رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

شبح سيدة جميلة أرعب الكابتن سميث في الحمام .. فمن هي تلك السيدة؟!

شبح في الحمام

الأسطى

تبدو بعض القصص الحقيقية أغرب من الخيال وأغرب حتى مما تتناوله السينما في أفلام الرعب،  وواحدة من أغرب تلك القصص هي قصة الكابتن دبليو سميث وعائلته و شبح تلك السيدة  في الحمام. ولكن من هو الكابتن دبليو سميث  وما هي قصته؟! إليك التفاصيل.

الكابتن دبليو سميث، قرّر أن ينتقل إلى مسكن جديد في مدينة جلاسكو في إسكتلندا، في منتصف الثلاثينيات من القرن التاسع عشر، بناء على تتطلعت الزوجة التي كانت تريد أن تسكن في مكان يطل على ساحة فندق Blythswood  المنشأ حديثا في تلك المدينة الصناعية الواعدة  وهو ما سبب بهجة للزوجة وللأبناء الراغبين في الانتقال إلى مكان جديد راقٍ.

مدينة جلاسكو 1890

شبح السيدة الغامضة

وبعد بحث، وجد الكابتن سميث شقة لطيفة جميلة أعجبته، ولكن شيئاً ما لا يعرفه جعله يشعر بانقباض عند رؤية الحمام، فأبلغ صاحب الشقة أنه مستعد لاستئجارها إذا ما قام بتغيير الحمام ودهانه من جديد، وهو ما وافق عليه صاحب الشقة.

وانتقل الكابتن سميث وعائلته بالفعل، وعلى الرغم من أن الحمام صار زاهي اللون، إلا أن شيئاً ما كان يخيف سميثي من هذا الحمام، وظل رافضاً دخول الحمام بضعة أيام حتى شعر أن منظره أمام عائلته صار سيئاً.

لذا قرّر أن يدخل الحمام، أضاء بعض الشموع لتعطيه بعضا من الإضاءة ربما تزيل عنه هذا الخوف.

وأثناء الاستحمام كانت المفاجأة، سمع صوتاً خلفه، وعندما التفت، انزلق على أرض الحمام، وسقط على ظهره، وإذا شبح امرأة جميلة تقف أمامه،  لم يستطع أن يصرخ أو يفعل شيئاً، وظل هكذا بلا حراك، حتى اختفت من أمامه.

حاول سميث أن يستجمع أنفاسه بعدما أوشك أن يفقد وعيه، ثم نهض وخرج من الحمام وعلى وجهه علامات الخوف والدهشة.

بضعة أيام ودخل الابن الأكبر إلى الحمام، وفجأه سمعوا صراخه يدوي في المنزل، هب سميثي وزوجته لرؤية الذي حدث.

أخبرهم الولد أن هناك جثة طافية في البانيو لرجل ضخم، دخلوا جميعاً إلى الحمام مرة أخرى ولكنهم لم يجدوا شيئاً سوى شبح المرأة الجميلة التي رآها سميث من قبل، أمام من الشباك!

شبح في الحمام

قرر سميث أن يغادر هو وعائلته بهدوء المنزل، ولكن قرر أن يعرف السر، سر شبح سيدة الحمام هذه.

وبالفعل بدأ سميث في البحث والسؤال حتى اكتشف أن هذا المنزل كان يسكنه رجل ضخم عجوز ومتزوج من شابة صغيرة، وفي يوم ما وجُد هذا الرجل غارقاً في البانيو، ولم يستطيعوا إيجاد زوجته، فلقد اختفت تماماً.

وظلت هذه الحادثة محل جدل وخلاف ولم تحل أبداً.

من الذي قتل الزوج، هل هي الزوجة؟!

أين اختفت، هل قتلت هي الأخرى، لا أحد يعلم؟

وزاد اندهاش سميث بعد علمه بهذا، فإن كانت الزوجة هي القاتلة، لماذا يظهر شبحها في الحمام؟!

وإن كانت قد قتلت هي الأخرى، فهل قتلت في حمام المنزل نفسه، ولكن لماذا لم يجدوا جثتها هي الأخرى؟!

اسئلة كثيرة محيرة ولكتها قصة حقيقية مرعبة، احترسوا يا أصدقاء.

المصدر

 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

كبدة العربيات بتيجي منين؟ .. رحلة “ساندوتش مستورد” يهدد حياتك