رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

ليست الأولى.. الاعتداء على شاب مصري في الكويت وقصة ملف مسكوت عنه

شاب مصري في الكويت

الأسطى

أثار الفيديو الذى بثه عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك.. تويتر”، فيديو لاعتداء وحشي تعرض له عامل مصري في منطقة الشويخ فى الكويت ، غضب كل من شاهده سواء كان مصريين أم لا “فالإنسانية لا تحتاج لجنسية”.

الذنب الذى ارتكبه العامل المصرى أنه قال للمعتدي عليه إن الوقت الحالي ساعة غداء، فما كان منه إلا أن اعتدى عليه بوحشية، حتى يفقده الوعي.

ناشد مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، وزير الخارجية سامح شكري، والسفير المصري لدى الكويت، بالتدخل، وأعلنت نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أنها ستتوجه إلى الكويت غدًا للاطمئنان على الشاب المصري.

وبالفعل زاره، صباح اليوم، سفير مصر لدى الكويت طارق القوني، في المستشفى التي يُعالج بها، لكن حالة الشاب المصري لم تكن الأولى، وإذا لم يؤخذ موقف حاسم في هذا الشأن ربما لن تكون الأخيرة؛ فقد أصبح الاعتداء على المصريين في الخارج ظاهرة تتطلب التصدي لها والرد الرادع والسريع.

واقعة الكويت ليست الأولى في حق المصريين بالخارج وفي دول الخليج والدول العربية بصفة خاصة، ووصل التعدي إلى حد القتل، ففي فبراير عام 2016، توفي وليد حمدي السيد، البالغ من العمر 36 عامًا، كان يعمل مندوب مبيعات لإحدى المؤسسات بالعاصمة السعودية الرياض، بعد اعتداء أربعة شبان سعوديين عليه بالضرب، لخلافهم على أولوية السير.

“هؤلاء يذكروني بالبشر في عضر الجاهلية والهمجية؛ فهل يُعقل أن يُقتل إنسان بسبب أسبقية السير”.

قالت مواقع إخبارية سعودية إن خلافا نشب بين شباب سعوديين والشاب المصري على أولوية المرور، بعد محاولة السعوديين تجاوزه بالمخالفة للقانون، وقام السعوديون الأربعة بالتضييق على سيارته بسيارتهم ما اضطره للتوقف، وسارعوا بالتعدي عليه بالضرب والطعن بمقص وسحلوه قبل دهسه بسيارتهم.

“بل سيخجل الجاهليون من هذه الأفعال الهمجية”.

قبل أيام قليلة من هذه الواقعة، اعتدى إيرانيون على عدد من الصيادين المصريين العاملين بالكويت، وقطعوا أصابع أيديهم بالأسلحة البيضاء والسواطير، وذلك أثناء ممارسة عملهم في صيد الأسماك على شواطئ الكويت.

“هل يستحق “البلايستشن” إسالة الدماء!”

وتسببت لعبة بلايستيشن فى مصرع شاب مصري فى اكتوبر 2015 وأصيب معه 3 آخرين، خلال مشاجرة بين مصريين وكويتيين في مدينة حولي، الخلاف اندلع عندما كان الكويتيون يقومون بشراء “بلاي ستيشن” من مجمع الرحاب التجاري من محل يعمل فيه المصريون .وبخروجهم للشارع دهسوا المصريين بسيارتهم بدون رحمة.

مصرى آخر يدعى محمد صلاح يونس محمود، من محافظة سوهاج، يعمل سائقًا لتوصيل الطلبات للمنازل، بدولة الكويت، كان من بين ضحايا الاعتداءات على المصريين فى الكويت وتداول النشطاء صورته على مواقع التواصل وهو فى المستشفيات.

“ركن السيارة” أحد الأسباب التى لايمكن وصفها سوى بـ “التفاهة” لكنها كانت سببا كافيًا لاحد السعوديين في نوفمبر 2015 ليعتدي على مصري بالسب والتهديد، بحجة أنه وقف بسيارته خلفه مما منعه من التحرك بسيارته، المواطن السعودى لم يكتفى بضرب المصرى لكنه حطم له السيارة .

النائب الأردني زيد الشوابكة، وأشقائه في أكتوبر 2015 اعتدوا على عامل مصري في مطعم بالأردن.

بعد أن اعتقلت السلطات الأردنية أشقاء النائب -بسبب حصانة الأخ- أطلقت صراحهم بدعوى إنهم تصالحوا مع المواطن المصري.

الشرطة السودانية أبت ألا تساهم في الاعتداء على المصريين وانتهاك آدميتهم حيث قامت بالاعتداء على 4 عمال مصريين في الخرطوم بالأسلاك الكهربائية، وكان العمال قد اشتبكوا مع بعض السودانيين فى خلاف بسيط وبدلا من أن تتدخل الشرطة لفضه تدخلت للاعتداء على المصريين.

“وحشية تفوق وحشية داعش”

الشاب المصري محمد مسلم تعرض في 2010، للقتل بطريق وحشية، والتمثيل بجثته وصلبها، فى حادث فاقت بشاعته ما يفعله الدواعش وكانت عدد من اللبنانيين قد اتهموا الشاب المصرى بقتل لبنانيين وبدلا من محاكمته والتحقق مما اذا كان مذنب أم برئ قام بعض اللبنانيين بدور القاضى والجلاد ونفذوا فيه حكم الاعدام .

“في فرنسا تذكرة الاتوبيس أغلى من البني آدم أحيانًا!”

المصريين فى اليونان لم يسلموا من الاعتداءات على أيدى أنصار الحزب النازي “خريسي افجي” في أثنيا، الذين اعتدوا بالاسلحة البيضاء على المصري طارق محمد سمير (40 عامًا) بميدان “كيبرو”.

أما في فرنسا،  فأثبت بعض الفرنسيين الذين يتشدقون بالحريات أن الكلام يختلف كثيرًا عند تنفيذه على أرض الواقع، حيث تعرض المصري حسن أحمد محمد أحمد الشاذلي، في ديسمبر 2011، للاعتداء على يد الشرطة الفرنسية في باريس بسبب حمله تذكرة أتوبيس غير صالحة!

الاختفاء القسرى والسجن الجائر يلاحق المصريين

الامر لم يتوقف على الاعتداء بالضرب فقط على المصريين فى الخارج، فهناك حالات اختفاء وهناك محاكمات جائرة ولا ننسى هنا حكم القضاء السعودي بالسجن خمس سنوات و300 جلدة على المحامي المصري أحمد الجيزاوي المعتقل في المملكة منذ أبريل 2012 بزعم تهريب المخدرات.

ما يزال الجيزاوي، يقبع في السجون السعودية منذ 6 سنوات.

وحررت أسرة المواطن المصري محمد أحمد مختار محمد الذي كان يعمل ومقيم بشكل قانوني ورسمي في المملكة العربية السعودية، بلاغًا باختفائه.

وتقدم شقيقه ببلاغ للسفارة المصرية بشأن اختفاء أخيه منذ أكثر من 15 يومًا وحتى الآن لم توضح السفارة أسباب ومكان اختفاء محمد أحمد مختار محمد، وكانت الأنباء قد تحدثت فى البداية عن اعتقال السلطات السعودية لمختار.


 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

La Fiesta Events Egypt
CONTENT MAK Company