رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

الصحافة المصرية .. سلسلة مطاعم وجبات سريعة متنكرة

الأراجوز

تشبه الصحافة كثيرا هذه الأيام مطاعم الوجبات السريعة، ولأننا نفكر في الطعام كثيرا هذه الأيام حاولنا تخيل التشابه بين جرائدنا ومواقعنا الشهيرة ومطاعم الفاست فود، ووصلنا لنتائج مضحكة، استبعدنا المواقع المحجوبة تضامنا معها، واكتفينا بالموجود على الساحة ليعبر عن حال الصحافة.

١- اليوم السابع .. كنتاكي الصحافة المصرية

يشبه الموقع الأحمر مطاعم كنتاكي كثيرا، سمعة سيئة ومحتوى يصيبك بالمغص وغالبا الإسهال لعدم العناية بدقته أو نظافته، يفخر صانع كنتاكي كثيرا بانجازه الوهمي كذلك يفعل رئيس تحرير اليوم السابع، كلاهما أطلق العديد من المنتجات الجديدة التي فشلت فشلا ذريعا، تخيل عزيزي القاريء كنتاكي قدم بيتزا في شرق أسيا واليوم السابع أطلق موقع ثاني لكرة القدم بعد فشل كايرو كورة تحت اسم سوبر كورة، كلاهما يعتنق المبدأ ذاته : المزيد من الطنطنة والجعجعة تفعل في الدماغ ما يفعله مخزن الجعة.

٢- الأهرام وماكدونالدز

الأهرام يشبه ماكدونالدز كثيرا،  اسم كبير في عالم الصحافة يقابله الاسم الأكبر في عالم المطاعم السريعة، المؤسسة الإعلامية التي تملك أكبر أصول مالية مقابل المؤسسة التي تملك أكبر أصول في مجال المطاعم حول العالم، الاسمان الأكثر عراقة اللذان يقدمان محتوى لا طعم له ولا رائحة، محتوى ممسوخ يتناوله الناس بحكم العادة واعتمادا على الاسم، قد يصيبك بالتسمم أيضا ولكن على المدى الطويل.

٣- المصري اليوم ومؤمن

لن تجد مطعما يشبه المصري اليوم مثل سلسلة مطاعم مؤمن، التي بدلت كتجربة رائدة لمطعم وطني مستقل، وحققت مثل تلك السلسلة نجاحا واسعا اعتمادا على استقلاليتها ونجاحها ومحتواها الجيد الذي تقدمه، رويدا رويدا تزوي سلسلة مطاعم مؤمن وتتقلص ويلاحقها الفشل، كذلك يتراجع المصري اليوم وتقل نسبة توزيعه وعدد قراءه، يفقد كلاهما سر خلطته لكنه يحاول البقاء معتمدا على ريادة لا تسمن ولا تغني عن جوع.

٤- الوطن وكوك دور

يشبه موقع وجريدة الوطن سلسلة مطاعم كوك دور، خرج من عباءة المصري اليوم وخرج كوك دور من عباءة مؤمن، ظهر وكأنه الأخ الأكثر ثراء لصاحبه الذي خرج منه محاولا تحقيق نجاح أكبر لكنه تهاوى ولم يصمد، بلا شخصية كان وبلا قدرة على المنافسة، اعتمد على نجاح سابق ليس له وبقى بلا طعم مميز ولا خلطة خاصة.

٥- الشروق وبيتزا هت

أنت موقع معارض، في الحقيقة لم يكن الشروق يوما مكانا للمعارضة، هي جريدة لا تعتمد على الخبر بل المقال والفيتشر، لم تفعل الشروق هذا إلا في بداياتها فقط، أنت جورنال مستقل تقدم صحافة محترمة، في الحقيقة لا تقدم الشروق أي شيء، كذلك مطاعم بيتزا هت، تقدم أسوأ بيتزا ممكنة إذا امتلكنا الجرأة على إطلاق اسم بيتزا على خبزها الفينو المعجن.

 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

كبدة العربيات بتيجي منين؟ .. رحلة “ساندوتش مستورد” يهدد حياتك