“الأعرج” ..قصة الأمير الداعشي الذى تلصص على والدته عارية واعترف بجريمته

إذا خدعتك كذبتهم، ولحاهم التى تخفى خلفها كل ما هو شنيع، وكل ما هو يخالف تعاليم الاسلام، فاعلم أنك أمام الكاذبين والمنافقين من الجماعات الإرهابية، الذين يبطنون عكس ما هو في ظاهرهم.

ربما لم تتخيل ما سنحكيه، ولن يخطر على بالك ولا على بال أي بنى آدم سوي، أن من يقفون أمام شاشات الكاميرات من عناصر داعش سيناء يحملون رؤوس المسلمين والدماء تغرق ملابسهم متضرعين بها إلى الله، أنهم ليسوا سوى قوادين بل تخطوا هذا اللفظ إلى متورطين فى التجسس والزنى على محارمهم من الأمهات والشقيقات.

ولع الدواعش بالنساء و الجنس

ربما تتخيل ما نكتبه الآن أنه من محض الخيال والأفلام السينمائية، لكنه حدث بالفعل، وننقله لكم من واقع بعض أوراق تحقيقات الأمن الوطني مع أحد أمراء تنظيم داعش فى وسط سيناء، والذى اعترف بكل شىء بعد إلقاء القبض عليه حياً.

“الأعرج” أو هكذا يسميه من بايعوه أميراً لتنظيم داعش فى وسط سيناء،وبعد توجيه ضربات قاصمة لهم ودحرهم وتدمير مخازن أسلحتهم وذخيرتهم ومؤنهم، أصبحوا مفتتين ولكل مجموعة سواء فى الشمال أو الوسط أمير خاص بهم، بل فى بعض الأوقات يحاربون بعضهم البعض متشاجرين على من فيهم يكون ولياً على الآخر.

وبحسب مصادر أمنية فإن الأعرج شاب سيناوي تخرج في كلية التربية الرياضية، كان مولعاً بالزعامة وحب الصدارة فى أى مشهد، ويفضل أن يتبعه زملاؤه، وبعد تخرجه حاول التقديم فى إحدى الكليات الأمنية ليكون ضابطاً، ولكنه فشل فى ذلك بعد رسوبه عدة مرات فى الاختبارات النفسية والبدنية وكذلك التحريات الأمنية نظراً لتشدده وكونه غير طبيعي.

مجون بأسم الدين

وبعد أن فشلت كل محاولاته، تم استدراجه من قبل الجماعات التكفيرية عندما علموا بقصته وولعه بالزعامة والمال، وعرضوا عليه أن يكون أميراً لهم نظراً لجسمانه الرياضى القوى، ثم خضع لتدريبات قتالية وتأهيل شرعي، عدة أسابيع وأصبح الأمير للتنظيم وكلمته مستجابة.

تتبعته الأجهزة الأمنية وحاصرته أكثر من مرة، واقتحمت احد أوكاره فى أحد الكهوف الوعرة بأحد الجبال المتاخمة لجبل الحلال بوسط سيناء، المشهور عنها أنها ذات طبيعة جبلية خطيرة جداً، وكان هذا الوكر عبارة عن مدرسة الدواعش حيث عثرت القوات على سبورة ومكتوب عليها آيات قرآنية وجملة كبيرة هى “من لم يكفر الكافر فهو كافر” وكذلك “الويل للطواغيت”، كما عثروا على كتب لسيد قطب وأخرى تحمل الفكر التكفيرى المتشدد.

محاولات عدة، حتى سقط “الأعرج” فى قبضة الأمن ومعه مجموعة من مساعديه فى ضربة أمنية مشتركة، وخلال التحقيق معه اعترف بأن كل أمانيه أنه ينول الشهادة ويدخل الجنة ليتزوج من الحوار العين، وقال للمحققين “لم أكن أستطيع أن أتزوج لأن الفتيات لم يحببنى أبداً ولم يتقربن مني مثل باقي زملائي خلال الجامعة أو بعد ذلك”.

النساء هدف داعش الأول

ورغم شدة وصعوبات العادات والتقاليد البدوية، وأن الشرف لديهم أغلى من الموت، وكذلك أن سيرة النساء هناك تشبه الأسرار الإلهية لا أحد يقترب منها أو حتى ينظر لها من بعيد، إلا أن الأمر الغريب أن أمير داعش المتصابي اعترف للمحققين بأنه كان يتلصص على والدته “أمه” خلال استحمامها، عبر النظر إليها من بين سيقان الغاب التى تم صنعها كعشة لهم لقضاء حاجتهم بها بدلاً من الخلاء.

ورغم اعترافه بأن الأمر خطيئة كبري، إلا أنه قال إن الشيطان لعب برأسه فى إحدى الليال بعدما لمح والدته تحمل جركن مياه للاستحمام، فذهب وظل يراقبها، مشيراً إلى أنه تاب عن الأمر ودعا الله بالغفران لما فعله.




 تعليقاتكم

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون