رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

التاريخ الفني في شراء الجوائز .. من عمرو لتامر ياقلبي لا تحزن

الجوائز

المعلم

لا شك أننا نعيش في الدرك الأسفل من المستوى الفني لعالم الأغنية العربية، صناعة مهمة فقدت تماماً قيمتها، دمرها عدم احترام حقوق الملكية الفكرية، فصارت بلا مكسب مادي والصناعة التي لا تربح مصيرها إلى الانقراض.

المدهش أنه في عصر السنين العجاف للأغنية العربية والتي بدأت مع الألفية الجديدة، صرنا نسمع عن جوائز عالمية للمطربين العرب، وكأننا لم نتفوق إلا بعد فشل الصناعة.

قال لي موزع شرائط كاسيت قبل ١٠ أعوام: هو ده زمن أغاني يابك، زمان في التمنينات والتسعينات كان وجود اسم حميد الشاعري على الشريط يعني حتبيع١٠٠ ألف نسخة على الأقل، دلوقتي اللي بيبيع ٣٠ ألف بيقول على نفسه ميجا ستار.

لم تكن تكلفة الألبوم قديما تزيد  عن ٥٠ ألف جنيه وبعد بيع مائة ألف نسخة بسعر ٣ جنيه يحقق الألبوم ربحا يزيد عن ١٠٠٪‏، أما الأن فالألبوم الواحد لا تقل تكلفته عن مليون جنيه -للمطرب الناشيء- ولا يجني سوى نصف مليون جنيه على اقصى تقدير للنجاح.

لكن دعنا من كل هذا وهي بنا نسرد سويًا مسيرة شراء الجوائز للفنانين العرب

في تصريح صادم قال الفنان حسين الجسمي إنه رفض جائزة الميوزك أورد لأنها جائزة مشبوهة

السر في محسن جابر الذي قرر أن يهدي عمرو دياب جائزة الميوزك أورد عام ١٩٩٨ عن ألبوم عودوني، كان المنتج الشهير بصدد تسويق نجمه الأول كنجم للوطنالعربي محققًا العالمية التي حلم بها الهضبة كثيرًا، محسن نجح بعد هذا في شراء نفس الجائزة للفنانة سميرة سعيد بعد عودتها للغناء بعد توقف لعدة سنين.

ويعود “الفضل” للمذيعة رزان مغربي التي رفضت إليسا أن تتسلّم منها الجائزة منذ سنوات، فقامت بتسريب خبر أنّ الجائزة تُشرى ولا تمنح مجاناً عن نسبة مبيعات الألبومات كما تدّعي اللجنة.

ومنذ أن صارت من نصيب النجوم اللبنانيين، صار التشهير بالجائزة عادةً سنوية. ما أن يعلن اسم الفائز حتى يخرج أكثر من فنان ويدّعي أنّهم عرضوا عليه شرائها.

 وحصلت عليها المطربة التونسية لطيفة عن ألبوم “ما تروحش بعيد”وهو ألبوم لم يسمعه أحد.

بقيت الجائزة في مكانتها وقيمتها رغم الحديث عن دفع مبالغ مالية لشرائها. إلا أنّ ذلك بقي في معرض التكهنات الى أن انتقلت الى نجوم لبنان الذين “فضحوا” الجائزة. إذ نشبت معارك ضارية عليها.

في عام 2008، اشتعلت معركة حامية الوطيس بين جمهوري إليسا ونانسي عجرم، إذ كان جمهور إليسا يأمل أن تذهب الجائزة إلى نجمته للمرة الثالثة، لكنّها ذهبت إلى نانسي عجرم. وقبل ذلك حصل لغط بعدما نالتها إليسا لعامين متتالين في 2005 و2006، إذ صرّح حسين الجسمي أنّ الجائزة عرضت عليه قبل إليسا لكنّه رفض أن يشتريها، لتنالها إليسا بعد ذلك. كذلك، لم تسلم من هذه المناورات عندما حصلت عليها عام 2010.

ونُشرت رسائل المفاوضات بين “روتانا” والمسؤولة عن الجائزة مليسا كوركن، وذُكر دفع مبلغ 300 ألف دولار مقابل حصول إليسا عليها.

وكانت “روتانا” قد أعلنت عام 2006 عن مقاطعتها للجنة الـ “وورد ميوزيك أورد” بسبب مطالبة كل فنان الشركة بأن تشتري له الجائزة.

أما هذا العام، وقعت حرب باردة بين نوال الزغبي ونانسي عجرم. إذ كانت نوال تمني النفس بحصولها عليها ونشر خبر فوزها بالجائزة في حين أنّ نانسي عجرم هي التي حصلت عليها.

لم تختلف بصمة تامر حسني كثيرًا عن كل ما سبق، الفارق أن الغرض منها يحمل خداعًا للجمهور ونصب عن عمد، المسرح الصيني لم يدعُ تامر حسني ولا يعرض فيلمه، فقط هي شركة “انيجمار” التي أجرت قاعة العرض من أجل عرض الفيلم، وبصمته لن تحتل مكانًا بجوار مشاهير الفن وستعود معه لمصر أو تدخل مخازن شركة “انجما”؛ لأن المسرح لا يعترف بتكريمات الشركات المؤجرة.

 نجوم مصر يستغلون تحول الصحافة المصرية إلى مجرد PR، يتلقى صناعها البيانات عبر الإيميل لينشروا الأخبار سعيا خلف كشف الانتاج.

كفاية نصب.

 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

كبدة العربيات بتيجي منين؟ .. رحلة “ساندوتش مستورد” يهدد حياتك