رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

تجار السلاح: نأمل توفير قطعة لكل مواطن..وتخفيضات خاصة لسعر “الآلي”

عبر تجار السلاح عن سعادتهم البالغة في قدرتهم علي توفير قطعة لكل مواطن، مؤكدين أن ترويج عمليات التسويق الجيد، تدفعهم إلي تخفيض سعر السلاح، علي خلاف آليات السوق في العرض والطلب، مشيرين إلى أن حلم شعار التجار هو “بيع أكثر تكسب أكثر”.

“أبو أشرف” هو الاسم المستعار لأحد صانعي السلاح المحلي بمحافظة الشرقية، حيث عاشت “المولد” ثماني ساعات داخل إحدى الورش المحلية التي تصنع السلاح المحلي، وتروجه بالمحافظة، بعد أن تعهدت بالأمانة الصحفية نحو المصدر.

قال أبو أشرف: أن ما سوف أشاهده هو حالة استثنائية ولدت بعد الثورة، وكادت تنتهي خلال السنوات الأخيرة، حيث الإقبال الشديد علي شراء السلاح بكل أنواعه والترويج الكبير للفرد الخرطوش المحلي الصنع والقطعة الـ9 ملي، مشيرا إلى أن كل قطعة لها الغرض الذي تباع من أجله.

ذكر تاجر السلاح أن المشتري عليه أن يحدد سعر هذه القطعة التي يرغبها، وعلينا صناعتها محليا، وعادة تقتصر علي قطعة صغيرة من الخرطوش المحلي، وأكد أبو أشرف أن البلاد شهدت انفلاتا أمنيا كبيرا بعد الثورة، ساعد كثيراً علي ترويج وصناعة السلاح، حيث كانت رغبة الكثير في اقتناء قطعة لحماية نفسه (المشتري) وأسرته.

أسلحة مهربة و أخرى مصنوعة محليا

أضاف أبو أشرف أن كل ما تنقلته وسائل الإعلام والصحف حول الأوضاع الأمنية في عام 2012، وما قبلها بعامين كان يصب في النهاية لمصلحة تجار السلاح فنحن المستفيد الأول من نشر الحوادث، وكذلك ترويع المواطنين وخوف الشرطة من مواجهة البلطجية، مما ضاعف من جرأة البلطجي علي الضباط وحمل السلاح واستخدامه.

قال صانع السلاح المحلي: أن هناك أشخاصا حققوا أرباحا تجاوزت الـ”20مليون جنيه” من ورش صغيرة للسلاح المحلي داخل قري لا يتعدى سكانها 18 ألف نسمة، ولكنة ينتشر بالقرى المجاورة، وبعضهم تم القبض عليهم، وأخرون اعتزلوا المهنة بعد عودة الشرطة لمكانتها التي كانت عليها.

ورشة تصنيع أسلحة تم ضبطها بمعرفة الداخلية

أضاف التاجر أن هذه الورش محدودة الإمكانيات وتصنع”فرد محلي الصنع وذخيرة خرطوش وفرد 9ملي وفرد روسي بدون خزنة” وذكر أن هناك أسلحة مهربة من الخارج تأتى عن طريق “السلوم ومطروح من ليبيا عن طريق الحدود، وكذلك إسكندرية ودمياط عن طريق البحر”، وقال إن ليبيا أصبحت المصدر الرئيسي لمصر بعد غلق معظم أبواب غزة.

 أكد أبو أشرف أن السودان والدول الإفريقية في الجنوب كانت لها أولوية لسهولة عمليات النقل والدخول لمصر.

المهندس

كشف أحد صبيان أبو أشرف ويدعى “المهندس” لما له من خبرة كبيرة في التصنيع والتعامل مع الأسلحة بأنواعها، أن الورشة التي نقف فيها هي متوسطة الإمكانيات وتحتوى علي منجلة وإبر كثيرة لضرب النار متعددة الأنواع وقطع حديد وخزن وعدد من الدبشك الخشبي والحديدية، وقطع حديدية خام، وأسلحة قديمة يعاد استخدامها وتصنيعها مرة أخرى.

