القبلة فخر للرجل عار للأنثى..وقبلات أخرى أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

قبلات

تداول البعض مثل الإعلامية سلمى الدالي  صورة المشجع المصري في ماتش مصر والبرتغال وهو يقبل فتاة برتغالية وعلقت على الصورة بسؤال أشعل مواقع التواصل الاجتماعي مثلما فعلته الصورة بالضبط وكان السؤال ماذا لو كانت المشجعة البرتغالية مصرية؟ هل كنا سنحتفي بالصورة كل هذا الاحتفاء؟

تضاربت الأقوال كالمعتاد بين مؤيد ومعارض ومهاجم ومدافع ومن قال  نحن مجتمع ذكوري ولا نقبل هذا أبدًا على بناتنا، وجاءت ردود أفعال الفتيات أن من يرفض هذا الفعل على الفتاة للسبب الديني فإن الدين نزلت قوانينه ومناهجه على الجميع والذنب لا يفرق بين شاب وفتاة، وأن الرجل يأخذ من الدين ما يتماشى مع هواه الشخصي ويضرب بقوانينه عرض الحائط إذا جاء عند حقوق المرأة أو ساوى بينهما في الذنب في شيزوفرنيا واضحة.

ومنهم من قال إننا لا نعلم هوية الشاب إلى الآن والقصة وراء هذه الصورة ربما هي زوجته والموضوع شرعي، وربما يحمل جنسية مختلفة ووضع العلم المصري على كتفه حبًا فينا، ولكن لنرجع سويًا لقبلات أخرى أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي وفخر الشباب بها مما يثبت أن (البوسة)  عند الشباب تعد فخرًا وإثباتًا للفحولة وعارًا على الفتاة.

1-قبلة عمرو واكد لسكارليت جوهانسن:

بفيلم”لوسي”  قبل النجم المصري عمرو واكد الممثلة سكارليت جوهانسن، وترك الشباب فخر مصر كلها بوصول فنان مصري مثل عمرو واكد للعالمية وعلقوا على قبلته مع سكارليت وخاصة أنها تعد من أكثر ممثلات السينما العالمية جمالًا وإثارة.

بل إنهم اقتطعوا القبلة من سياق الفيلم كعادة مهاويس الجنس ووضعوها بموقع يوتيوب، وقال الجميع حينها أن هذه القبلة هي فخر العرب!..وكأن العرب لا يوجد بهم من صنع فخرًا نحتفي به غير هذه القبلة، أو كأن عمرو واكد وموهبته وسعيه نحو العالمية ليس سببًا كافيًا كي  نحتفي به!

2-قبلة خالد أبو النجا في مسلسل VIKINGS:

منذ شهور ظهر الفنان المصري خالد أبو النجا بموسم جديد من مسلسل  VIKINGS   وهو من أكثر المسلسلات مشاهدة على مستوى العالم ، لعب خالد دور زيادة الله أمير القيروان، شغل الكبت الشباب بقبلته بالمسلسل أكثر من نجاحه بتأديتة دوراً كهذا وأشعلوا  موقع تويتر تعبيرا عن فخرهم بالقبلة، ما لا يعرفه الكثيرون أن خالد تعلم لغة انقرضت منذ زمن  لغة (النورس) من أجل تأدية هذا الدور في تحد جديد منه نحو شغفه لعمله الشىء الذي يدعو للاحتفاء أكثر من القبلة .

لم يكن دوره بالمسلسل خطوة أولى نحو العالمية، بل إنه بدأ هذا المشوار منذ فيلم  CIVIL duty عام  2006 والفيلم ناقش مشكلة “الإسلاموفوبيا” وكيف يمكن أن يتحول الخوف من الإسلام لفوبيا مرضية تجعل من صاحبها نفسه إرهابياً دون أن يشعر، ومع ذلك لم يحتف الشباب باختيار خالد لهذا الدور بالتحديد مثلما احتفوا بالقبلة، وهو دور الشاب المسلم  العربي المدافع عن قضيته.

بل كان أحد أبطال مسلسل  tyrant عام 2016 والتي شاركت فيه الفنانة بسمة ولعب دور الشيخ القاضي المسلم المعتدل الذي يميل للإسلام الوسطي ضد داعش في دور جديد ينصف نفس القضية، وأعتقد أن هذه الأدوار التي تعالج الإسلاموفوبيا تستحق منا الفخر أكثر من القبلة، ويبقى  السؤال: هل لو قامت ممثلة مصرية مع ممثل أمريكي بنفس القبلات كانت ستجد نفس ردود الأفعال والفخر؟

الشيخ القاضي tyrant

عمر الشريف وصوفيا لورين:

 

حتى الآن مازال الشباب يتداولون صورًا لعمر الشريف وصوفيا لورين  بمواقع التواصل الاجتماعي ويتغنون بقبلته لها بفيلم more than a mircle والذي عرض عام 1967، والمعظم يفخر بهذه القبلة وعلاقتهما والصداقة التي جمعت بينهما إلى الآن لجمال صوفيا لورين وشهرتها بالسينما العالمية.

القبلات تفتعل الأزمات دائمًا حسب الهوى الشخصي

على الرغم أن الشباب احتفى بالقبلات السابق ذكرها إلا أن الكثير يتمتع بشيزوفرينيا لن نتخلص منها بسهولة، وهذه الشيزوفرينيا لا تتعلق فقط بالحكم على الفتيات دون الرجال، فأحيانًا تصبح القبلة محلًا لمشكلة كبيرة على الرغم أن السبب وراءها لا يكون بدافع الحب أو الرغبة.

فعلى سبيل المثال بأكثر من عزاء لفنانين ومشاهير يقبلهم أصحابهم على الخد كنوع من أنواع المواساة، ينتقد نفس الشباب تقريبًا  كسر العادات والتقاليد المجتمعية لتقبيل النساء للرجال، ويتهمون الفنانين باتهامات بشعة في ظرف صعب لا يحتمل الاتهامات والحكم على الآخر، وتكررت التعليقات أكثر من مرة بأكثر من عزاء.

ومن أشهر القبلات التي افتعلت المشاكل بعالم السياسة قبلة البرادعي لإنجلينا جولي عام 2012 بمهرجان برلين السينمائي من أجل السلام  والتي جاءت تحت عرف سائد بالمجتمع الغربي كنوع من أنواع الترحيب ليس إلا، ولكن انقلب موقع تويتر خاصة رأسًا على عقب لانتقاده وهذا قبل أي تغيرات سياسية شهدتها البلاد في السنوات التي تلت هذا العام، ومع ذلك لم يسلم من الانتقاد.




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون