رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

جيجي بوفون..عجوز تؤلمه النهائيات

جيجي بوفون

الأسطى

 في عالم كرة القدم هناك أصحاب الحظ العالي وهناك جان لويجي بوفون أو كما يطلق عليه جيجي بوفون ، الحارس الأسطوري حامي عرين السيدة العجوز ومنتخب إيطاليا والحارس الأكثر ولاءً في الوسط الكروي، ولا أحد ينسى كيف ظل بوفون مع  يوفنتوس عندما هبط الفريق إلي دوري الدرجة الثانية في تبعات فضيحة عصفت بالكرة الإيطالية وهي التلاعب في النتائج، لكن وقتها رفض بوفون وديل بيرو الخروج من بوابة السيدة العجوز وظلا معاً  يناضلا من أجل العودة مرة أخرى بالفريق إلي التحليق في سماء ايطاليا.

خروج بوفون أمام السويد من الملحق المؤهل لكأس العالم لم يكن الوحيد الذي عانى من خلاله جيجي من الحسرة واليأس، ولكن كل نهائي خاضه جان لويجي في السنوات الأخيرة كان حافزًا له لمواصلة حلمه، ولكنه يعرف في قرارة نفسه أن كأس العالم المقام في روسيا هو أمله الأخير-فهو ليس الحضري- ولن يصل لأبعد من ذلك ولن يستطيع الصمود حتى مونديال قطر، ويبقى أمامه مع السيدة العجوز فرصة أخيرة قبل اعتزاله وهي الظفر بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم بعدما تجرع من كأس الخسارة في الأعوام الأخيرة.

بوفون مع الأتزوري

حمل بوفون كأس العالم رفقة المنتخب الايطالي في 2006 بعد هزيمته للديوك الفرنسية وواقعة زيدان وماتيرازي الشهيرة، ولكن جيجي مر بكبوات مع بلاده في البطولات التالية، فشهد كأس العالم المقام في جنوب أفريقيا 2010 خروج حامل اللقب من دور ال32 ووقتها أحتل الفريق المركز الرابع في مجموعته، ولكن لكل جواد كبوة وعاد المنتخب الايطالي بعدها بأربع سنوات مرة أخرى من بوابة البرازيل ولكن الأتزوري قدموا أداءً باهتًا وأحتلوا المركز الثالث في مجموعتهم وودعوا البطولة أيضا.

بعد الأداء الباهت الذي قدمه بوفون رفقة منتخبه في مونديال جنوب أفريقيا، حاولت إيطاليا مصالحة جمهورها في بطولة أمم أوروبا 2012 ووصلوا إلي النهائي ولكن الحظ لم يبتسم لبوفون ورفاقه وخسروا النهائي أمام أسبانيا.

مرة أخرى كانت أسبانيا علي موعد لتقدم الجزء الثاني من فيلم الرعب الذي عاشه جيجي وهذه المرة في كأس القارات 2013، في الدور قبل النهائي وفي مباراة مثيرة وحلم حاول الطليان بلوغه ولكنه تحطم علي صخرة كاسياس وخسر الطليان 7-6 بركلات الجزاء.

أسبانيا بعبع بوفون

في 2003 خسر اليوفنتوس أمام ميلان بركلات الترجيح في نهائي دوري الأبطال، وحينها صمم جيجي علي حمل الكأس ذات الأذنين قبل اعتزاله، وحاول رفقة السيدة العجوز في مرات عديدة، وكان أقرب من أي وقت مضى للظفر بذات الأذنين مرة أمام برشلونة ومرة أخرى أمام ريال مدريد.

نهائيان خاضهما أمام عملاقي أسبانيا الأول خسره بثلاثية مقابل هدف أمام برشلونة ولكنه أقسم مرة أخرى علي العودة، فكانت العودة سريعاً في الموسم الماضي أمام بطل أوروبا ريال مدريد، حينها كان اليوفي مرشحاً بقوة للفوز بالبطولة، ولكن بوفون كان سبباً أساسياً في ضياع حلمه وخصوصًا الهزيمة الثقيلة برباعية التي يحتمل الحارس الأسطورة جزء كبير منها.

 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company