رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

الجماعات الإرهابية .. وأنا عاملة نفسي نايمة

أنصار بيت المقدس

شجيع السيما

لعل المانع خيرا .. من الواضح أن جماعات “داعش” و”أنصار بيت المقدس” و”الجماعة السلفية الجهادية بغزة” وغيرها من الجماعات الإرهابية لم يصلها خبر إعلان “دونالد” ترامب” نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فتلك الجماعات وعلى رأسها جماعة “أنصار بيت المقدس” “صدعتنا” كثيرا بأن هدفها الأول والأساسي هو محاربة إسرائيل والصهوينية وتحرير فلسطين؟

إذا لماذا لا يصدر عن تلك الجماعات أي تحركات أو حتى بيانات لشجب وإدانة مثل تلك الأفعال التي تخص قضية من المفترض أنها غايتهم وهدفهم الأعظم!! هل هناك وقت أكثر مناسبة من الآن لتعلن الجماعات الإسلامية (الإرهابية) وعلى رأسها جماعة “أنصار بيت المقدس” الجهاد ضد إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.

أين جماعة “الإخوان المسلمين” التي طالما ملئت الدنيا صياحا بهتافات “ع القدس رايحين .. شهداء بالملايين”، “وخيبر خيبر يا يهود .. جيش محمد سوف يعود” ثم تحميل الأخطاء ورمي الاتهامات على الآخرين؟ أين “داعش” التي كانت في سوريا قرب هضبة الجولان ولم تطلق رصاصة واحدة في اتجاه إسرائيل بل اعتذرت لها – حسب تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي السابق “موشيه يعالون” في إبريل الماضي – عقب إطلاق النار مرة واحدة بالخطأ فقط باتجاه الجولان؟

جماعة “أنصار بيت المقدس” التي أعلنت مبايعتها لتنظيم الدولة الإسلامية وغيرت اسمها إلى “ولاية سيناء” ذاع صيتها في مصر عقب عزل الرئيس السابق “محمد مرسي” من الحكم في 30 يونيو 2013، زلكن تلك الشهرة كانت من خلال عمليات تفجير ومهاجمة لأهداف ومنشآت عسكرية وشرطية، فقد أعلنت الجماعة بوضوح وفي أكثر من مناسبة أنها تحارب الجيش المصري كما أعلنت مسؤوليتها عن العديد من التفجيرات والاغتيالات التي وقعت بعد 30 يونيو منها تفجير مديرية أمن الدقهلية، الهجوم على مبنى المخابرات العسكرية بالإسماعلية، تفجير مديرية الأمن بالقاهرة وغيرها من العمليات الإرهابية الخسيسة، فأين هي مما يحدث؟

لا يوجد أوضح من حدث كإعلان القدس عاصمة لإسرائيل ليعلن لنا الأهداف الحقيقية وراء مثل تلك الجماعات التي تتستر خلف ستار الدين وتحرير الأرض، ولنعرف بل لنتأكد أن مثل تلك الجماعات الإرهابية أهدافها سياسية تتعلق بالحكم وتعمل لصالح كيانات تقوم بتمويلها من أجل تقسيم وتفتيت المنطقة العربية.


 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

La Fiesta Events Egypt
CONTENT MAK Company