رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

الفيمينيزم .. أو كيف تحول الغزل إلى محن وحك

حرية المرأة

الأراجوز

قبل أي كلام، هذا الموضوع لا يعني أن الرجال جميعهم ملائكة، ولا أن النساء جميعهن “وغدات”، هذا المقال هزلي وساخر وغير موضوعي بالمرة، لذا لزم التنبية.

منذ سنوات ربما ليست بالقليلة ظهر مصطلح “الفيمينيزم” وهي حركة تدعو لحرية المرأة، ( لحد هنا والكلام زي الفل) المرأة الكائن المضطهد الذي تمارس ضده كل أنواع الإضطهاد والاستغلال النفسي والجسدي، فالكون منذ بدأ الخلق يمارس التفرقة العنصرية بين الرجل والمرأة، ويبدو ان العالم بأكمله عالم ذكوري وليس المجتمع المصري فقط.

ولكن بعد فترة بدأت تلك الدعوات في تحقيق أهدافها العديد من الحقوق السياسية والمدنية والإنسانية أيضا، ولكن لان “الإنسان ما يملاش عينه إلا التراب” فقد استمرت النساء في المطالبة بحقوقهن حتي بدأت تنتزع منهن مرة أخري “هيييييييييييه” وعادت ريما لعاداتها القديمة، ولكن قبل أن تقتلنا الفرحة، كانت تلك العادة القديمة سببا في وابل من السخف الذي جاء على “دماغ الراجل مننا”.

حينما يقول رجل لمرأه أنها تعجبه أو انه معجب بها، فهو هنا يعرض أن تسمح له بالإقتراب منه ” يمكن يتأتي من الخيار قته” ولكن بعدما أنتزعت حقوق المرأة منها مرة أخرى، أصبح كل معجب هو محض ” متحرش، حكاك، وغد، زير نساء، قُلة بنات، زجاجة نسوة”، فأصبحن النسوة ليلا ونهارا يأخذون “سكرين شوتات” لرجال كل جريمتهم أنهم قرروا أن يقولوا لأمرأه أنها تعجبهم.

لحظة من فضلكن وفضلكم، قبل أن تقتلوني بالسباب، الحديث هنا عن الرجل المهذب المؤدب الذي يعبر عن أعجابه في حدود اللياقة والذوق والتهذيب المتعارف عليه في كل المجتمعات المتحضرة، أما من يهوي تصوير أجزاء جسمه وإرسالها للجميع، او ذاك الذي يقرر ان “الأباحة” كنزا لا يفني” فهؤلاء ليسوا بالرجال إطلاقا ولم ولن أتحدث عنهم أبدا، فهؤلاء متحرشين وحكاكين وأوغاد.

عودة، فجأة تحول الكلام الرقيق المهذب الرومانسي إلى ” محن” وتحول الشاب الرومانسي رقيق القلب إلى ممحون وتحولت عبارات الغزل الجيدة إلى أسطوانات، وتحول المغازل إلى حكاك ومتحرش، وكأن الأنثي منهن تريد من الرجل أن يسحبها من شعرها كرجل الكهف الأول، ويحملها حملا إلى حيث يقطن كي يبث له اعجابه!

الفرق بين الوغد والرومانسي كبير أيتها النسوة، كبير للغاية كالفرق بين عائشة الكيلاني ومونيكا بلوتشي، – لا أقصد الإساءة لمونيكا بلوتشي بالطبع ولا عائشة الكيلاني- لذلك لم تترك السيدات لنا فرصة نحن معشر الرجال للتقرب الإيجابي منهن، فنحن إذا –لا قدر الله- أعجب نفرا مننا بإحدهن فهو يضرب اخماس في اسداس.

فإذا صرح بإعجابه فهو متحرش وحكاك، وإذا غازلها بكلمات رومانسية فهو ممحون، وإذا تجاهلها فهو ” دغف وجلنف” وإذا ظل يلمح من بعيد لبعيد فهو جبان رعديد لا يقدر على مواجهة الموقف، وإذا إنصرف عنها ومارس حياته وقابل أخرى في طريقه فهو بالطبع “بتاع نسوان” عامة الأخيرة هي تهمة كل الرجال حتى وإن ثبت العكس.

عزيزتي حواء – أقسم بالله العظيم تلاتة- نعلم ان العالم قد افترى عليك، وسلبك كل ما تملكين بل ويطالب بالمزيد، نعرف أن هناك نفرا منا ” يستاهل ضرب القباقيب” نعلم أنكي تعاني في كل خطوة تخطيها على الأرض، ولكن في نهاية المطاف نحن أبناء أدم الرجال لا نكتمل إلا بكي وأنتن بنات حواء الاإناث لا تكتملن إلا بنا، فرجاءا أجتمعوا سويا وضعوا كتالوج موحد نستطيع ان نعاملكم به او حتى قائمة بالجمل التي تعد غزل وأخرى التي تعتبرونها تحرش وحك ومحن، والله الموفق والمستعان.

 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company