بيتهوفن – الساحر

كتب : الحاوى

لودفيغ فان بيتهوفن موسيقار ألماني مشهور، يعتبر من أهم الموسيقيين العالميين على مدار التاريخ. ألف الكثير من السيمفونيات والمقطوعات الموسيقيةالرائعة، ولاسيما السيمفونية التاسعة، وسوناتا القمر.

وُلد المؤلف الموسيقي الألماني لودفيغ فان بيتهوفن في مقاطعة بون سنة 1770 . وقد اشتُهر نتيجة موسيقاه الرائعة، وخصوصًا مقاطع السوناتا والسيمفونيات والرباعيات وغيرها.

 كانت حياته الشخصية بائسة، فقد عاش وحيدًا، وأصيب بالصممفي أواخر أيامه، ولكنه تمكن رغم ذلك من تأليف أهم أعماله الموسيقيةفي تلك الفترة، بما في ذلك السيمفونية التاسعة

هل قررت أن تثور علي روتينك اليومى في الإستيقاظ مهرولاً نحو تليفونك المحمول لمطالعة مواقع التواصل الإجتماعي والحصول علي الجرعة الصباحية من” الهبد” و ” الهرى ” وضبط الحماقة والإستقطاب التى توفرها هذه المواقع مجاناً لمريدها ..
طيب إيه رأيك فى جرعة من الموسيقي الكلاسيكية الصباحية لبيتهوفن ؟

 

يُعتَبر بيتهوفن حاليّاً واحِداً من عظماء الموسيقى الكلاسيكية،وأحد الثلاثة الذين وصفهم
لشاعر الألماني بيتر كورنيليوس بأنهم الأفضل في مجالهم “three Bs” يقصد بحرف 
الباء وهم: بيتهوفن، وباخ، وبرامس-. وكان تأثير بيتهوفن على الجيل اللاحق عميقاً وكبيراً، فهو بهذا أفضل الملحنين 

 يُشكّل نقطة تحوّل بين الموسيقى الكلاسيكية في القرن الثامن عشر والموسيقى الرومانسية في القرن التاسع عشر.

 ويُذكر أن لوحة فوياجر الذهبية التي أُرسِلت إلى الفضاء الخارجي ضمن برنامج فوياجر احتوت على تسجيلات موسيقية من تأليفه.

طيب ممكن تجرب تصحى الصبح تفكر فى أكثر حاجات بتحبها وتفتح ال sound cloud ولا ال YouTube وتسمع أي مقطوعة من المقطوعات بيتهوفن الرائعة وتفكر أنك تسامح وتحب وتهرب من صراعاتك مع نفسك أو مع العالم

سيمفونيات بيتهوفن التسعة وتفاصيل تأليف كل منها :

السيمفونية الأولى : بدأ بيتهوفن بكتابة سيمفونيته الأولى عام 1799 ومن ثم عزفت لأول مرة في عام 1800 على المسرح الوطني للعاصمة النمساوية فيينا، يظهر في هذه السيمفونية تأثر بيتهوفن بشكل واضح بأعمال كل من هايدن وموتسارت والذين كانوا قد سبقوه بأعمال موسيقية عظيمة اعتاد سماعها الجمهور في تلك الفترة.

ولكن برغم هذا التأثر عدت السيمفونية كعمل تجديدي فيه الكثيرمن الاختلاف عن أي سيمفونيات كانت معروفة بتلك الفترة، إذ افتتح بيتهوفن سيمفونيته بمقامدو الكبير وهو الأمر الذي لم يكن شائع فيمن سبقوه من الموسيقيين. تعزف السيمفونية باستخدام ألان الفلوت والبوقوالهورن والكلارينيت والفاجوت والتيمباني إلى جانب الآلات الوترية القوسية.

السيمفونية الثانية : أول ما عزفت هذه السيمفونية عام 1803 وكان ذلك في أحد مسارح فيينا أيضًا كما السيمفونية الأولى، وأيضا كما السيمفونية الأولى كتب بيتهوفن سيمفونيته الثانية بينما كان يعاني من مرضه وسمعه يتلاشى بشكل متسارع، وهذا ما دفع البعض إلى تفسير السمفونيةعلى إنها محاولة من الموسيقي للتعبير عن رفض مشكلته الصحية تلك ومحاولته التغلبعليها من خلال الإيقاع الموسيقي المبهج لهذه المقطوعة، بينما فسرها أخرون على عكس ذلك. تعزف السيمفونية الثانية من سيمفونيات بيتهوفن بنفس الآلات التي تستخدم لعزف الأولى.

السيمفونية الثالثة: عزفت لأول مرة في فيينا سنة 1805 وتعتبر هذه السيمفونية أكثر عظمة وإبداع منالسابقتين، بل ويعتبرها البعض بداية مرحلة الأبداع الموسيقي لبيتهوفن وواحدةمن أفضل السيمفونيات على مر التاريخ بسبب ما تحتويه السيمفونية من جمال موسيقي وعمق عاطفي جُمع في مقطوعة موسيقية محكمة الإتقان، كان قد أهداها بيتهوفن لنابليون كتعبير عن الروح الثورية الي سادت أوروبا خلال ذلك العصر، ولكن بيتهوفن عاد لاحقًا وقام بحذف اسم نابليونمن المقطوعة ردًا على تصرفاته الاستبدادية. السمفونية الثالثة لبيتهوفن والتي يشار لها احيانًا ب “الإيرويكا” نالت استحسان معظم النقاد والموسيقيين حول العالم من تاريخ كتابتها حتى اليوم، وتعتبرمثال على عظمة هذا الموسيقار وعبقريته الفريدة من نوعها في الأعمال الموسيقية التي قدمها للبشرية.

السيمفونية الرابعة : كانت قد عزفت سيمفونية بيتهوفن الرابعة لأول مرة عام 1807 في منزل أحد الأمراءالنمساويين، وهي تعد من المقطوعات ذات الموسيقى المبهجة والباعثة علىالارتياح بالنظر إلى السيمفونيات السابقة التي لا تخلو من إشارة إلى الكفاح والنضال والصراعات التي كانت تعانيها أوروبا في عصر بيتهوفن

السيمفونية الخامسة : السيمفونية الخامسة لبتهوفن عزفت لأول مرة على مسرح فييناالوطني عام 1808 وتعد اليوم واحدة من أشهر مقطوعات الموسيقى الكلاسيكية شأنها بذلك شأن الكثير من أعمالبيتهوفن. يزعم العديد من النقاد اليوم إلى أن الافتتاحية الموسيقية لهذه السيمفونية تشير إلى مفهومي المصيروالقدر على الرغم من عدم ذكر أي ما يؤكد ذلك من آثار بيتهوفن. وفي كل الأحوال تعد السيمفونية الخامسة واحدة من أبرز الأمثلةعلى مفهوم “الموسيقى المطلقة” النقية التي لا تحتاج لأي شكل من الإضافات النصية أو التمثيلية.

يذكر إن هناك الكثير من الجدال والنقاشات التي ما زالت دائرةعلى مدى عقود من السنين الماضية حول مفهوم “الموسيقى المطلقة” ومحاولة تشكيل تعريف محدد وواضح لها، ولكن حتى اليوم لم تصلكل تلك النقاشات إلى نتائج مثمرة.

 

السيمفونية السادسة : قدمت لأول مرة في فيينا كذلك في العام 1808 ويشار لها أحيانًا بالسيمفونية الرعوية نسبةإلى الأدب الرعوي المستمد من الطبيعة، إذ من المعروف عن بيتهوفن حبه لطبيعةوهو القائل “الطبيعة حديقة الله” وبالتالي كانت السيمفونية السادسة من سيمفونيات بيتهوفن تصوير للطبيعة وماتحتويه من جمال وتعبير عن الشغف الذي الموسيقار في داخله لجمال الطبيعة. في بداية نشر هذه السيمفونية لم تحظى بالكثير من الأعجابمن قبل الجمهور والنقاد على حد سواء، ففي تلك الفترة من حياة بيتهوفن كان الجمهور قد اعتاد على موسيقاهالتي تمجد الروح الثورية وتصور مفاهيم البطولة والشجاعة، ليتفاجأ مع السيمفونية السادسة التي تحول فيهابيتهوفن لتمجيد الطبيعة، ولكن مع ذلك استطاعت المقطوعة أن تحافظ على وجودها وما زالت تعزف حتى اليوم في القاعات والمسارح الكبرى.

السيمفونية السابعة :  وعرضت لأول مرة عام 1813 ويسميها البعض “سيمفونية – كان قد عمل عليها بيتهوفن بين عامي  1812-  1811

تمجيد الرقص” إذ قدمت على أنغامها بعض من لوحات الباليه نظرًا للإيقاع السريع الذي ظهر في المقطوعة والموسيقى المرحة فيها. السيمفونية كانت قد لاقت نجاح منقطع النظير منذ ظهورها على الرغم من بعض الأصوات الناقدة والرافضة لها لسبب أو آخر، ولكن استطاع بيتهوفن بشخصيته وحضوره الاجتماعي اللافت لدى معظم الطبقات الاجتماعية في عهده تكريس نجاحها في الوسط الفني والموسيقي.

السيمفونية الثامنة : اشتغل فيها بيتهوفن أعوام 1812-1811 خلال أقامته بأحد المنتجعات الصحية في بوهيميا في التشيك، وعزفت لأول مرة بعام 1814 خلال إحدى الأمسيات الموسيقية في قصر هوفبورغفيينا. السيمفونية التي تعزف بمدة 25 دقيقة كان قد ألفها بيتهوفن خلال فترة مرح وهزل من حياته تخللها الكثير من المغامرات في المنتجع الذي أقام فيه بصحبة عدد من الأصدقاء لذلك يغلب عليها – أي السيمفونية – طابع المرح بإيقاع متوسط إلى سريع.

السيمفونية التاسعة: وهي السيمفونية الأخيرة من سيمفونيات بيتهوفن وتسمى أيضًا باسم السيمفونية الكورالية وكان أنتهى بيتهوفن من كتابتها سنة 1824 وهي الوحيدة من سيمفونيات بيتهوفن التي تحتويعلى أصوات مغنيين لذلك وصفت بالكورالية، حيث تنشد بالجزء الأخير منها وعبر أربعة مغنيين كلمات من نشيد الفرح للشاعر الألماني شيلر إلى  السيمفونية الأخيرة هذه واحدة من أهم أعمال بيتهوفن ويصفها البعض بأنها من أفضل وأعظم الأعمال الكلاسيكية الغربية على الأطلاق، إذ لاقت الكثير من القبول والانتشار منذ ظهورها وما زالت حتى اليوم، فهي العمل الذي ألهم الكثير من الشعراء والكتاب والفنانين واستمدوا منها لإغناء أعمالهم الخاصة. ويُحتفظ اليوم بالنوتة الموسيقية الأصلية في سجل ذاكرة العالم لدى اليونسكو.

 هذا كان موجز صغير عن كل من سيمفونيات بيتهوفن التسعة التي كتبت على مدى 25 عام من حياة بيتهوفن بين عامي 1799 إلى 1824 ، وكان أخرها السيمفونية التاسعة التي تصنف اليوم من ضمن أفضل المقطوعات الموسيقية التي انتجتها يد بشرية على الأطلاق.

ممكن تسمع ” مون لايت سوناتا” أو ” أنشودة الفرح ” أو ” روعة الحرب ” ولو مزاجك رايق بقي بزيادة ممكن تسمع السمينفونية التاسعة كاملة أو ” مونامور “




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون