التليفون الأبكم.. معجزة التخلص من استخدام الهواتف الذكية

التليفون الأبكم

إذا نظرت إلى كل من حولك ستجد أن الجميع يحملون الهاتف المحمول، أصبحوا مدمنين لـ”التاتش” والإنترنت ولكل خواص الهاتف الذكي التي تطلعنا على العالم الآخر، كبارًا وصغارًا يحملون الهاتف في المنزل في المدرسة في المدرج الجامعي في العمل، ولا يتركونه من أيديهم إلا في أوقات النوم فقط؟

 تم اختراع التليفون” الأبكم” أو الخفيف ليكون العلاج الأمثل لمدمني الهواتف الذكية، فكل البشر في أنحاء العالم في حالة ترقب لأي هاتف يحمل إمكانيات تفوق الهاتف الذي يسبقه، يدفعون المبالغ الباهظة ربما تكسر حاجز العشرين ألفاً لينعموا بكل هذه المقومات السلسة.

 تناسى الجميع الهواتف القديمة التي كانت أقصى ما تفعله هو تلقي الاتصال أو إجراء مكالمة، والمنبه ولعبة الثعبان كنوع من التسلية، لذا تم اختراع هاتف مضيء في 2016 في النسخة الأولى منه اقتصر على الاتصال والرد عليه فقط، والنسخة التالية أصبح بمميزات أكثر، يتميز بأنه أقل سمكاً، أكثر أناقة، ويوجد به فاتحة للسماعة ومنبه.

الفكرة التي اعتمد عليها “الهاتف الخفيف” هي أن يتيح لصاحبه أكبر وقت لكي يفعل ما يحب ويمارس نشاطات عديدة قد هجرها بسبب الهواتف الذكية، فحاملو الهاتف المضيء يستطيعون شرب القهوة بمزاج في الصباح ومقابلة أصدقائهم القدامى، ويعودون إلى القراءة ومشاهدة الأفلام.

النسخة المُحدثة من الهاتف الخفيف ” التليفون الأبكم ” رفيعة إلى الغاية بحجم “الكرديت كارد” لذا يسهل على صاحبه حمله بسهولة شديدة، للأسف أصبحت الهواتف الذكية مثل الهواء والماء ولا نستطيع الاستغناء عنها، لكن حمل مثل هذا التليفون الأبكم الذي يقوم بأقل الأدوار قد يجعلنا نستريح نوعاً ما ونفكر في أمور الحياة بعيداً عن هذا الصخب الذي تحدثه التكنولوجيا.




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون