احذر خيانة حبيبتك قد تقضي على حياتك بـ”سيف ساموراي”

سيف ساموراي

احترس، الخيانة تؤدي إلى الكثير من النهايات غير السعيدة، وقد يكون من ضمنها محاولة قتلك بسيف ساموراي مثلما حدث مع  أليكس لوفيل، بعد أن شكت حبيبته بأنه يخونها، حيث انتظرت إميلي حتى نام حبيبها، لتخرج سيف ساموراي بجانبها، ثم تحاول قتله.

ليلة الهجوم

عانت إميلي كثيراً بسبب حبيبها أليكس، من ولاية واشنطن، الذي يقضي الساعات وهو يلعب ألعاب الفيديو، لكنها شكت في خيانته لها، بعدما وجدت أحد تطبيقات المواعدة “Tinder” على هاتفه، بالإضافة إلى بعض الخدوش على ظهره التي تدل على أنه كان برفقة فتاة أخرى، وبقايا شعر أحمر لفتاة في بلاعة حوض الاستحمام، مع العلم أن إميلي صبغت شعرها باللون الأخضر.

سيف ساموراي
إميلي، المتهمة

وكنتيجة لشكها، قامت إميلي بزيارة المول، لتشتري سيف ساموراي ، وتنتقم من الخائن.

حسب تقرير الشرطة، قالت إميلي أنها انتظرت أليكس لينام، بعد قضائه الساعات وهو يلعب الفيديو جيمز، ثم قامت باستخدام موبايلها للإنارة نظراً للظلام الحالك، وأخرجت سيف الساموراي، لتوجهه ناحيته.

استيقظ أليكس، على حبيبته، التي استمرت علاقتهما لعامين، وهي تحمل سيفاً وتحاول مهاجمته به، وحسب أقوال أليكس، قام باستخدام غريزة البقاء، والفنون القتالية التي تعلمها من ألعاب الفيديو، ليدافع عن نفسه، وبعد العديد من الهجمات عليه، وتعرضه للكثير من الإصابات، تمكن أليكس من احتضان إميلي، لتهدئتها، والحد من حركتها في آن واحد، ثم أخبرها بأنه يحبها، وبأنها تقتله الآن، وأنها تحتاج أن تتصل بالشرطة، وإلا سيموت.

انهارت إميلي باكية، وتركت سيفها، وحبيبها المصاب على الأرض، واتصلت بالشرطة لتخبرهم أنها حاولت قتله باستخدام سيف ساموراي، وبعد قدوم الشرطة، سلمت إميلي نفسها سريعاً، وأخبرتهم أن أليكس في غرفتهما بالداخل يحتاج للمساعدة.

ما بعد الحادثة

تعرض أليكس للكثير من الإصابات، التي ربما ليست هي الأخطر في حالة التعرض للهجوم من قبل شخص يحمل سيفاً، لكن أبرز تلك الإصابات كانت في أصابعه الثلاثة في يده اليسرى: السبابة، الوسطى، البنصر.. حيث كادت تُقطع بسبب إحدى الهجمات، لكن استطاع الأطباء إعادة تثبيتها وتخييطها، حتى تمكن من الشعور بها مرة أخرى.

سيف ساموراي
أليكس، الضحية

بالنسبة لأليكس، فهو يقول إنه لم يخن حبيبته يوماً، لكنه أيضاً في قمة السعادة، حيث إنه تخيل سيناريو مشابها (تعرضه للهجوم من شخص ما يحمل السيف)، وأن خبرته المكتسبة من ألعاب الفيديو أفادته كثيراً، حيث تمكن من النجاة بعد هجوم تلك “المجنونة” بسيفها وهو أعزل، كما وصفها أليكس، ومن ناحية أخرى، فإن أليكس لا يعتبر نفسه مُحباً عادياً لألعاب الفيديو، بل يعتبر نفسه شخصاً رياضياً، وذلك لأنه يدرب عضلات يديه وأصابعه كثيراً، وذلك لتصبح أكثر فعالية أثناء لعبه للجيمز.

أما بالنسبة لإميلي، فهي تقول بإنها عانت كثيراً بسبب إهماله لها، وتركها حتى يلعب الجيمز، بالإضافة إلى دلائل خيانته، حتى أنها قررت شراء السيف لقتله، ثم الانتحار بعدها لتنهي معاناتها، وبالرغم من هجومها عليه، إلا أنها ترى أنها غير مذنبة، وكأحد إجراءات القضية، تم إخضاعها لاختبار مدى صحتها واتزانها النفسي.

يرى أصدقاء أليكس لوفيل، بأنه لاعب محترف، لذلك فإن إصابته تعتبر خسارة كبيرة، لذلك قاموا بإنشاء صفحة تبرعات باسمه، وذلك لسداد نفقات علاجه.

هنالك بعض الدروس المستفادة من هذه القصة، أبرزها اتقاء الشبهات بالخيانة، أو عدم مواعدة فتاة ستحاول طعنك بـ”سيف ساموراي” إذا شكت فيك للحظة، أما بالنسبة للفيديو جيمز، فلا نستطيع أن نحدد إذا كانت هي من قضت عليه، أو ساعدته في النجاة من تلك الهجمات.

المصادر (1) ، (2)




 تعليقاتكم

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون