رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

تركي ال الشيخ الذي لا يعرفه احد

كلنا قد سمعنا في الايام السابقة اللغط الدائر حول تركي ال الشيخ و قصته مع النادي الاهلي واعتذاره عن الرئاسة الشرفية, سننفرد الان بكشف الجانب الاخر عن تركي ال الشيخ والذي لا يعرفه الا قليلون.

سمعنا و شاهدنا ورأينا باعيننا كيف ان بعض مستخدمي السوشيال ميديا قد فهموا ما قاله تركي ال الشيخ سواء عن النادي الاهلي او عن محمد صلاح و فسروه باشكال كثيرة قد تنقصها الدقة الا انها في معظم الاحيان قد ينقصها الدقة وفي الكثير من الاحيان تظلم هذا الرجل الذي ما اراد سوى ان يخدم النادي الذي يعشقه منذ الطفولة و الذي طالما حلم ان يساهم في نجاحه فلم يأل جهدا تجاه ذلك و ضحى بوقته و جهده واكثر من ٢٦٠ مليون جنيه في سبيل ذلك وماناله من هذا سوى التشويه لسمعته والاراء الغاضبة التي تجاهلت حسن نيته و توجهت للقصف في عرضه و تدخلت في نيته حتى تألهو عليه و زعموا انهم يعلمون ما بنيته

وما لبثت العاصفة الاولى ان تهدأ حتى بدأت عاصفة عمرو اديب, تناسوا ان عمرو اديب صنع مسيرته الاعلامية بالكامل في السعودية ماعدا سنتين في اون تي في, وتجاهلوا انه قد رضى بالصفقة التي عرضت عليه و استداروا ينهشوا في لحم الرجل الذي ما اراد سوى ان يكون له السبق في اعادة عمرو اديب مرة اخرى الى مكانه

تعالو اخبركم من هو تركي ال الشيخ الذي اعرفه والذي لا يعرفه احد

  • تركي ال الشيخ تبرع باكثر من ٣ مليون دولار لمستشفى سرطان الاطفال و لم يرد حتى هذه اللحظة ان يسجل معهم اعلانا و لا ان يعرف احد بهذا والله اعلم هل سيعجبه فكرة ان ينتشر هذا الخبر بهذا الشكل ام لا
  • تركي ال الشيخ الذي لم يبخل اطلاقا ولم يرد اي طلب سواء من مال او وقت او مجهود للنادي الاهلي وهناك الكثير من الاشخاص المعروفين الذين يمكنهم معاضدة هذا الادعاء وكانوا حاضرين
  • تركي الذي تحمل خيانة اقرب الاقربين من الاعلاميين حين رفضوا ان يعاندوا الجمهور واختاروا ان يركبو موجة الاهانة على الرغم من افضاله الكثيرة عليهم ولولا طلب شخصي منه لتم ذكرهم بالاسم هنا و تذكير هم بما فعله لهم في حين ابو ان يردوا الجميل

تركي ال الشيخ بشر, قد يخطيئ ويصيب ولكنه بالتأكيد نيته سليمة ويحب مصر كبلده و مستعد لبذل الغالي والثمين من اجلها.




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون