رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

الثوابت الوهمية في الشريعة الإسلامية: الحجاب لدى المفسرين .. الآية 31 من سورة النور

المفسرين

الحلقة الماضية عرفنا أهم مصادر التفسير وعملية التفسير نفسها قايمة على إيه، الحلقة دي بقى هنشوف تفسير الآية 31 من سورة النور:

(قُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَاۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِن َّۚوَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)

القرطبي شاف إن الآية فيها 26 مسألة، طبعًا مش هنستعرضهم كلهم.. إحنا عرفنا السيستم ماشي إزاي ونلاقي الكلام بحذافيره فين وإزاي، فخلينا نخش على الخلاصة قدر المستطاع، إحنا محتاجين تعريف للزينة ومحتاجين نعرف المقدار المتاح إظهاره منها طبقًا لقوله (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا)، مبدئيًا اختلفت الآراء في كل المسائل ومافيش مسألة واحدة عليها إجماع، وده الحال في كل المسائل الشرعية أو السواد الأعظم منها على أقل تقدير، اختلاف الآراء في المتاح إظهاره فتدرج من الهدوم الخارجية فقط لغاية الوجه مع السماح بالكحل “مكياج عصرهم” والكفين لغاية نص الدراع.

(وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ) دي المقصود منها تغطية الصدر، بمعنى ماتبقاش مقدمة الوادي بين النهدين باينة. أما (لَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ) فدي نهي عن الدبدبة “الخبط بالرجل جامد” أثناء المشي عشان الجلاجل/الشخاليل بتاعت الخلاخيل.

في تعريف المقصود بـ”الزينة”، كان الخلاف واضح بين تعريف ابن عباس: الكحل والخاتم والخضاب في الكف. وتعريف ابن مسعود: هي الثياب بدليل قوله تعالى: “خذوا زينتكم عند كل مسجد” (الأعراف -31)، فذهب القرطبي للتوفيق بين الرأيين بأن الزينة نوعين نوع خلقي ونوع مكتسب، الخلقي هو الوش والمكتسب هو الهدوم والأكسسوار والكحل/الميكاب الخضاب “ده يتفك برسم الحنة أو التاتو”.

لما نروح عند ابن كثير أو البغوي أو الطبري مش هنلاقي فروق كبيرة… تقريبا نفس الأحكام والأهم نفس الخلافات بين الأشخاص المأخوذ عنهم، الناس اللي سمعت من بؤ النبي مباشرة، فروقات أو خلافات يراها البعض بسيطة ويراها البعض مهمة.

فمثلا الخلاف على مفهوم الزينة أنا شايفه خلاف مهم، لأن مافيش مقارنة بين أن تكون الزينة جسدية أو تكون مكتسبة، لأن النهي عن إظهار الخلخال غير النهي عن إظهار الشعر تمامًا.

فيه خلاف مثلا على تعريف ما ملكت أيمانهن، فهل ده معناه أن عبيد المرأة يعتبروا محارم؟ وحصل هنا خلاف وتدرجت الآراء من أول أن ملك اليمين هنا الستات بس لغاية ستات ورجالة مرور في النص بآراء في نوع الرجالة، مخصيين بقى أو شيوخ أو غلمان أو مخنثين.. إلخ، لكن الملفت ليا أكتر هو تعريف عورة المرأة قدام المحارم.. واللي ذهبت بعض الأراء أنها من السُرة للركبة.

فزي ما عندنا أراء قالت أن الست ماينفعش يبان منها غير عين واحدة عندنا أراء تانية شافت أنها ممكن تقعد قدام محارمها مغطية من الركبة للسرة وبس على كده. فممكن تاخد الرأي ده أو ده أو غيرهم أو تفكر أنت كمان ونشوف ممكن نفهم إيه.

أنا عن نفسي فيه أراء شوفتها منطقية وفيه أراء أستعجبتها وفيه أراء نقط فكرت فيها بنفسي، وهاستعرضها معاكم الحلقة اللي جاية، بس نصيحة لأي حد دخل على طول في الحلقة دي ياريت يرجع يقرا الاتفاق




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون