رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

سفن فضائية عل شكل أقراص من النار مذكورة على ورقة بردي من عهد تحتمس الثالث

البيه

عندما تأتي سيرة كائنات فضائية أو سفن فضائية ظهرت في سماء الأرض، يأتي إلى الأذهان مباشرة أفلام الخيال العلمي الأميركية، ولكن لم يخطر لي أن ترتبط سيرة سفن الفضاء  بالحضارة الفرعونية والبرديات التي وصلت إلينا من تلك الحضارة ولكن هذا ماحدث!

هي واحدة من أغرب البرديات على الإطلاق، تعرف باسم بردية تولي، وهي نسخة من بردية عجيبة، حملت اسم مالك نسختها ألبريتو تولي، الذي كان يشغل مدير قسم المصريات في متحف الفاتيكان.

المثير أن تولي وشقيقه عثرا على نسخة هذه البردية مصادفة في أحد المحلات التي تبيع الهدايا والتماثيل الفرعونية للسائحين في مصر عام 1934.

تتحدث البردية العجيبة على أنه قبل 1500 سنة تقريباً قبل الميلاد، وفي عهد الفرعون تحتمس الثالث ظهرت سفن فضائية عملاقة في سماء مصر سميت بأقراص  النار، تسببت في حالة هلع وفزع لكل من رآها من المصريين، وقد رآها الفرعون أيضاً، وبعد أن اختفت في عنان السماء، أمر الفرعون الكتبة، بتدوين ما حدث، ليعرف من يأتي من بعدهم ماذا حدث في سماء مصر هذا اليوم.

صورة من بردية توللي

سفن فضائية

يقول جزء من نص البردية

في العام 22، في الشهر الثالث من فصل الشتاء، في الساعة السادسة من اليوم، كتبة دار الحياة لاحظت دائرة من النار كانت قادمة من السماء  كان جسمها قضيب واحد طويل  وكان لا صوت لها. لذا  قلوب الكتبة أصبحت مرتبكة وألقوا أنفسهم إلى الأسفل على بطونهم  ثم ذكروا الشيء إلى فرعون

جلالة أمر […] وقد تم فحص [.. .] وكان التأمل في ما حدث، اومر بتسجيلها في لفائف في در الحياة. الآن بعد بضعة أيام قد مرت، وأصبحت هذه الأمور أكثر وأكثر عددا في السماء. تجاوزت روعة في أن الشمس وتمتد إلى حدود الزوايا الأربع من السماء.

تحتمس الثالث

وكان الاختلاف بين الباحثين في فكرة أنها نسخة من البردية وليست الأصل، على الرغم من إجماعهم على صحتها، أو بمعنى أدق أنها غير مزورة، وأنه من الاستحالة تقليد الكتابة التي بها، حتى على الخبراء المتخصصين في اللغة المصرية القديمة.

ومن المثير في هذه البردية أيضاً، أنها تتوافق تماماً مع نمط الكتابة طبقاً للحقبة التي تنتمي إليها.

لم يختلف الباحثون على ترجمة البردية، وإن كانت قد ظهرت تفسيرات وتحليلات لفحواها تقول إنه ربما ما تم وصفه في البردية بأنه أقراص النار القادمة من السماء، ربما تكون ظاهرة طبيعبية غير مألوفة وتم رصدها.

ولكن الأغرب من ذلك كله، أنه باستثناء هذه البردية لم تظهر أي شواهد أخرى عما حدث، سواء باعتبارها ظاهرة طبيعية أو أنه لقاء بكائنات فضائية من عوالم أخرى.

موضوع مثير يتم الحديث فيه منذ عام 1934 وحتى الآن فهل بالفعل راي الفراعنة سف فضائية أم كانت ظواهر طبيعية لم يستطيعوا تفسيرها؟!

المصدر

 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

كبدة العربيات بتيجي منين؟ .. رحلة “ساندوتش مستورد” يهدد حياتك