شجرة “الخاطبة” عمرها 500 عام ويصل لها 1000 جواب غرامي يوميًا

شجرة

“بريد جرروم اووك ” شجرة تقع في إحدى مناطق المانيا، تبلغ من العمر 500 عام، لاشك أن هناك الكثير من محبي الطبيعة يقدسون النباتات لما تحتويه من راحة ولكن هذه الشجرة لها حكاية أخرى، فهي تستقبل الجوابات وتحقق الأمنيات ويلجأ لها الآلاف من المحبين لتصل رسائلهم لأحبائهم.

في ظل عصر السوشيال ميديا والوسائل الحديثة التي منحتنا التواصل بين في كل أنحاء العالم في سرعة ومنحت وصول رسائلهم لبعضهم البعض، يبدو إرسال رسائل عن طريق شجرة أمرًا شاقًا، لكن الكثيرين من موريدنها يجدونه شئ أكثر رومانسية وإلهامًا.

الشجرة “اووك” موجودة من أكثر من 500 عام، لكنها أصبحت أقوى مرسال للحب والأماني منذ 100 عام، فمنذ عام 1890 كان هناك ثنائيان الفتاة تدعى “ميني” وحبيبها الأسمر الذي يعمل خباز يدعى “ويليام”رفض أبيها ارتباطهما بل منعها من مقابلته، لم يفقدا الأمل، بل قرروا أن يفعلوا حيلة، وهي أن يتركوا لبعضهم البعض الجوابات الغرامية في فتحة صغيرة داخل هذه الشجرة، بعد عام من المراسلة عرف والد ميني استمرار علاقاتها بحبيبها وبدلاً من أن يعاقبهما قرر أن يوافق على زواجهم.

بتاريخ 1891 تم زواج “ميني” وحبيبها الأسمر تحت فروع الشجرة “اووك” تلك الفروع التي شهدت على قصة حبهما الذي انتهى بالزواج، قرابة 1000 جواب يصل لعنوان هذه الشجرة سنوياً، والكثير من المورديين الذين يذهبون إليها رجاء في الحب، قالت “ديوتشي” المسؤولة عن شجرة “أووك” إن مورديين هذه الشجرة  يأتون في فصل الصيف، ربما أن في هذا الفصل تشتعل  قصص، فهذه الشجرة كانت سبباً في 100 زيجة والعديد من العلاقات العاطفية.

تخيل لو كانت هذه  الشجرة في مصر ماذا كان سيحدث ” لا متتخيلش لأ” لأنها سوف تتحول إلى خاطبة وليست شجرة على الإطلاق.




 تعليقاتكم

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون