الاعتداء على الجمهور والصحفيين.. ما فعله الكينج وجورج وفشل فيه تامر

تامر حسني والصحفيين

إلى الزملاء الصحفيين والمصوريين النجوم الحقيقيين؛ نحن من نصنع ما يُسمى بالنجوم، لا يتوقف المبتدىء من هؤلاء عن “الرن” على موبايلك ويبادر بتعريف نفسه لك راجيًا كتابة (كلمتين حلوين) عنه في الجورنال أو الموقع الإلكتروني، وله الحق تمامًا بالمناسبة في السعي وراء تسويق اسمه، ولنا الحق أن نكتب عنه إذا كانت موهبته تستحق الدعم.

كل ما فات منطقي، لكن غير المنطقي -للأسف هو الغالب- حينما يصل المبتدئ الموهوب إلى مرحلة النجومية، يرى الناس صغارًا، يحكي للشباب على الشاشات عن توليفة النجاح السحرية وأهمها من وجهة نظره تجاهل الصحافة وربما يقول أحدهم إنه رمى كلام الجرائد خلف ظهره ووضع ورقها تحت قدميه! يبدو أنه نسي أن هذه الجرائد التي يقف عليها بحذائه بها صورته تحت عنوان “فنان شاب يغني بالمقاهي، صوت عذب ينقصه الاكتشاف”.

على صعيد مش آخر، قام الفنان الكبير -اللي مافيش منه اتنين- بكتابة بيان يبرر فيه على التعدي على الصحفيين والمصورين في حفلة جامعة بدر الأخيرة، ويحاول أن يتنصل من أي شيء سيء حدث.

استخدم تامر في البيان فن (خدوهم بالصوت) ممزوجًا بفن (وأنا مالي يا لمبي) قائلًا: “أنا فنان تم دعوته للغناء مثل أي شخص تم دعوته وذهبت وعملت شغلي وروحت وأي خلاف حدث في مبنى آخر خلف الحفلة ليس له أي علاقة بحفلتي ولا فريق عملي فهو خلاف أو سوء تفاهم بين شخص من رجال أمن الجامعة وبعض المصورين وتم فيه الصلح والتراضي والحمدلله يعني باب الظيطة اتقفل”، أو فيما معناه “أولعوا في بعض، بس ماتجيبوش سيرتي”.

ما سنقوله ليس له علاقة بطبيعة عمل الأستاذ وليد منصور ولا الشركة المنتجة، ولكنها المواقف الشخصية يا أستاذ تامر، فأذكر أنه في موقف أقل عنفًا من هذا الموقف الذي جعل الكينج محمد منير يلغي حفلته في أثناء وقوفه علي المسرح بسبب شعوره أن هناك بعض الشباب القادمين فقط ليسمعوه سيصيبهم مكروه لو اكتملت الحفلة بسبب بعض المشاجرات، فأوقف الحفل قائلًأ “سهرتكم سعيدة” ثم انسحب.

منذ أيام ليست ببعيدة، طبع جورج وسوف قبلة علي جبين واحدٍ من الشباب الذي اخترق الحاجز الأمني المحيط بالمسرح وقيده أفراد الأمن ولكن جورج أنهى الجلبة قائلًا: “تعالى تعالى.. أنت علي رأسي”.

كان ببساطة يمكنه مواصلة الحفل بعد أن يُسيطر الأمن على الموقف ويُبعد المتشاجرين؟! كان من السهل يا أستاذ تامر أن تعتذر للمٌعتدي عليهم من باب كونهم ضيوفك أو قادمين لتغطية حفلتك، ولكنها المواقف يا فنان، هل تعرف عنها شئ؟!

للأسف الفنان تامر حسني بعد وصفه المطالبين بحقوق الزملاء بـ “الظيطة” لم يخطئ؛ طالما أن هناك بعد الصحفيين الآن على استعداد تزييف الحقائق وعلى استعداد لخسارة أي شئ مقابل إبقاء ودعم العلاقة مع فنان ما، وسيقول تامر وغيره أكثر من ذلك ألف مرة، لو لم يُتخذ موقف ضده، وسيأتي الدور علي وعلى آخرين طالما نردد “مالناش دعوة”، وسيخرج هو أيضًا ويقول “ماليش دعوة”.

الآن وبعد كل هذا، ما رأيك يا فنان أن يتعامل الصحفيين معك بنفس منطقك “ماليش دعوه”، حينما تطرح ألبومك الجديد في الأسواق أو تعلن عن حفلتك؟! ولن تقف الصحافة أو تتعطل الجرائد والمواقع بتوقف أخبار تامر حسني، ولكنها المواقف!




 تعليقاتكم

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون