رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

جائزة الكرة الذهبية قصة شاهدة على قضايا تهميش كل ماهو ليس أوروبيا

الكرة الذهبية

الأسطى

قبل ساعات قليلة من الإعلان عن جائزة الكرة الذهبية أو كما تعرف بالبالون دور، والتي تنحصر بين ثلاثة أسماء هم كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي ونيمار برغم أن المرشحين حوالي ثلاثين لاعب، جائزة شاهدة على تنكر لما هو ليس أوروبيًا منذ نشأتها حتى وقت قريب، يشارك 173 صحفي على مستوى العالم في اختيار الأفضل في العالم عن طريق ثلاث اختيارات الأول يحصد خمس نقاط والثاني ثلاث نقاط والثالث نقطة وحيدة.

بداية الكرة الذهبية مع الساحر الإنجليزي

قررت مجلة فرانس فوتبول أن تمنح جائزة في 1956 تحت مسمى أفضل لاعب في أوروبا، وكانت للأوروبيين فقط فلم تمنح لأي لاعب من أصل غير أوروبي حتى تغيرت اللوائح في 1995 وتم منحها للأفريقي الوحيد جورج ويا أسطورة ليبيريا وميلان.

وفي السنة الأولى كان السباق على أشده بين صحفيين فرانس فوتبول لاختيار الأفضل بين ستانلي ماثيوس لاعب بلاكبول ودي ستيفانو وريموند كوبا لاعبي ريال مدريد،  وفاز بها الساحر الإنجليزي السريع ستانلي ماثيوس بفارق ثلاث نقاط عن صاحب المركز الثاني دي ستيفانو.

القاب ماثيوس تحكي عنه فهو اللاعب الوحيد الذي تم منحه لقب فارس من ملكة بريطانيا وهو يلعب، كان سريع ولقب بساحر المراوغات، ولعب حتى عمر الخمسين محافظًا على نفسه فلم يدخن أو يتناول الكحول وبنظام نباتي جعله يعطي للكرة حتى أرذل العمر حتى أن مباراة تكريمه جاءت وهو عنده سبعين عام.

سيطرة الليجا على الكرة الذهبية

عاقب لاعبوا الدوري الأسباني الجميع، فبعد تتويج ستانلي ماثيوس هيمن لاعبوا الليجا حيث فاز بها في 1957 دي ستيفانو ب72نقطة بفارق كبير عن صاحب المركز الثاني بيلي رايت، ثم توج بها رايموند كوبا لاعب ريال مدريد، ثم عاد دي ستيفانو ليفوز بها في 1959، وكان الأسباني لويس سواريز آخر من فاز بها من الدوري الأسباني قبل أن ينهي الإيطالي عمر سيفوري لاعب يوفنتوس الاحتكار الأسباني.

دي ستيفانو

الاندماج مع جوائز الفيفا

ظلت الجائزة قاصرة علي لاعبوا الفرق الأوروبية، قبل أن تتغير اللائحة مرة أخرى في 2007 لتمنح لأي لاعب في العالم وأخيرًا تصبح الجائزة على نفس المسمى التي خرجت للنور من أجله، ولكن لم يفز بها أي لاعب من خارج القارة الأوروبية حتى هذه اللحظة فاللائحة تغيرت ولكن ظلت عقول الصحفيين موجهة نحو أوروبا فقط.

وبدأت فرانس فوتبول في شراكة مع الفيفا وأصبحت الجائزة تحت إسم جائزة كرة الفيفا الذهبية لخمس سنوات حتى تم الانفصال العام الماضي، وعادت الجائزة لمسمى جائزة الكرة الذهبية وفاز بها كريستيانو رونالدو، وعادت الفيفا تنتج جائزة الأفضل بعد أن لم يتوصلا إلى مد لشراكة دامت خمس سنوات.

أرقام على وشك الكسر

توج كاكا في 2007 بجائزة الكرة الذهبية ليكون آخر لاعب قبل سيطرة نجمي العالم ميسي ورنالدو، فتوج بها أسطورة الأرجنتين ميسي خمس مرات بينما توج بها رونالدو أربع مرات، وتسيطر المانيا وهولندا كل منهما على جائزة الأفضل فتوجت كل دولة بسبع جوائز، جاءت بطولات المانيا عن طريق مولر وبيكنباور ورومينجيه ولوثر ماثيوس وماثياس سامر، بينما حققت هولندا الجائزة بأقدام يوهان كرويف ورود خوليت وفان باستن، وقد تعادل البرتغال اللقب إذا فاز رونالدو بالجائزة.

برشلونة الأكثر فوزًا حيث حملها لاعبوه 11مرة، وحده ميسي حملها خمس مرات وكل من الأسباني لويس سواريز ويوهان كرويف مرتان و خريستو ستويتشكوف وريفالدو ورونالدينيو، بينما جاء ثانيا ريال مدريد بتسع مرات عن طريق ستة لاعبين وهم دي ستيفانو مرتان وريموند كوبا ولويس فيجو ورونالدو وكانافارو مرة بينما فاز بها كريستيانو رونالدو مع ريال مدريد ثلاث مرات.

كفرت فرانس فوتبول عن ذنبها عندما منحت جائزة لاعب القرن إلي البرازيلي بيليه أسطورة كرة القدم ونادي سانتوس ب122 نقطة متفوقًا على مارادونا وكرويف ودي ستيفانو وبلاتيني، وهو ليس التكفير الوحيد فجاء الانصاف في 2016 بمنح جوائز فخرية للاعبي أمريكا الجنوبية في سنوات كانوا هم الأفضل ولكن قصر الجائزة علي أوروبا حال دون ذلك، فتوج بها بيليه سبع مرات وجارينشا  وروماريو مرة لكل لاعب، ومن الأرجنتين ماريو كيمبس مرة بينما مارداونا مرتان.

 


 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

La Fiesta Events Egypt
CONTENT MAK Company