساعات التي قضيتها عليه، بالإضافة إلى جميع الأجهزة والأماكن التي قمت بفتح الفيسبوك منها، أي أن الفيسبوك يعلم أين قمت بفتحه، ومتى!

Ads

هذا القسم هو المُسجل فيه جميع الاعلانات سواء التي اتابع صفحاتها، أو مواضيع الاعلانات التي ستظهر لي، طبقاً لتصنيف الفيسبوك لي، أو الاعلانات التي تفاعلت معها، ليس ذلك فقط، بل حتى المعلنين الذين قام الفيسبوك باعطاء بياناتي لها، وفي حالتي فهم تطبيقي Uber Eats و Anghami.

الفيسبوك

الفيسبوك

باختصار شديد، يمتلك الفيسبوك بيانات خاصة باهتماماتي، ومعلومات شخصية عني، وعن أماكن تواجدي، بالاضافة إلى نوع الأجهزة التي أتصفح الفيسبوك منها، وتقريباً بيانات مرتبطة بأغلب من أعرفهم، سواء رقم هاتف، أو إيميل، أو حساب فيسبوك آخر، بل وقام بوضعي في مجموعة من التصنيفات، ليعرض لي الاعلانات –التي من المفترض حسب تصنيفه- ستعجبني بشكل أكبر.

أما بالنسبة لشعوري، فهو رعب مختلط بشعور الاختراق!




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون