رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

تعرف على مصير نساء الملك فاروق؟

الملك فاروق

الهانم

هو أخر ملوك ، انتهى عهده بفعل تخطيط الظباط الأحرار في ثورة 1952، من ثم تم نفيه الى خارج البلاد، هو الملك فاروق الذي عُرف عنه الولع بالنساء من مُختلف أنحاء العالم، تزوج الملك فاروق رسمياً من أمرأتين هم الملكة فريدة والملكة ناريمان، وله ثلاثة بنات من زوجته “فريدة” هم الأميرات فريال، فوزية، وفادية، ومن هنا سوف يرصد موقع المولد مصيرنساء ملك مصر والسودان؟

 الملكة نازلي 

هي من أشهر الملكات  الذين حكموا مصر، ليس لأنها  أم لأخر ملوك مصر “الملك فاروق” بل لتعدد علاقاتها مع الرجال، فقصصها  العاطفية  وفضائحها لاتختلف عن قصص أبنها “فاروق”،كان زوجها الملك فؤاد الأول يكبرها بعشرين عاماً، كانت حياتها معه تعيسة ،وعندما مات أعيدت لها الحياة مرة أخرى،  دخلت الملكة نازلي في علاقة مع أحمد حسنين باشا لمدة تسع سنوات وأنتهت بالزواج بناء على طلب الملك فاروق نفسه، وأنتهى ذلك الزواج بمقتله على كوبري النيل.

قررت “نازلي” الرحيل عن مصر سنة 1946 ومعها ابنتيها فتحية وفايقة، أحبت فتحية موظف العلاقات العامة المسيحي” رياض غالي “،  تزوجوا ومن ثم ثار “فاروق”وأرسل الى أمه كثيراً مطالباً وقف إتمام هذه الزيجة،ومن ثم طلب عقد “مجلس البلاط”،الذي أصدر قراراً بالحجز على أموال أمه وشقيقته وكذلك حرمان أمه من لقب الملكة وأخته من لقب الأميرة.

الأميرة فتحية 

 ولدت في 17 ديسمبر 1930، وهي الابنة الصغرى للملك فؤاد الأول، كانت مدللة وقريبة من أبيها،سافرت مع والدتها وأختها وتعرفت على موظف العلاقات العامة “رياض اغالي”، زاد ارتباطهما، وسرعان ما نقل الخبر الى «فاروق»، وحاول كثيراً إيقاف هذه العلاقة الى أن تم الزواج سنة 1950 في فندق”فيرمونت”.

انجبا “فتحية “و”غالي” ولدان، رائد ورفيق وحصلوا على الجنسية الأمريكية، وفي عام 1976 أطلق رياض غالى على فتحية الرصاص ثم حاول الانتحار.

الأميرة فوزية 

عُرفت بإنها من أجمل أميرات العالم ، فكانت أميرة ثم إمبراطورة إيران، بعدما تزوجت من الشاه “محمد رضا بهلوي”، وأقاموا فرحين واحد بالقاهرة والثاني بطهران،ولكن بعد زواجهما بفترة أشتكت من سوء معاملة زوجها لها، في البداية كان يهدئها “فاروق” وعندما سئمت العيشة معه سافرت لوالدتها وطلب منها “فاروق” إرسال لزوجها رسالة تطالبه فيها بالطلاق دون توضيح السبب .

 
الأميرة فوزية
 والسبب يرجع للملك فاروق حيث أراد ان يطلق زوجته فريدة  فكان يرغب ان لا يكون الملك الوحيد في الدولة الإسلامية الذي يقدم على هذه الخطوة.

 

الأميرة فائقة

هي الإبنة الثالثة للملك فؤاد الأول، تعرفت على ظابط التشريفات في القصر”فؤاد أحمد صادق”،ولكن لم يلق زواجهما الموافقة من قبل أهلها، ومن ثم تم نقله الى أسبانيا، وعندما سافرت مع والدتها وأختها الى سان فرانسيكو تم زواجهما.

 
 

عندما اجتمع مجلس البلاط الملكى وأمر بعودة الملكة نازلى وبناتها الا وسيحرموا من القابهم، استجابت”فائقة” لأمر البلاط الملكى فعادت إلى مصر بصحبة زوجها، ثم منح زوجها فؤاد أحمد صادق لقب البكوية ، ظلت فائقة وزوجها مقيمين في مصر بعد ثورة يوليو، وأصيبت بالسرطان وماتت في 7 يناير 1983 .

الملكة فريدة

 صافيناز ذو الفقار هو أسمها الحقيقي قبل أن يختار لها “الملك فاروق” أسم فريدة، تم زواجهما في سن صغير، حيث كانت تبلغ من العمر 16 عاماً أما الملك فكان في عمره 18 ،أصبحت “صافيناز” ملكة مصر بعد إحتفال ملوكي مُبهر دام لثلاثة أيام.

 استمر زواجهما لمدة سنة أثمرعن الأميرات الثلاثة، فريال وفوزية وفادية، حدثت بينهم مشاكل عديدة بسبب طباع الملك فاروق في حب النساء، أبرزهم علاقته مع الممثلة كاميليا، بالإضافة الى علاقاته مع الإيطاليين التي أطلقت عليهم فريدة “كتيبة الفساد”، بعد طلاقهما طلب “فاروق”من شيخ الأزهر إصدار فتوى تحرم زواج زوجة الملك من شخصاً أخر ولكنه رفض.

بعد ثورة يوليو ،تم تجريد الملكة فريدة من ممتلكاتها حتى القصر الذي أهداه اليها الملك بعد طلاقهما، طلبت السفر الى بيروت في عهد عبد الناصر ولم يمانع ، وطلبت شقة على النيل من السادات ووافق ولكن توقفت الإجراءات ، توفت بمرض سرطان الدم عن عمر يناهز 67.

الملكة ناريمان

هي وحيدة والديها المدللة، تعرف عليها الملك فاروق في محل جواهرجي، فكانت بصحبة خطيبها” زكي هاشم”، حيث ذهبا سويا إلي محل أحمد نجيب باشا الجواهرجي لإختيار الشبكة، فشاهدها الملك فاروق وطلبها للزواج بعد أن أعجب بها، فهي بالطبع توافق المواصفات التي وضعها “فاروق”لزوجتة المقبلة بعد زوجتة “فريدة” ومن الناحية الأخرى أعجبت “ناريمان”بالملك بشدة وكان العائق الوحيد لإتمام هذه الزيجة هو رفض أبيها، بعد فترة طلب منها الملك السفر الى أوروبا فزوجة الملك لابد ان تعرف فن البروتوكول، سافرت مع عمها الى إيطاليا تحت أسم مستعار، وتم تكليف خبيرة في عالم البروتكول والثقافة بمرافقة “ناريمان” لتعلمها كيف تتعامل الملكات.

  أبنة ال 18 عاماً تولت حكم دولتي مثل مصر والسودان في ظروفاً عصيبة، حيث تعرضت في ذلك الوقت مرتين للأغتيال بالإضافة الى معانتها مع تعب الحمل، أنجبت “ناريمان” أحمد فؤاد الثاني ،الذي من المقرر أن يصبح  ولي العهد بعد أبيه ، ولكن  تغير كل شئ بفعل ثورة 23 يوليو ،وتم طرد فاروق ووزجته وإبنه من مصر، بعد زواج دام لأربع سنوات لم ترغب “ناريمان”في أستكمال عيشتها مع الملك فاروق وطلبت الطلاق وحصلت عليه عن طريق المحكمة الشرعية.

وبعد  طلاقها من الملك، تعرفت على “أدهم النقيب” وهو دكتور تلقى تعليمة بكامبيردج ،وتزوجوا  بعد ثلاثة أشهرمن طلاقها من الملك فاروق، وأنجبوا ابنهما “اكرم”

 

الأميرة فريال

أقيمت إحتفالات ضخمة عند ولادتها ،بالطبع فهي أكبر أبناء الملك وأولهم، حيث تم منح  الملابس والأموال الى الاسر الذي تصادف ولادة ابنائهم في نفس يوم ولادة فريال، حينما اندلعت ثورة يوليو كانت في عمر 13 وغادرت مصر مع أبيها ولم يكن معها سوى حقيبة به ملابسها وكتبها المدرسية، وفي عمر 23 أحبت رساماً ولكن رفض العائلة او ما تبقى منها زواجهما، كثيراًما تؤكد أن والدها كان سعيداً بولادتها على عكس ماجاء في المسلسل الذي عرض حياة الملك فاروق، أشتغلت درست الأدب الفرنسي والآلة الكاتبة وعملت بمدرسة في فرنسا.

الأميرة فوزية

 

سميت على أسم عمتها فوزية ، الأخت الاقرب للملك فاروق ، فهي الإبنة الثانية للملك ولدت في قصر عابدين ، توفيت بمستشفى بسويسرا سنة 2005 ، وامر الرئيس السابق محمد حسني مبارك نقل جسمانها الى مصر،وتم تشييع الجنازة من مسجد الرفاعي بالقاهرة.

الأميرة فادية

  هي الأميرة الثالثة من أبناء الملك فاروق، عاشت مع والدتها حتى سن السابعة، ثم سافرت الى الدها في المنفى، درست في مدرسة داخلية في إيطاليا، وتزوجت في لندن من  الأمير السابق بيبر اورلوف وأنجبت منه ولدين “على “و “شامل، وماتت في سويسرا في 2002 عن عمر يناهز 59 عاماً.

   

 

 


 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

La Fiesta Events Egypt
CONTENT MAK Company