رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

المخدرات .. من حفرية فرعونية بعهد الأسرة الـ 18 حتى الفودو والاستروكس

المخدرات

المعلم

لم يكن غريبًا علي المخدرات أن تصبح “تريندًا” ذات يوم هي الأخري بل بالحري المخدرات دائما ما توضع في فئة المنتجات صاحبة التريند ف تضاربت الأقاويل حول ثبوت استعمال المصريين القدماء للمخدرات من عدمه فمنهم من يقول أن المصريين القدماء لم يعرفوا المخدرات ومنهم دراسة تعتمد علي حفرية أثرية وجدت في مقبرة تتبع أحد أفراد الأسرة الثامنة عشر بها آثار لمادة المورفين ويرجح أنهم كانوا يستخدمونه كعلاج طبي.

نبات القنب (الحشيش) هو أول شكل حقيقي للمخدرات تعامل معه المصريين باعتباره مخدر وليس علاج صادق المصريين نبات الحشيش وكان في دولة المماليك مصرح بزراعته وتداوله إلي أن جاء محمد علي ومنعه واستقدم جماعة من الأرمن لزراعة نبات جديد ظناً منه أنه سيحل محل الحشيش لدي المصريين فزرع نبات الخشخاش (الأفيون) لكنه لم يلق استحسان لدي المصريين مثل نبتة القنب (الحشيش).

في أثناء الحرب العالمية الأولي استقدم الاستعمار نوع جديد من المخدرات وكان الكوكايين ولم يلق استحسان بدوره وحل محله سريعا الهيروين لرخص ثمنه وحدة تأثيره والهيروين واسمه العلمي (الدايمورفين) وهو مشتق من نبات الخشخاش بالمناسبة المشتق منه أيضا مخدر الأفيون.

إلي عقد الثمانينيات ظلت الأنواع المذكورة سلفاً هي الأنواع المعروفة في مصر إلي أن أتت حقبة التسعينيات وظهر معها في مصر أنواع جديدة مع ظهور مفاهيم العولمة والمجتمعات المفتوحة وظهر معها أيضاً أنواع مخدرات جديدة مثل الطوابع والماريجوانا إلي هنا لم تعرف مصر المخدرات المصنوعة من المواد الكيميائية ففي الألفية الحديثة ظهرت أنواع كثيرة جدا من العقاقير التي أستخدمها الأطباء كمهدئات أحيانا وكعلاجات للصرع أحياناً وكمسكنات قوية جداً والتعاطي بكمية كبيرة منها يؤدي إلي التشنج العصبي ويمكن أن يؤدي إلي الوفاة.

العقاقير والمخدرات المصنوعة كيميائياً ظهرت في مصر حديثاً وظهر منها أنواع شتي مثل (الترامادول والباراكودايين) وهؤلاء يسموا بالأفيون المخلط وهو كيميائياً معروف بمادة الميتادول ، الأبتريل والأماتريل والريفوتريل هي مهدئات قوية جدا تستعمل في حالات الصرع وهي تصنع من مادة تسمي بالكلونا زيبام.

في العشرية الأخيرة ظهر نوع مستحدث من المخدرات وهو أخطر الأنواع التي سمعت بها البشرية إلي الآن الفودو وهو مخدر يؤخذ عن طريق التدخين ويحتوى علي مواد تسمي الأتروبين والهيوسين، والهيوسيامين وهذه المواد تسبب السيطرة التامة علي الجهاز العصبى وتؤدي الي تخديره تماما  وتصيب متعاطيه باحتقان شديد واحمرار بالوجه وحشرجة في الصوت واتساع في حدقة العين, وعندما ينتهي تأثيره علي المتعاطي تزيد الهلاوس السمعية والبصرية التي يشعر بها, نبات  “الفودو” يشبه أوراق البانجو ويتميز باللون الأخضر الفاتح.

 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company