رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

الحوت الأخضر.. المصري معروف بجبروته

الحوت الأخضر

منذ أن ظهرت لعبة الحوت الأزرق بعد انتحار نجل النائب السابق حمدي الفخراني والتعامل الإعلامي مع هذه اللعبة خاطئ تمامًا، إنهم يوجهوننا للمنطقة التي يريدونها، إنهم الفائزون حتي الآن بحُكم الانتشار والدعايه السلبية التي نساهم نحن فيها، نعطيهم قُبلة الحياة، فلو اعتقدنا أن البروباجندا الضخمة ستُعرض علي شريحة حجمها 50 مليونا وستنقذ النصف منهم فإننا علي النظير قد عرضناها علي 25 مليونا آخرين لم تكن هذه اللعبه ضمن اهتماماتهم.

ضف على ذلك، تضخيم المستوي العقلي لمن هم وراء هذا الهراء، وعدم التعامل العلمي مع مثل تلك الأزمات، والدخول في مضمار السباق الذي ينتهي بخسارة الجميع وازدياد عدد الشريحة التي ستقع تحت مقصلة هذا العته. حتي علي مستوي السخرية التي عادةً ما ننجح نحن المصريين في إنهاء جبال من العته بواسطتها فشلنا فيها هذه المره فشلًا ذريعًا، والأمر حقًا لم يكن يحتاج للسخرية من الأساس، الأمر هنا يلعب علي ضعف نفسية المراهقين في هذا الأيام والتخويخ الداخلي بسبب قلة القراءة والاحتكاك بالعالم الخارجي والاتجاه كليًا الي التكنولوجيا، فأصبحت اللعبة سجنا انفراديا داخل السجن الكبير.

 

إنها المواجهة المُثلى

بما انهم يلعبون علي منطقة النفس الضعيفة لعدة أسباب، فلماذا لا نلعب علي منطقة القوة؟، لماذا لا نقوُم ما أهلكته التكنولوجيا في نفوسنا وخصوصًا الصغار منا الذين لم يلحقوا زمن الاحتكاك بالطبيعة؟، لماذا لا نغلق عليهم الدائرة ونضيق الخناق ونطرد العمله الرديئة بنظيرتها الجيدة ؟!

ومن هنا جاءت فكرة لعبة الحوت الأخضر، تبنت الكاتبة غادة عبد العال عرضها في مصر، وسبقتها بأيام الحكومة البرازيلية في تنفيذها بما يسمي “الحوت البامبي”

 

إذًا ما هو الحوت الأخضر ؟

الحوت الأخضر هي لعبة تحمل عددًا معينًا من التحديات الإيجابية، كأن تقرأ كتابًا أو تساعد عجوزًا في عبور الطريق أو تتبرع مثًلا لمستشفي إن كان هذا في مقدورك، أن تلعب رياضة بشكل منتظم أو تغير طريقة معاملتك مع الحيوانات، وكثير من تلك التحديات، والاقتراحات في تحديات هذه اللعبة مفتوحة لمستخدميها.

مدة هذه اللعبة 30 يوما من أول يوم 15 أبريل إلي يوم 15 مايو، والفائز في هذه اللعبة سيحمل لقب “حوت مصر الأخضر” وهو المتسابق الذي سيُكمل الـ 30 مستوى مُدعمين بصورة أو فيديو.

شخصيًا أري أن هذا أفضل التعاملات مع هذه اللعبة علي الأقل منذ بداية التعامل الإعلامي عنها، ونتمني أن يتم التعامل مع الأزمات القادمة.




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون