رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

حفل الألفية .. عودة أسطورة لولاكي وفك لغز الأساتوك اللي ماشي بيتوك

لولاكي

الأراجوز

“وانا باخد جولتي المعتادة في أزقة وحوارى الشوسيال ميديا لاقيت خبر بيقول ان مؤسسة الأهرام قررت أنها تعمل حفلة أطلقت عليها “حفله الألفية .

رحت أطقس وأعرف ايه التفاصيل وانا في دماغي حفل الألفية بتاع فاروق حسنى وجان ميشيل جار عند الهرم لاقيت الحفله مالهاش علاقة بهم بس ليها علاقه بالهرم وهى أن الأهرام -المؤسسة مش الأثر- قررت أنها ترجع بالتاريخ لورا وانها تخرج مطربى الثمانينات والتسعينات من توابيتها المقفولة عليها فى متحف الذكريات من سنين مره تانيه وتعمل لهم حفلة لا واللى يغيظ اكتر انها هتعملها فى ستاد القاهره بس بجمهور طبعا مش زى ماتشات الكوره اللى محرومين من الفرجة عليها .

من واقع الأسامى اللى مشتركة فى الحفلة متوقع انها هتكون حفلة ساخرة اكتر منها حفلة موسيقية ساهرة لجيل قرر أنه يخرج من توابيته لكى يغنى لنا أغانى “هيتفاجئ بيها جيل عريض ماكنش اتولد والناس دى بتغنى واللى أعتقد أنهم هيقعوا فى الأرض من الضحك  وهما بيسمعوا أغانى من عينة “لولاكى .. لولا لولا ” و”لولا ده مش أسم ست ده المطرب حب يجود ويعمل أيفيه تمانيناتى صرف للأغنيه مش اكتر وفرصة يعرفوا شكل على حميدة صاحب اسطورة الأغنيه الواحدة او حاجه شبه “كل البنات بتحبك” ودى معروفة طبعا لأغلبهم عشان الأيفيه المشهور لحزلقوم “مين مين ودا ودا” ويسمعوا “أنا من البدايه يا غربه بتحمل” وهما بيتخيلوا حزلقوم وهو بيوصى القبطان المزيف على ملابسه الداخلية وفرصه يعرفوا أسم المطرب اللى الأغنية أشهر منه مع الأسف وفرصه نتعرف عن قرب على باروكه الواد الخلاصة “حمدى بتشان” وهو بيفك لنا لغز “الاساتوك اللى ماشى بيتوك”

 

اكتر فقره مستنيها بجد عشان اضحك هى فقره الاستاذ ايهاب توفيق بأغانيه القديمة الملزقة واللى هتبقى فرصة نعلى بيها هاشتاج “Metoo” كونه أكتر مطرب  تحرش بالأنثى فى أغانيه.

 

طبعا هيطلع واحد دلوقتى يقول ايه ياعم الاراجوز انت مفيش حد عاجبك ولا ايه لا فى طبعا حدود مش حد واحد والله يعنى عندك مثلا “علاء عبد الخالق” اللى عايز اعرف ليه بطل يغنى رغم انه ماكنش معتمد على “حميد” فى مشروعه الطويل وصاحبى وحبيبى “هشام نور” اللى صعد للنجوميه والشهره بسرعة الصاروخ بس للأسف ماكنش معاه وقود زيادة فهبط بسرعة برضه وعندك “فارس” اللى حميد ماكنش بيستخسر فيه حبه المزيكا الحلوين اللى بيعرف يعملهم ومن المطربات   .الكراش القديم بتاعى “سيمون” بأغانيها اللطيفه اللى شبه روحها الخفيفة و”انوشكا” اللى حلاوتها فى الغنا احلى من حلاوتها فى التمثيل بكتير

الغريب بقا انهم  يجمعوا كل دول وينسوا اللى كان صاحب الشرارة الكبيرة اللى حولت مسار الأغنية لتجارة أستهلاكية مربحة لسه بيُستغل نجاحاتها لحد دلوقتى المطرب المؤدى “حميد الشاعري” رغم ان اللى قرر انه يلم الشلة دى كلها هو مذيع كان بيعمل برنامج عن التمانينات والتسعينات فى أذاعه حميد الخاصة “رحاب أف ام” وبرضه كان بيشتغل مدير أعمال لبعض المطربين دول وماشاء الله فشل فى أنه يرجع حد فيهم للساحة مرة تانية فقرر أنه يرجعهم كلهم مع بعض يمكن تصيب المره دى .

فى شوية أسئله نطت فى دماغى فجأة ليه الناس دى وقفت بجد ؟ وليه الدولة بمؤسساتها المختلفة مابتتدخلشى فى اى صناعة الا بعد اما تخرب ؟ ولما بتقرر أنها تتدخل بتزايد على اللى بيشتغلوا وتتهمهم بالأسفاف وترفع فى وشنا الأكلاشيه المبتذل “زمن الفن الجميل ” حتى لما بتقرر تعمل منتج تنافس بيه بيطلع منتج أسخف مما يكون ومش مدفوع فيه قرشين صاغ على بعض ليه قرروا يتجمعوا فى حفلة فيها اكتر من عشرين مطرب يعنى لو كل مطرب غنى تلات اغانى بس محتاجين  . نطبق يومين عشان نكمل الحفله

 وطبعا إجابة سؤال ليه الناس دي أختفت لاقيته في فولدر أغاني المطرب محمد محي الوحيد اللي ماوقعش من الجيل ده .

 

 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company