أضاف المهندس إن الورشة لديها القدرات لتصنيع البندقية الآلي عيار 56X37 وهي تقليد للبندقية الروسي وكذلك تصنع مسدس 9 ملي تقليد حلوان، ولكنها عادة تقتصر علي صناعة الفرد الخرطوش، وتحويل مسدس الصوت إلي “حي” من خلال تغيير مسورة القطعة فقط، وتغيير إبرة ضرب النار.

طبنجة 9 ملم حلوان

“المهندس” قال إن السوق  بمحافظة الشرقية يستقبل البندقية الآلية الروسي والروماني والكوري علاوة علي البندقية المصرية من عيار (56X37) كما يتم تهريب المسدس 9ملي ألماني الصنع ونبيع المصري حلوان، والمسدس8.5 ملي والفرد المحلي، واعتبر أن البندقية الروسي هي الأقل ترويجا في السوق المصري والبندقية صنع الاتحاد الأوربي والبندقية “جيب” صغيرة الحجم والتي تستورد اليوم من ليبيا عبر الحدود المصرية والبندقية المتعددة المضادة للمعدات والمركبات، والبندقية 7X62X39 متعدد، وط FM وط77FN ، وأكد دخول كميات كبيرة من الاربيجهات عبر الحدود الليبية لمصر وخاصة لسيناء، منذ عام 2011، وحتي عام 2015.

بندقية خرطوش

وأضاف أبو أشرف أن أكثر الأماكن التي يباع فيها السلاح بالشرقية هو مركز بلبيس ويهرب معظم هذا السلاح من الصحراء الشرقية لطبيعتها وكثرة العائلات والبدو بهذا المركز، كذلك لكثرة الخارجين عن القانون.

أشار المصدر نفسه إلى أن مركزي فاقوس وكفر صقر يأتيان في المركز الثاني لطبيعة الأرض ولتأمين تجارتهم، فيما يحتل مركز مشتول السوق المركز الثالث، لقربه من مناطق يسكنها العرب والبدو أيضا، وأكد أن مركز ديرب نجم هو أقل المراكز ترويجا للسلاح علي مستوى محافظة الشرقية، ولكنه أكد أن تجار السلاح شعارهم سلاح لكل مواطن، وقال نحن نكرم المشتري في بيع السلاح حيث يتم تخفيض القطعة له طامعين في تحقيق نسبة أكبر علي خلاف آليات السوق التي تعتبر العرض والطلب هو المحدد الرئيسي للتجارة.

فرد خرطوش

وعن الأسعار قال إن سعر البندقية الروسي الآلية يتراوح من 22 ألفا إلي 42 ألف جنيه حسب الحالة والزبون وغرض الاستخدام، وسعر البندقية الآلية المصري الصنع يتراوح  من 20 إلي 36 ألف جنيه وسعر البندقية الآلية “شيشت رو” من 19 ألفا إلي 32 ألف جنيه وآلي الاتحاد الأوربي من 20 ألفا إلي 24 ألف جنيه دبشك يدوى وهناك بندقية محلية الصنع يتراوح سعرها من 15 ألف جنيه إلي 20 ألف جنيه، وبينما يباع المسدسات 9 ملي حلوان ما بين 10 إلي 14 ألف جنيه خارج دائرة القانون.

 وينخفض المسدس 9 ملي ألماني من 9 إلي 12 ألف فقط و”بريبا” 8.5 و الـ9 ملي بـ14إلي 18 ألف جنيه، سعر السلاح بريبا 16 إيطالي من 15 إلي21 ألف جنيه وبريبا بلجيكي من 18 إلي 26 ألف جنيه وهناك المسدس فرد خرطوش روسي الصنع 4 آلاف جنيه وبينما الفرد الخرطوش محلي الصنع بألف جنية ويزيد حسب الحالة للضعف،  وأكد أبو أشرف أن أكثر الناس إقبالا علي شراء الأسلحة هم رجال الأعمال والتجار وأصحاب مزارع الدواجن والمعالف.




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون