رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

القصة الحقيقية وراء الزومبي .. الموتى الأحياء آكلين لحوم البشر

القصة الحقيقية وراء الزومبي .. الموتى الأحياء آكلين لحوم البشر

الأسطى

اعتمدت الكثير من الأفلام والمسلسلات بل وحتى ألعاب الفيديو، على فكرة الزومبي (أو الموتى الأحياء) واجتياحهم العالم، ومحاولات البشر في النجاة من هجوم هؤلاء الموتى، ولكن السؤال هنا، من أين أتت تلك الفكرة؟

أصل حكاية الزومبي

يرجح الكثيرون أن أصل قصة الزومبي، يرجع إلى أساطير الإغريق، وذلك لاعتقادهم بأن الهيكل العظمي للموتى، ستستيقظ مرة أخرى بلا روح، هذا الأمر الذي سبب الرعب للسكان في ذلك الوقت، لدرجة أنهم كانوا يضعون حجارة ثقيلة فوق الجثث بعد موتها، ليمنعوها من الاستيقاظ مرة أخرى.

ولكن بالنسبة لفكرة الزومبي نفسها، فهي ترجع لبلدة “هايتي” التي تقع على البحر الكاريبي، فخلال القرن السابع عشر، وحينما كانت البلدة هي احدى مستعمرات الاسبان، تم إحضار الكثير من الأفريقيين الذين تم استعبادهم للعمل في زراعة السكر، ونظراً للظروف القاسية التي كان يتعرض لها من تم استعبادهم، فكان الحل الوحيد لنيل الحرية هو الموت..

ولكن من ناحية أخرى، كان يُعتقد أن الانتحار ليس حلاً، وذلك لأنه سيتسبب في أن يصبح المُنتحر جسد بلا روح، بل وسيظل في حقول السكر للأبد كعقاباً له، ومن هنا بدأت فكرة الموتى الأحياء في الظهور.

التفسير العلمي للزومبي

وبسبب انتشار ذلك المعتقد، فلم تكن فكرة الزومبي هي فكرة خيالية في بلدة “هياتي” والعديد من بلاد البحر الكاريبي، بل كان معتقد أيضاً طبقاً لديانة “الفودو” التي كانت منتشرة في تلك المنقطة، والتي كانت معتمدة على السحر الأسود بشكل أساسي، أن فكرة “الزومبي” هي عقاب للمنبوذين من المجتمع، حيث يتم تحويل هؤلاء الأشخاص لموتى أحياء، ومن ناحية أخرى، كان يُعتقد أيضاً أن “السحرة الأشرار” يستخدمون تلك اللعنة بهدف إيقاظ الموتى لخدمتهم.

بالطبع لم يتوقف الأمر على مجرد معتقد، حيث حاول العلماء تفسير ذلك المعتقد، حتى قال عالم يدعى “ويد دافيس” أنه عثر على مسحوق يحول الناس إلى زومبي، وهذا المسحوق يتكون من سم “تيدرودوتاكسين” أو سم TTX الذي يستخرج من أحد أنواع الاسماك، أما عن تأثير هذا السم، فهو يسبب غيبوبة قد تستمر لبضعة أيام، حيث يصبح الشخص “شبه” ميت، لذلك كان يعتقد الناس بموته، وبعد دفنه، ربما يستيقظ الشخص من قبره بعد انتهاء مفعول السم، وهذا كان حجر الأساس للإيمان بحقيقة الزومبي.

الزومبي
صورة من مسلسل The Walking dead

النظريات حول الزومبي في الأفلام والقصص

واختلفت النظريات حول فكرة الزومبي نفسها، حتى في القصص والأفلام، فهنالك قصص اعتمدت على أن الزومبي هي فكرة استخدام السحر في إيقاظ الموتى، ليخدموا سيدهم، الساحر الشرير الذي أيقظهم.

أما عن النظرية الأخرى، فاعتمدت أغلب أعمال الزومبي الحديثة نسبياً، على فكرة الفيروس الذي يصيب مخ الإنسان، ليحوله إلى كائن بين الحياة والموت، يسعى فقط للتغذي على اللحم البشري، ويتحول الشخص إلى زومبي إذا تعرض للعض منه.

وبالنسبة لمواصفات الزومبي في الأفلام وألعاب الفيديو، فهي مجموعة من الجثث البشرية، التي تتحرك ببطئ شديد، وبالطبع هي شديدة الغباء بسبب إصابة المخ بالفيروس، ولكنها أيضاً شديدة القوة والخطورة، بالإضافة إلى سهولة انتشار فيروس الزومبي “الخيالي”.

أما عن أشهر الأعمال التي دارت حول اجتياح الزومبي للعالم، ففي الأفلام : سلسلة Resident Evil،و World War Z،  و I AM Legend الذي اقتبس من رواية بنفس الاسم.

وبالنسبة للمسلسلات، فيعتبر أشهرهم هو مسلسل The Walking Dead ، أما عن ألعاب الفيديو فهي Dying light و Dayzgone

الزومبي
صورة من لعبة Dying Light

مخدر الفلاكا

بالطبع إذا ذكرنا الزومبي، سنذكر مخدر الفلاكا الذي انتشر في العالم في السنوات الأخيرة بسبب رخص سعره، ومن أعراض تعاطي هذا المخدر، هي النوبات العدائية والهلاوس والتشنجات التي يتعرض لها المتعاطي، بالإضافة إلى أن المخدر يقضي على الإدراك والتحكم بالأفعال منذ لحظات التعاطي الأولى، ليتحول الشخص إلى كائن يشبه الزومبي، يهاجم أي شخص يقابله.

الزومبي
مخدر الفلاكا

من الجدير بالذكر، أنه يوجد العديد من الكورسات الخاصة بالتدريب على النجاة في حالة اجتياح الزومبي للعالم، لذلك، وطبقاً لتلك الكورسات، فنصيحتي لك إذا حدث هذا الاجتياح، الاختباء بمكان مؤمن، وتوفير الأدوات والأسلحة الأساسية للنجاة.

المصادر (1) ، (2) ، (3)


 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة